غابة الثلج


 
(لوحة للفنان كامل الشرقي)

افتحوا بابكم..
جئتكم حاملا من قداسة ارضي ومن زيفها ،
كل ما تأملون
في جبيني تغضْن جرح انتصاري .
فاعتسفت الدروب التي انكرت صولتي ، واستباحت نهاري .
ليت لي خلف رأسي عيونا فلا استدير
اين لوني ؟!..
كأن الذي رسم الظل فوق جدار البدايه.
شاء ني ان أحيل رياح التغرْب ، سيفا ورايه
ياصواري الهوى
من ينازل هذا الغريب الذي ضرعت شمسه في الصباح .
الهوى هدْه والرياح
فانتضى جلده ، ثم صلْى لموت الغصون .
كان جوع العرايا يدق طبول البشاره
حين عاد المسافر من غابة الثلج ،
غام الاسى في العيون
وتناءى الصدى ، عندما ارفضْ دمع الضفاف
ياهوانا الذي غمرته مياه السنين
ابحرت في دمي ، خفقة الحزن ..
شدت قلوعي لفيء الحنين.
حمْلتني الذي كنت اخشاه ،
حتى تلمستُ عري الطفوله ،
هكذا يسرق البحرُ لون السماء
فافتحوا بابكم …
وامسحوا عن جبيني غبار المسافه

لا تعليقات

اترك رد