التاريخ المجهول للسينما المصرية – المخرج محمد كريم

 

من رواد السينما المصرية ويعتبر من أوائل المخرجين الذين سافروا وتعلموا السينما على أسس علمية سليمة في ايطاليا ثم في ألمانيا لدراسة السنيما على يد المخرج الألماني الكبير «فريتس لانج» وأصبح مساعداً لهذا المخرج الكبير في العديد من أفلامه، ثم مثل في بعض الأفلام الألمانية و حصل على عضوية نقابة الممثلين هناك .

كانت بدايته مع فيلم زينب والذي يعد من بدايات السينما المصرية الصامتة الذي أعاد إخراجه ناطقاً بعد ذلك ، ثم اتجه الي اخراج اول أفلامه الناطقة بعنوان أولاد الذوات ، وكان كريم رائدا أيضا للسينما الغنائية حيث نجح في اقناع الموسيقار محمد عبد الوهاب بالتمثيل في السينما واخرج له عدة أفلام بداية من فيلم الوردة البيضاء عام ١٩٣٣ والذي كان مقدراً ان تشاركه فيه البطوله السيدة أم كلثوم ومرورا بأفلام محمد عبد الوهاب كلها . والتي اختتمت بفيلم ملون بعنوان لست ملاكاً في عام ١٩٤٨ ، هذا الفيلم الذي فقد ولم يعثر له على أثر حتى الآن .

وكما كان رائدا في السينما الصامتة والناطقة والغنائية والملونة ، فقد كان رائداً أيضا في القيام بإخراج اول فيلم بالسينما سكوب وبالألوان الطبيعية بعنوان دليلة بطولة عبد الحليم حافظ وشادية في عام ١٩٥٩ .
وقد اخرج محمد كريم ١٧ فيلما روائياً طويلا ، إضافة الي العديد من الأفلام القصيرة . ثم اعتزل الإخراج بعد ذلك لأنه تقدم بمشروعات كثيرة تعثرت في الإنتاج .

ولكن اسمه اقترن بتأسيسه للمعهد العالي للسينما والذين عين عميداً له بدء من عام ١٩٥٩ حتى عام ١٩٦٤ حيث شهد تخريج اول دفعه من جيل السينمائيين الجدد ، كما انتخب وكيلاً لنقابة المهن السينمائية ، ثم حصل على منحة تفرغ لكتابة تاريخ السينما المصرية كما حصل على العديد من الاوسمه والتكريمات . وبحق يعتبر محمد كريم لقب السينمائي الاول بجدارة لأنه اول سينمائي مصري مثقف ودارس للسينما على أسس علمية ، وقد رحل المخرج الكبير في العام ١٩٧٢ .

أعماله :
أخرج للسينما فيلمين كلاهما يحمل اسم زينب، لكن الفيلم الأول فيلم صامت أُنتج عام 1930، والثاني فيلم ناطق أنتج عام 1952. يحيا الحب، 1938دموع الحب، 1935الوردة البيضاء، 1933زينب، 1930رصاصة في القلب، 1942ممنوع الحب، 1942ليلة الفرح، 1942يوم سعيد، 1940الحب لا يموت، 1948لست ملاكاً، 1946أصحاب السعادة، 1946دنيا، 1946قلب من ذهب، 1959دليلة، 1956جنون الحب، 1954ناهد، 1952

جوائز و تكريمات

نال محمد كريم جوائز تقديرية عديدة من الدولة. ففي عام 1955 نال جائزة الدولة في الإنتاج والإخراج والسيناريو عن فيلم “جنون الحب” ، وهو الفيلم الذي إضطره لبيع أثاث منزله ليقوم بإنتاجه. كما حصل على وسام الدولة في الفنون من الدرجة الأولى عام 1963 ، و بعد رحيله نال اسمه جائزة الدولة التشجيعية في الفنون .

لا تعليقات

اترك رد