مؤتمر القمة العربي بين المعلن والمستتر؟ ..!


 

انتهت اعمال مؤتمر القمة (العربي) والذي جاء انعقاده وبهذا الشكل الذي انعقد فيه وبالاعلام الذي سبقه والذي صاحبه بتوجيه امريكي.. وصدر عنه البيان الاختمامي في يوم 29 من شهر اذار…وحضر في المؤتمر 16بين رئيس وملك وامير فيما مثلت بقية الدول العربية على مستوى حكومى اقل، وغابت المغرب عن اعمال المؤتمر. وهنا من الضرورة ان نبين؛ ان الايام التى سبقت القمة، شهدت عودة الحرارة الى العلاقات بين بعض دولها، بين العراق والسعودية وبين مصر والسعودية. الشيء الذي يلفت الانتباه؛ ان الملك سلمان، كان قد حضر الى عمان قبل بدء اعمال المؤتمر بيوم وقد استقبل بحفاوة. وعقدت السعودية والاردن عدد من الاتفاقيات واهمها هو تعهد السعودية بتقديم اعانات مالية الى الاردن الذي يعاني من ازمة مالية خانقة. وكذلك زيادة الاستثمارات السعودية في الاردن. ومن الجهة الثانية وفي ذات الاتجاه؛ عادت السعودية الى تزويد مصر بشحنات النفط والتى توقفت منذ ثمانية شهور. الامر الثاني والذي يشير الى المستتر في المؤتمر والذي أأتي عليه لاحقا في هذه السطور المتواضعة؛ وهو، زيارة الملك عبد الله الثاني ملك الاردن بعد ايام الى واشنطن. بالاضافة الى زيارة السيسي ومحمود عباس، واشنطن ايضا، في الايام القليلة القادمة.. هناك، أمر اثار استهجان المتابعون للمؤتمر؛ رئيسان وامير يغطان ويغط في نوم عميق. هما، هادي وعباس. وامير الكويت.
تمحور البيان الختامي والذي لم يخرج عن الاطار العام عن البيانات الختامية لمؤتمرات العرب للعقود الماضية؛ في المحاور التالية:
– دعم الحق الفلسطيني وحل الدولتين على اساس المبادرة العربية لعام 2002، الارض مقابل السلام.
– دعم الامارات بمطالبتها بالجزر الثلاث والتى تحتلها ايران من زمن الشاه..
– دعم الدول العربية التي تستضيف اللاجئين السورين، ماليا. وكذلك القضاء على الارهاب….
– التركيز على الدور العربي في حل النزعات بين الدول العربية؛ سوريا وليبيا واليمن والعراق، والتصدي للتدخل الخارجي في تلك الدول وهي اشارة واضحة الى ايران..
هذا هو المعلن في البيان الاختامي الذي صدرعن المؤتمر. هل ان هذا المعلن هو الحقيقة، تلك الحقيقة تلغيها بالكامل معطيات الواقع الموضوعي؛ جميع ما جرى من تصريحت ووقائع التغييرات في السياسة البينية للدول العربية وهي تغييرات مفاجئة ولم تات لمقدمات واقعية وموضوعية؛ على العكس فان جميع ما جرى قبل المؤتمر تؤكد حقائق اخرى وتوجهات اخرى مغايرة تماما لما اعلنه المؤتمر. معطيات الواقع الموضوعي جاءت كنتائج للسياسة الامريكية الجديدة والقديمة في آن واحد وتحت الادارة الامريكية برئاسة ترامب البلدوزر والمقصود ان تتجسد السياسة الامريكية والتى بدأت تتضح مع بداية الربيع العربي( الخراب العربي) والتى انوجدت عواملها قبل ذلك بسنوات، الى واقع يراد له ان ياخذ وجوده على الارض؛ استقرارا وثباتا. لذا تم تشغيل الماكنة الاقليمية وبالتهديد المبطن وبالرسائل المشيفرة…منذ مجيء ترامب وحتى قبل وصوله الى (البيت الابيض)؛ طرح جملة من اشتراطات للسياسة الامريكية سواء في العالم او المنطقة ومن اهمها هو الدعم اللامشروط لأسرائيل والابتزاز المالي للدول التى تقع ضمن (مناطق النفوذ) لأمريكا وتحديدا دول الخليج العربي وغيرها وبالذات السعودية والتى تقع الآن تحت رحمة هراوات قانون جاستا والذي يشكل الآن ولسوف يشكل مستقبلا عند تطبيقه؛ الباب الذي تخرج منه السعودية من باحة الرفاه الى جدب العيش والفقر. من المؤكد ان امريكا لا تهز عصا جاستا في الوقت الحاضر بوجه حكام السعودية، ولكنها في ذات الوقت تظل مرئية لعيونهم حتى لايخرجوا عن جادة الصواب، ويؤدوا دورهم المطلوب… بكفاءة واقتدار وهنا، المعني ما يريد سيد (البيت الابيض) من ترجمة لخطط امريكا على الارض. لذا تحاول السعودية وتسعى بجهد؛ ان تثبت للادارة الامريكية من انها قادرة على جعل مرامي امريكا؛ واقع موضوعي. كي يسدل الستار على قانون جاستا وهذا امربعيد جدا ان لم يكن مستحيل لأسباب موضوعية وهذه الاسباب، جزء من السياسة الامريكية على المدى المتوسط. فكان المؤتمر العربي، موضوع هذه الجمل، والذي تبنته السعودية من البداية وحتى الختام؛ بما سبقه وبما رافقه وبما سوف يتبعه..
ما تريد امريكا يتلخص في النقاط التالية: ( من وجة نظر متواضعة، قد تصيب وقد تخطيء)
– تسعى الادارة الامريكية الجديدة وكذا الحكومة الاسرائيلية؛ على ان يتم مناقشة الصراع بين الفلسطينيين والاسرائيليين ضمن نقاش عربي اسرائيلي شامل اي يجري الحوار العربي والاسرائيلي في سلة حوار شامل لجميع القضايا ومن اهمها التطبيع العلني و الخروج من خانق التطبيع السري، قبل اي شروط مسبقة اي قبل التفاوض وايضا بدون شروط حول حل الدولتين؟!.. والاصح والاقرب الى الواقع والحقيقة حول ايجاد حل لمشكلة الفلسطينيين ويراد له اي لهذا الحل؛ حلا نهائيا…
– ضمن هذه المسارات وحتى يتم ضمان نجاحها؛ يستمر ما يجري الآن من تدمير وخراب وقتل للعباد والاوطان في سوريا وغيرها من دول المنطقة، ولسوف يستمريجرى الى ان يصل الى المحطة الختامية للبداية الجديدة للنهايات.. وهي تدمير سوريا كدولة (وبلقنتها) وكذا بقية دول المنطقة ولكن باشكال ووقائع مختلفتان وباتجاه واحد..
– من اهم نتائج بل هو المراد تحقيقه؛ انهاء المقاومة والصمود والمطالبة بحق الحياة للفلسطينين في ارض ودولة وكرامة واستقلال وسيادة طبقا للقانون الدولي الى جانب دولة اسرائيل..
– في هذا الاطار العام وعلى قاعدته؛ تمت الدعوة من قبل نتنياهو وامريكا الى ناتو عربي اسرائيلي بقيادة امريكية؛ تحت حجة وكذبة وخدعة كبيرة جدا وهي محاربة التمدد الايراني في دول المنطقة..وهذا يعني وفي اهم ما يعنيه؛ انهاء الدعم الايراني الى المقاومين الفلسطينيين والى من يدعم ويساند حق الفلسطينيين في الحياة الحرة والكريمة او على اقل احتمال حسب رؤية مايسمى عرب الاعتدال، تقليله.
– التغيرات بين الدول العربية في الفترة الاخيرة وبعد وصول ترامب البلدوزر الى (البيت الابيض) من البرودة في العلاقات الى السخونة والدفء والحميمية الخادعة والتى لاتخرج عن الموجهات الامريكية القاضية بركوب السكك التى تنتهي في المحطات الاخيرة والمؤمل حسب الرؤية الامريكية؛ بلوغها في القادم من السنوات.. على ان تؤسس تلك الاشواط في الفترة القليلة القادمة. وقد بدء بالفعل وضع الحجر الاساس مع اول يوم من انطلاق مؤتمر القمة( العربي).
– تستخدم السعودية المال الذي تكتزه في خزائنها كما وصفها ترامب قبل فترة اكتمال الطاعة للسيد الامريكي؛ لرشا الدول العربية التى تتعرض الى خوانق الاقتصاد المميتة، لكسر اخر ما تبقى من اذرع الممناعة والكرامة. مع ان المتبقي من تلك الاذرع بالتاكيد قليل وقليل جدا..
– زيارة الملك عبد الله الثاني والسيسي ومحمود عباس الى امريكا في الايام القليلة القادمة، لانعتقد ان هذه الزيارات تخرج عن هذا التوجه وتقع في صميمه…وكذلك الزيارات المرتقبة والمتبادلة بين ملك السعودية ورئيس مصر بالتناوب لبلديهما..
في اليوم الاخير للمؤتمر وفي مبنى الامم المتحدة، صرحت ممثلة امريكا في الامم المتحدة: أسقاط الاسد ليس من اولوياتنا واضافة: هل يشكل عقبة في طريق الحل في سوريا؛ نعم، واوضحت للصحفيين: نعمل على انهاء الدعم الايراني للنظام السوري… وفي الاتجاه ذاته وبعد يوم من انقضاء اعمال المؤتمر ( العربي)؛ صرح وزير خارجية امريكا في انقرة والتى زارها في يوم 30 من اذار : ان مصير الاسد يقرره الشعب السوري. تصريحان رسميان، مضمران وغير واضحين ويحملان اكثر من معنى. وفي ذات اليوم الذي انتهى به المؤتمر صرح وزير الدفاع الايراني؛ ان على امريكا مغادرة الخليج لتخليص شعوب المنطقة من ويلات ما تخطط. وضمن هذه التحديدات من التصريحات المتتالية، قال نصر الحريري رئيس منصة الرياض ( للمعارضة) وهو الذي يصر على عدم مشاركة الاسد في المرحلة الانتقالية : لاحل في سوريا يمر من دون واشنطن. في يوم 31 من شهر اذار، قال المتحدث بأسم البيت الابيض: ان امريكا لايمكن لها الا ان تقبل بالواقع السياسي القائم في سوريا وان المهمة الاولى لأمريكا في الوقت الحاضر هو القضاء على داعش في سوريا والعراق. وأكمل: اذا، كانت المستوطنات لاتشكل عقبة في طريق السلام في المنطقة فان المستوطنات العشوائية تشكل عقبة. الشق الاول من التصريح هو مناورة لأخفاء الغير معلن أذ لم يبين؛ ما ذا تريد امريكا بعد القضاء على داعش وماهي طرق تسوية الوضع في سوريا. وهذا الشق من التصريح يعزز الشك في طبيعية الرؤية الروسية للحل؟!.. وهل هناك غاطس في طبيعة التوافقات الروسية والامريكية والاسرائيلية، خصوصا ونتنياهو يزور روسيا زيارت عديدة ومتوالية في السنتين الاخيرتين، وهل ان النظام السوري على علم واطلاع ومعرفة بالمسببات لما يجري في السر وطبيعة تلك التوافقات والى اين تريد الوصول، لانعلم مدى اقتراب هذا الشك من حقيقة الواقع، لكنه يظل شك مرجح جدا. من المؤكد ان الاشهر القليلة القادمة سوف تجيب على هذا التسائل نفيا او تأكيدا. أما الشق الثاني من ذات التصريح والذي ربطه ربطا غائيا بالشق الاول فهو يؤكد ليس الشك بل القناعة بعدم جدية امريكا واسرائيل وما يسمى بعرب الاعتدال بحل الدولتين بل حل اخر ظالم وفيه كل القسوة، ويؤكد في ذات الوقت على الترابط العضوي بين حل القضية الفلسطينية خارج معايير الحق والقانون الدولي والانصاف والاخلاق والانسانية..مع طبيعة الحل في سوريا وغيرها. وفي يوم 30 من اذار؛ نشرت صحيفة جيورزاليوم بوست، نقلا عن مصدر امريكي؛ في المستقبل القريب، سوف تعقد مفاوضات حول القضية الفلسطينية بين الفلسطينيين والاسرائيليين ودول الخليج وبرعاية امريكية. ان الشيء المهم والذي نستلخصه مما سبق؛ ان المنطقة، اذا ما ارادت امريكا محاربة ما تسميه ومن وجهة نظرها الوجود او التمدد الايراني في دول المنطقة العربية ولنأخذ العراق كمثال( وهو بالتاكيد، ليس كذلك. وهذا موضوع اخر، لامجال للخوض فيه، في هذه الكلمات..) سوف تدخل في اتون صراعات اكثر حدة واكثر خطورة بما لايقاس بما يجري الان، ولن يستطع احد مهما بلغ من قوة في التحليل والاستنتاج في رسم شكل وقوة اتون النار هذا. لذا وبناءاً على ذلك، من غير المرجح ان تقدم امريكا على خطوة من هذا النوع، بل من المستبعد جدا؛ في المقابل سوف تتآلف وتتعايش مع هذا الوجود كما هي تسميه وهي تسمية تتقاطع مع حقائق الواقع الموضوعي لشخصية العراقيين التاريخية والنفسية والفكرية والحضارية..وكذا في غير العراق ولو بدرجة اقل بكثير. المنطقة وبحسابات المستعمر الغربي والامريكي والاسرائيلي وبوكلائهم الاقليميين قد دخلت ومنذ سنوات في حروب داخلية، تغذيها بالاضافة الى ما سبق مصالح واطماع دول عظمى وكبرى في حقول توازن القوة الدولي. ومما يثير التحسب والترقب وكذلك التوجس من ان اللاعبين الدوليين يمتلكون اسلحة لها قوة دمار هائلة، وطائراتهم تضج بها سماء سوريا، في الليل والنهار. من الذي يضمن على الرغم كما بينا بالشك من وجود توافقات سرية بينهما، ان لا يحصل خطأ ما ومن غير قصد ويكون سببا في اشعال حرب مدمرة وتكون ساحاتها دول المنطقة وشعوبها. ومن الجانب الثاني وهذا خارج قانون خطأ الصدفة القاتل؛ ان الدول الاقليمية المستهدفة في الوقت الحاضر وهنا نقصد بالتحديد ايران، والاستهداف ينحصر في محاربة الوجود النسيجي المجتمعي وامتداده وفاعليته السياسية والدينية وما يتصل بهما اي بالاثنين عسكريا، هذا التوجه يؤدي الى خراب اكثر مما هو حاصل الآن لحسابات الميدان والاصرار على الاحتفاظ بما حصلت عليه من وجود فعال ومؤثر في جميع رقع الارض في المنطقة. الامر المهم والذي هو على درجة كبيرة جدا من الخطورة؛ ان هذا الاتجاه الجديد في السياسة الامريكية وباذرع السعودية وبقية دول الخليج ولو ان بعضها يحاول قدر المستطاع النأي عن هذا التوجه؛ الكويت وسلطنة عُمان وقطر؛ مع انها جزء من هذا الاتجاه، يريد محاربة قوى الممناعة ونعني بها ممناعة التطبيع مع اسرائيل من غير مقابل اي التطبيع المجاني وكذلك اجتثاث مقاومة الوجود الاسرائيلي في الضفة الغربية او في الجولان او في جنوب لبنان، حتى ينفتح الطريق بجميع ممراته للتطبيع. ومن ثم ايجاد حل لما تبقى من الفلسطينيين في اطار حوار عربي اسرائيلي وفي سلة واحدة كما اوضحنا في سابق هذه السطور، حتى ليبدوا الامر وكأن الصراع مع الوجود الاسرائيلي والذي مضى علية اكثر من سبعين عاما، خلاف على رقعة من الارض بين دولتين تتنازعان السيادة عليها وليس صراع وجود بين شعب يريد الحياة بشرف وكرامة وبين اخر ظلمه ويظلمه ويريد مواصلة الظلم في انتزاع حق الوجود منه في مخالفة صارخة ووقحة للقانون الدولي والاعلان العالمي لحقوق الانسان لعام 1948…ان هذا البرنامج والذي يراد له الوجود الفعلي على ارض الواقع؛ تؤكده الوقائع في الضفة الغربية وكذلك الجولان ومزارع شبعا الغنيتان بالمياه. اسرائيل قبل اتفاقات اوسلو وبالذات بعدها بنت مستوطنات على مايقارب نصف الضفة الغربية والتى تعتبرها اسرائيل مقدسة وتسمى في التوراة؛ يهوذا والسامرة. وهنا نتذكر في فترة رئاسة الادارة الامريكية الثانية لولاية بوش الابن، صرح : من الضروري اقامة دولة للفلسطينيين قابلة للحياة، وفي ارض متصلة مع بعضها وليس في مكانين منفصلين. واضاف وحتى يتحقق ذلك؛ يجب مبادلة ارض بارض. ويقصد اخذ الضفة الغربية وضمها الى اسرائيل واقتطاع جزء من الارض المحاددة لغزة وجزء من سيناء واقامة دولة فلسطين عليها. مع انه، لم يقل في حينها هذا القول بخصوص سيناء والارض المحاددة لغزة، ولكن هذا الاستنتاج من مضمون القول والذي يؤكد هذا الاستنتاج؛ ان هذا الحل سبق وطرح قبل عقود وقد رفض في حينها من مصر ومنظمة التحرير الفلسطينية( حركة فتح). ان ما جرى ويجري ولسوف يستمر يجري من حروب داخلية في دول المنطقة لسببين فقط وواحد من السببين هو الامن الاستراتيجي لأسرائيل بالاضافة الى السيطرة على مصادر الطاقة، وليس لغيرهما وكل مايقال بخلاف ذلك محض فرية وخداع والضحك على الناس وهنا، نؤكد المقصود هو اصل منبت تلك الحروب ومسبباتها والهدف والغاية من تأجيجها باستخدام اذرع الاسلام والاسلام منهم براء بمال وفقه دول الاقليم والذي لعب الامريكان والاسرائيليين الدور الاساسي والوحيد بتوفير البيئة والحواضن لتلك الحروب والتى انتجتها دول الاقليم بالمال والفقه، سواء بالاستثماروالتخادم لبعضها مع الامريكيين والاسرائيليين اوبالاستخدام المباشر للاخرى، امريكيا واسرائيليا..وهي الاخطر.في الختام نؤكد ان هذا الاتجاه الجديد والذي تم عقد المؤتمر على اساس الاتجاهات والموجهات الامريكية الجديدة في المنطقة.. سوف يكون مصيره الفشل ولن يكتب له النجاح..مما يؤدي بالنتيجة الى نزيف الكثير من دماء الناس والكثير من الدمار والخراب للاوطان…الله كم نتمنى ان يتسيد في العلاقات الدولية القانون والحق والديمقراطية الحقة والانصاف وعلى تلك القاعدة يجري البحث عن الحلول بعيدا عن خطط الهيمنة والنهب والسيطرة المستدامة على الاوطان والعباد؛ لتم ايجاد الحلول بوقت قصير وبسلاسة…نعلم انه حلم افلاطوني في ظل تحكم رأس المال العالمي المتوحش..لكن يظل الحلم هو الاساس في انتاج واقع جديد من الانفتاح والتطور والحرية..

لا تعليقات

اترك رد