قمة عمان والتضامن العربي

 

جميع الأنظار تتجه صوب العاصمة الاردنية عمان حيث سيحل عليها قادة الامة العربية في قمتهم المرتقبة في هذه الظروف المهمة والحرجة التي تمر بها الامة ..
حيث سيكون على قادة البلدان العربية ومسؤوليها الانتباه لما يدور حول هذه القمة وما يحدث في جميع الاراضي العربية من مشاكل وانقسامات بل ومشاريع تقسيم ايضا تجعل اسباب نجاحها من الاولويات المهمة مع الاخذ بالدروس المستنبطة من القمم السابقة لها ، وما خرجت به من مقررات كان البعض منها لم يرَ النور اساسا . ولابد لقمة عمان ان يكون لها تأثيرا كبيرا على ما يجري اليوم من حروب وانقسامات ،، وعدم وجود رأي او رؤية توحد هذه الامة وتنهي مرحلة ضعف قدراتها الاقتصادية والعسكرية والسياسية ..

وهنا سوف يكون لجلالة الملك عبدالله الثاني الدور الكبير في حل الخلافات العربية العربية لما ما يمتلكه من قدرة الاقناع والنظرة اليعربية ورؤيته الثابتة لتوحيد الصف العربي ،وايقاف نزيف الدم الذي استشرى في الارض العربية وتوسعت رقعة الارهاب في هذه الامة التي ابتليت بهذه العصابات الإجرامية .

ان على العاهل الاردني واجب كبير واساسي هو إعادة الثقة لمكانة جامعة الدول العربية وفكرة العمل العربي المشترك بشكل عام واسناد الاقطار العربية التي تتصدى اليوم لهذا الارهاب الذي شكل خطورة كبيرة على مستقبل الامة ووحدة اراضيها ..

أن القمة العربية تأتي في ظروف صعبة وتحديات كبيرة على الصعيدين الإقليمي والعربي نتيجة لمخرجات “الربيع العربي”، كما أنها تضع الأردن كمحور رئيس ضمن جملة من الملفات التي ستناقش خلال القمة المنتظرة بعد شهر، نتيجة للدور الأردني المحوري في استضافة اللاجئين السوريين وما يعانيه من تحديات الخطر على أراضيه.

وتفرض ملفات كثيرة نفسها على جدول أعمال القمة العربية المرتقبة، كالملف اليمني والعراقي والليبي، ولكن ملف اللاجئين السوريين يحظى باهتمام جامعة الدول العربية، وفقاً لتصريحات الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد ابو الغيظ الذي يزور المملكة حالياً للوقوف على الترتيبات الموضوعية والتنظيمية الخاصة بالاجتماع الـ28 لمجلس الجامعة، والذي كانت المملكة قد أعلنت الأسبوع الماضي ترحيبها باستضافته ورئاسته

الجماهير العربية تنتظر من هذه القمة الكثير الكثير لان الهجمة التكفيرية الضالة نهشت بالجسد العربي والارض سلبت بعدة دول كانت قبل ايام قليلة من قادة الامة العربية واداة للوحدة العربية .

لا تعليقات

اترك رد