ابني أرجوك لا تحرمني من الظل

 

من اصعب الموضوعات التي كتبت فيها يأبى قلمي المتوتر الشاعر بعدم الإنصاف لأنه قد يغبن الحديث وتسقط الأحرف اثيرة . الخوف من انعدام الإنصاف في سرد حقائق تسرق ظلنا نعم الظل مستهدف بالاغتيال حرب أخرى موجهة إلي كياننا الإنساني إلي ما تركة الله بيد سلطان عادل ليطلق عليه ” ظله ” وقرنه باسم من أسماءه الحسنى إنه (العدل)

ظل الله في الأرض سلطان عادل ولأن الظل يقينا من شدة الحر قد يكون الظل من شجرة وقد يكون من مظلة . اسمعكم تتنهدون و ساد الآن حديثكم المهموم بيننا
إنه ” العدل “فأين السلطان العادل عليه . هل هو في القضاء وسلطانه بين يد القضاه
العدل مفهوم يبدأ من رحم الأم وينتهي باللحد .
العدل مفهوم أن أقمناه أصبح شجرة عظيمة نستظل تحتها جميعا تحمينا من بوائق الحياة تبدأ من عدالة الابوين (سلطان البيت ) بين الأبناء والمساواة .
العدل في توزيع الفرص بيننا وأحقيتها في كل مناحي الحياة ولقد خصصنا نحن البشر بشر مثلنا نلجأ إليهم بعد كتاب الله لتنظيم العلاقة بيننا .
لو انعدم العدل فمن اين تأتي الرحمة وهي ظل الله في الأرض !!!! ليس سؤال ولكنه إجابة لتفشي الظلم واختفاء الصالحين وكلمة تعني المعنى لبشر انجرفوا لقتل انفسهم تحت مسمى المذهبية والطائفية أنفلت المسمى وقيمة لم يعد يفهم من الظالم والمظلوم والظل ينقص
سأتنحى جانبا واعود للقضاء للسلطان العادل وهاتف من هناك قاض يطلب رشوة ل …. الجرائد تتباري في نقل الكوارث بين افراد الهيئة ولم تتطرق مرة واحدة مع من كانت المفاسد ولا كيف حدثت حكاية قد يكون صاحبها صادقا او كاذبا ولكن من فمه .. ابنتي حسبي الله ونعم الوكيل أبني طفش . ترك البلد وحلف ما يرجع وبدا سرد قصته
مبروك يا …… انا ابوه
تم قبول أبنكم بالهيئة القضائية
الله يبارك في حياتك بس يا حاج … جهز( ٢٥٠٠٠٠ )مائتان وخمسون ألف جنية ليه يا ابني هو كدة !!!!.
لم يترك له إجابة
اجتمعت العائلة وعم عبيد أقصد الحاج عبيد سأل أولاده الخمسة .
رأيكم يا أولادي أن أعطيت أخوكم هذا المبلغ قد يكون دين عليه وسيضطر أن يرتشي ليجمعه لكم لأنه ميراثكم جميعا وهكذا ورثتكم رشوة وورثتكم ظلم
ابويا انا ذاكرت وطلعت الأول والجامعة بطلت تعين هيئة أعضاء تدريس .
لا يا أبني الحلال بين والحرام بين
يا ولدي لا تظلم نفسك
فأن بدأت حياتك بالظلم
ابويا هذا حقي فأنا متفوق ولكن كل مستشار له عدد يتحكم في دخوله الهيئة بعد دفع المعلوم لأن ليس لي واسطة
أبني أن آسف لن أمحو ظل الله عن الأرض فتموت الرحمة بيننا وينفرط العقد ويموت الحلم بينكم.
ابي سيأخذه غيري
سيأتي يوما ويرتشي . لأنه لن يكتفى وسيختفي الظل .
أذا سيختفي بي ومن غيري .
في وجودي يا ابني فلا ولن يكون .. لأني أقمت العدل بينكم فأعطاني الله مالم اتوقعه فجميعكم الأوائل لا تحرمني الرحمة أبني فانا بحاجة لها عندما ألقى الله .
وعلي الجانب الآخر قاضي يأخذ مائة وخمسين ألف يخرج أبن (…) جناية ثأر . والثالث قضية رشوة والأثمان أصبحت متعارف عليها . والظل يتناقص والصمت يسود والرحمة تهاجر والنيام تستيقظ الليل والأكف تتصاعد رحمتك يارب . ماعد الظل يفرش الأرض لتأتي الملائكة تصعد بالدعاء لتستبدله بالرحمة فالسلطان جائر . ولكن هناك من يقف ويسنن القرارات ليحمي السلطان من أن يجور ويسأل السؤال الأهم
هل العدل تنفيذ القانون بين الناس أم العدل ميراث الله علي الأرض ام العدل فطرة تركناها حين نزلنا علي الأرض . أيها القاضي هل؟؟.مظلوم أم ظالم .
عرفتم لماذا أطلب في القرار التاسع عشر من عندما أكون رئيسة لجمهورية مصر العربية أن يعيش القضاة بمعزل عن الناس وأن يتخصص القضاء . فيكون القاضي من أصل طبيب ومهندس لنعيد للقضاء هيبته عيب علي من يحمي العدل في الأرض يدرس القانون بأدني مجموع . والأهم نحميهم شخصيا من الفتن ومخاوف كلمة الحق في زمن أنتشار الفتن وفساد الأمر ليبدأ العدل من السلطان وهو القاضي . لنساعد أنفسنا . ونختار من يعدل بيننا بما يليق بنا . دمتم بالعدل حياة وبالرحمة مستظل

لا تعليقات

اترك رد