أيام يناير 2011 – ج٣


 

اليوم الرابع

كان صباح يوم الجمعة 28 ينابر 2011 نقطة التحول قى مجريات الأحداث ، وكانت كلمة السر ( الاخوان ) .
التى غيرت كل شيء …

فقدرة الاخوان على تنظيم المظاهرات والحشد كان هو العامل الرئيسى فى تطور الاحداث ، كان هناك بجانب الاخوان التى اشتركت جميعها فى النزول والحشد والاثارة ، كانت هناك حركة كفاية ، الجمعية الوطنية للتغيير، حركة 6 إبريل ، الاشتراكيين الثوريين ، فى صباح ذلك اليوم توقفت حركة الحياة وانقطعت وسائل التواصل عبر الانترنت والهاتف وتوقفت كل شبكات التواصل بغرض عدم نزول المتظاهرين .لكن كل شيء كان قد تم ترتيبه للزحف على الميادين بعد صلاة جمعة ذلك اليوم العصيب خاصة فى القاهرة والاسكندرية والسويس .

وتوالت الاحداث وبدا مسلسل العنف والدم وسقوط قتلى .

وفشلت قوات الشرطة فى التعامل مع المتظاهرين وانسحبت الشرطة من الميادين وخاصة المشهد الذي حدث بمحيط ميدان التحرير وجسر قصر النيل …ثم كان فى اعقاب انسحابها حرق مقر الحزب الوطنى الواقع على كورنيش النيل خلف الميدان ..وتوالى حرق مقاره بالتزامن فى الاسكندرية والسويس ودمياط .ثم توالى الهجوم على اقسام الشرطة .وكان من الملاحظ والمخزى محاوله اقتحام المتحف المصري وسرقته ونهب البازارات التى بالميدان ..وحل مساء ذلك اليوم الدامى باعلان الرئيس مبارك حالة حظر التجوال ونزول الجيش لاول مرة بوحدات كاملة من المدرعات .

وتتصاعد الاحداث دامية بدءا من ذلك اليوم الذي كان اسمه جمعة الغضب .

فقد كان نقطة التحول التى غيرت كل شيء .

كانت الدولة والنظام فى مقدورهم السيطرة على الاحداث حتى صباح ذلك اليوم ..لكن الاخوان كان لهم رأي اخر .فليس من قبيل الصدفة ان يحدث الاجتماع معهم بمبنى السفارة الأمريكية والذي كان بمثابة اعطاء الضوء الاخضر لهم لانتهاز الفرصة التى لن تتكرر مرة اخري للتخلص من النظام اذا لم ينتهزوها ..خاصة وقد اعطتهم السفارة الامريكية الاشارة وكذلك فعلت السفارة البريطانية .

وليس من قبيل الصدفة ايضا ان تكون المواقع الالكترونية على شبكات التواصل ان تكون تابعة لهم كشبكات رصد وصفحة خالد سعيد وليس من قبيل الصدفة ان يكون أعضاء وشباب الاخوان أعضاء بمنظمات دولية ومجتمع مدنى وتلقوا تدريبات بالخارج استعدادا لذلك اليوم حتى جماعة 6 ابريل نفسها كان من بين أعضاءها شباب من الاخوان … وليس من قبيل الصدفة ان يتحالفوا مع كل القوى والحركات بما فيهم الاشتراكيين الثوريين الذبن يعتبرونهم ألد اعداءهم .

لم تكن هناك صدفة ولكن كان كانت هناك خطة وخطط بديلة لكل شيء للوصول إلي الهدف الرئيسي وهو إسقاط النظام والذي كان شعارهم فى كل ميدان ( الشعب يريد اسقاط النظام ) .

لا تعليقات

اترك رد