بعد انتهاء رحلة التصفيات منتخب العراق والهدف المفقود


 

وانا اذكر الهدف المقصود لااعني العقم التهديفي لمنتخبنا الذي اصبح ملازما له وشغل الفنيين والمراقبين وانما اقصد هنا ماهو هدفنا المستقبلي بعد ان فقدنا فرصة التأهل الى مونديال روسيا وكيف سيكون شكل منتخبنا وماذا سيقدم في مبارياته المقبلة امام اليابان والامارات وتايلاند بعد ان فقد الامل بالتأهل .
ماذا ننتظر منه ومن جهازه الفني ومن اتحاد الكرة بعد ان اضاع هذا الفريق جزءا كبيرا من سمعة الكرة العراقية نتيجة لعروض باهتة وبدا وكأنه فريق بدائي تنقصه الكثير من المقومات والاساليب لمقارعة فرق المحيط العربي والقاري على الاقل .
فمنتخبنا وبعد ان وعدنا جهازه الفني والاتحاد بالتعويض في المرحلة الثانية قدم مباريات تنقصها الكثير مما كانت منتخباتنا تقدمه في سنوات قليلة ماضية .

أداء منتخبنا أمام استراليا والسعودية

وعلى سبيل المثال كان الفريق العراقي اما المنتخب الاسترالي فريقا مفككا لم يحسن استغلال حالة التردد والتأثر برداءة الملعب التي اربكت المنتخب الاسترالي ولم تجعله يقدم كل مالديه حيث فقد منتخبنا الفعالية في خط الوسط واضاع لاعبونا فرصا سهلة امام المرمى وظهر منتخبنا وكانه فريق غير مكتمل يلعب بجهته اليسرى فقط ولم يستطع ان يجاري الفريق الاسترالي ويحبط اهم ميزاته في التفوق في الكرات الراسية واستطاع الاستراليون التسجيل من كرة راسية مرة اخرى وقد كلفنا هذا الهدف ضياع فوز كان في متناول اليد ولو حصل لمنح لاعبينا دفعة معنوية كبيرة في اولى مباريات المرحلة الثانية ويكفي ان نقارن ماقدمه منتخبنا عام 2007 عندما تغلب على نظيره الاسترالي 3 – 1 في كاس آسيا وما قدمه منتخبنا في ايران .
وفي مباراة السعودية اثبت راضي شنيشل انه مازال لايعرف قدرات لاعبينا ولم يصل الى التشكيلة الثابتة فلعب باللاعبين اللذين اشركهم في الشوط الثاني من مباراة استراليا لتستمر عملية تجربة اللاعبين في الاوقات الحرجة من التصفيات وهذا امر غريب لم يمر به اي منتخب خاض تصفيات كأس العالم واثبت منتخبنا خلال المباراتين انه بحاجة الى لاعبين بمستوى اعلى في خطي الوسط والهجوم …هذا حصل ومنتخبنا كان يملك بصيصا من الامل فماذا سيقدم في مبارياته المقبلة وقد فقد الامل… وما هو الهدف الذي سيحفز اللاعبين .

تخبط الجهاز الفني

كذلك كان منتخبنا بحق بحاجة الى جهاز فني خبير يمتلك استراتيجية متكاملة تبدأ مراحلها قبل الدخول في التصفيات وتنتهي عند تحقيق الهدف ان العمل الارتجالي الذي اظهره راضي شنيشل اصاب منتخبنا بحالة من عدم الاستقرار الفني وقلل من شعور اللاعبين بالمسؤولية فاللاعب غير المستقر في مركزه لايسعى لتطوير مستواه .
وعلى الرغم من اعترافنا بضعف دورينا الا ان راضي شنيشل لم يحسن توظيف اللاعبين بالطريقة المثلى ومنح الفرصة للاعبين لم يقدموا شيئا يجعلهم يستحقون ان يكونوا في صفوف المنتخب الوطني ولم نشهد من خلال العروض اي جمل تكتيكية تدل على ان هناك اضافة للمدرب واقل ما يقال بهذا الجانب ان راضي شنيشل مدرب ناجح لخط الدفاع فقط .

الكرة العراقية ومسيرة السنوات الاربع المقبلة

ان خروج منتخبنا من المنافسة على بطاقات التاهل الى كأس لعالم بهذه الطريقة وبحقيقة انه لم يحقق سوى فوز يتيم على تايلاند أمر أضر بسمعة الكرة العراقية وهذا الامر يستوجب محاسبة القائمين على المنتخب من اتحاد وجهاز فني وحتى اللاعبين ويستوجب كذلك احداث تغييرات مهمة والاتيان بمن يستطيع ان يضع استرايجية اخرى ناجحة تعيد للكرة العراقية هيبتها

لا تعليقات

اترك رد