مفاجأة قضية غادة إبراهيم


 
الصدى- غادة ابراهيم

رسائل وات ساب وفايبر والرسائل العادية . أصبحت دليل دامغ لــ تورط الممثلة غادة إبراهيم .. وكما أشرت أنا من شهر تقريباّ إنه بعد القبض على عدد من شبكات الدعارة . وبفحص المحمول الخاص بالمتهمين . تبين وجود تعارُف ورسائل بين المتهمين وبين عدد من رجال الأعمال وبعض من أهل الفن ……

وبدأ رجال المباحث بجمع المعلومات ومناقشة المتهمين . ثم عمل التحريات المكثفة . فأوصلت رجال المباحث لشبكة آداب دولية .. والموضوع لن ينتهي لهذا الحد ولكن سنفاجأ ببعض الأسماء والشخصيات خلال ساعات … ولم ينتبه أحد . لنشاط مباحث الآداب والذي كان واضحاّ إنهم كل ساعة ينجحون في الإيقاع بشبكة أدأب .. وكنت احذر دائما من عصابات الابتزاز عن طريق النت وشبكات التواصل الاجتماعي .. ففي كل قضية آداب كنت اكتب مقدمة تحذيرية تشمل نصائح . قبل الدخول في القضية نفسها .. و مع أنني حذرت مرارا وتكرارا بطريق مباشر وغير مباشر .. لكن هناك من لم يستمع للتحذيرات وظن إنه أذكى الأذكياء ولن يقع .. . وهناك من استمع للنصائح .. وخاصة من عصابات النت ..وهناك من توقف ثم عاود نشاطه وأسلوبه .. والكلام كثير عن المغامرة الصحفية التي قمنا بها وتم نشرها على حلقات في موقع الصحيفة وبالجريدة الورقية ولازلنا ننشر كل يوم حلقة من هذه المغامرة .. وكثر الكلام خاصة عندما توقفت فترة عن النشر .

ولم اقل لماذا التوقف . لأن كل شيء له وقت .. فهناك فتيات في جامعات ومدارس وسيدات متزوجات . وهناك من لهم أبناء في الجامعات . وكان لابد من التعقُل والحكمة . فالمغامرة ليست هدف لدمار بيوت . ولكن هدفها سامي وأسمى بكثير من ذلك .. أول الأهداف التي كانت في عقلي . هو محاولة إيصال رسائل تحذيرية ونصائح من عدم الوقوع ضحايا استقطاب وابتزاز عن طريق النت .. فحذرت من رسائل الدردشة الكتابية والصوتية والكاميرا .. بعد أن تأكدت كيف يتم استخدم هذه الرسائل ضد الضحية .. والحمد لله أنقذنا فتيات ونساء وحتى الرجال والشباب … ومنهم من ساعدنا في مهمتنا الصحفية .. ليشعُر بوجوده كإنسان يفعل عمل جيد لخدمة الإنسانية .. وعاودنا في نشر حلقات المغامرة والتي لاقت مشاهدة أكثر من المتوقع .. وجاءتنا اتصالات كثيرة من مصر والدول العربية . تقدم لنا الشكر ..

فهناك من كان على حافة السقوط . وهناك من سقط ووقفنا بجواره حتى قام من وقعته ومرت أزمته بسلام .. وهناك أيضا من حاول أنيهددنا هذا النوع لا التفت إليه بل بالعكس يأخذني العناد أكثر للتكملة .. فشخصيتي لا تحب من يهددها أو يبتزها .. فأنا حُر بقلم حُر . وصعب بل مستحيل أن يتم كسر قلمي .. فهذا من المستحيلات … والغريب والعجيب . أنني كإنسان حاولت إصلاح بعض أفراد هذه العصابات وأعطيتهم مهله لذلك . فالله سبحانه وتعالى يقبل التوبة .. ولكن اكتشفت أنه صعب التوبة للقوادين .. في أن يرجعوا عما يفعلوه ..فكانت الضربة القاضية لهم جميعاّ . وتم النشر . وعلمت أن بعض الدول التي بها بعض أفراد العصابات .. تحركت وقبضت على بعضهم .. وفي بلدي مصر ..

تم القبض على أكثر من 50 شبكة آداب في خلال شهر واحد ..ومنها شبكات دولية .. وأعيد وأكرر تحذيراتي للجميع .. احذروا عصابات النت”استقطاب وابتزاز” دعارة وتجارة أعضاء وأثار ومخدرات وعملات أجنبية .. فاحذر رسائل الفيس بوك والشاتات المختلفة . واحذر المكالمات الصوتية والمكالمات المرئية .. فلا تظن نفسك إنك أذكي الأذكياء والحريص الذي لن يقع … فهناك أذكي منك وكان من حولهم يصفونهم بالذكاء الخارق . ووقعوا ضحايا لهذه العصابات .. وتم تسجيل محادثتهم كتابية وصوتية ومرئية . وبعدها تمت عملية الابتزاز .. وهناك من رضخ وأرسل أموال وهناك من رضخ للعمل معهم واستقطاب جنسي .. وهناك من كان الله يريد لهم الستر وتم إنقاذهم …. فاحذروا .. ………… رجــب عــبــد الـعـزيـز

لا تعليقات

اترك رد