قبلة

 
(لوحة للفنان اسماعيل نصرة)

لا دخل لي…
إنها مهمتك،
بأن تسأل
ثيابي التي ترقص بلا خجل في الدولاب ،
او…
تتقافز على حبال الغسيل.
ومهمتك …
ان تعرف أسباب غناء القاطرة ،
التي تحمل زجاجات عطري الفاتن.
عندما..
قبلتني..
اول أمس ،
صارت كتبي
تقفز كما لاعبي السيرك
صحون الدار
ترقص الباليه
وانا ..
أضحك _فجأة _بلا سبب،
في اجتماعات العمل السخيفة.
اهز كتفي للمرآة،
أغمز لعصافير شارعنا المخبول،
واشعر اني في كل زحام،
اكاد..
أهم..
بفتح الباب،
وأركض…
أركض..
كي أرمي نفسي في النهر.
واذا انتصف الليل …
ازغرد فرحا…
وإغمض عيني على قبلتك.

المقال السابقجراح لم تندمل – ج 2 : جرح فلسطين
المقال التالىمصر امام خيارات صعبة
شاعرة وقاصة ترجمت اعمالها الادبية شعرا وقصة الى عدة لغات.. تعمل في شبكة الاعلام العراقي.. مواليد بغداد 1973.. خريجة كلية الفنون الجميلة 1998. عضو نقابة فنانين..عضو اتحاد الادباء والكتاب في العراق.. عضو رابطة شعراء العالم -امريكا.. عضو رابطة القلم الدولي لندن . حائزة على جائزتين في الكتابة الابداعي....
المزيد عن الكاتب

1 تعليقك

  1. Avatar علاء سعيد حميد

    الاهتمام سبب وجيه لان تكون المرأة كالزهور الدائمة النظارة

اترك رد