إعلام التفاهة وترك الحقائق

 

لا حديث في مصر الآن غير عن فيديو رقص الدكتوره مني برنس أستاذه ودكتوره جامعيه في جامعة قناة السويس هل الإعلام يستخدم التوك شو لإلهاء الناس بشكل ممنهج عن طريق الرجعيه النائمه يوقظونها علي اهوائهم كلما صدرت تعليمات بذلك وهل الإعلام ترك كباريهات وكافيهات كثيره تدار بها الفجور علنا ويتمسكون بدكتوره جامعيه وينتهكون حريتها الشخصيه ويقتحمون حياتها وخصوصا أنها كانت ترقص داخل بيتها فما كان من الجامعه بكل رجعيه اوقفتها عن العمل هل هذه هي الحريه هل هذه هي المهنيه تبا لإعلام ضاعت فيه القيم المهنيه ويتركون غلاء الأسعار وصعوبة المعيشه وكيفيه طرح حلول لها ويعرفون الشعب كيف يخرج من محنته ولهثوا وراء فيديو رقص لدكتوره جامعيه كيف هذا

إن تغيير الضمير المهنى من أجل فرقعه إعلاميه أو استقطاب إعلانات ,هو “موت مجانى “لهؤلاء غير المأسوف عليهم ,ويعكس المشهد الإعلامى الفوضوى غير المنضبط والمخذى.

أما شرفاء الإعلاميين والمهنيين فالبقاء والنصر حليفهم لا محالة على كتائب اعلاميى الزفة والمنافقين والمهرجين والمرتزقة الذين يطبلون ويزمرون ويدافعون عن مصالحهم،لا مصلحة وطنهم ومهنتهم … ألا تباً لهم وتعساً، كما تبت يدا أبى لهب .

لا تعليقات

اترك رد