أيران وسياسة الثأر من العراق


 

العراق . كان القوة الرادعة لها ولتوسعها في الشرق الأوسط والعالم لكنه كان يدار من قبل نظام دكتاتوري أرعن ظلم شعبه ولم يعطه من الحقوق ألا النزر اليسير . أيران التي يسير خلفها المخدوعون على أنها حامية للشيعة ونصيرة للمظلومين كانت قد أستغلت الأحتلال الأمريكي أبشع أستغلال حين أستخدمت عملاء لها آوتهم ودربتهم ليشنوا حملة منظمة لتصفية العلماء والعسكريين القدامى ليصبح العراق فارغاً من علماءه ومستباح الأرض والسيادة .
أيران للمخدوعين شيء كبير بينما هي تعمل وفق الثأر لما حل بها في ثمانينيات القرن الماضي حين انهزمت في صراع غذته الأمبريالية والصهيونية لأنهاك العراق وتقويض قدرات أيران ووقف جموح ثورتها التي كانت تطالب بتصديرها الى الخارج .
سياسة الثأر التي أتخذتها ايران ضد العراق كانت غبية الى حد النخاع رغم أن البعض يسجل للفرس دهائهم ومكرهم في السياسة . اقول الفرس رغم أن الكثير من العملاء سيغضب لكنني أذكرهم أن الأيرانيين في الأحواز وبعض المدن والذين ينحدرون من أصول أخرى يقولون عن الأيراني ( فارسي) وقد سمعت هذا الكلام بين مواكب الزوار في أيام عاشوراء بين النجف وكربلاء .
أقول هنا أن أيران كانت أشد غباء حين تعاملت مع العراق تعاملاً قبيحاً أشاع القتل ونهب المال العام وتصدير بعضه اليها مقابل ( الخامة . والماست . والسايبا .والسمند . والتايبا ) لكن أيران لم تتب من حقد أعمالها وراحت تعمق جروح العراقيين بدل مساعدتهم ليكونوا مؤيدين لها .
عام بعد عام توغلت أيران في العراق بفعل عملاء لها أحزاب وشخصيات حتى بات النفوذ الأيراني لايسمح بتعيين وزير في الحكومة العراقية دون موافقتها ويختمها عمار الحكيم حين يقول( أيران عمق ستراتيجي للعراق ) وأنا أقول ان ايران عمق للأحزاب التي ولدت وتربت وترعرعت فيها ومنها حزب عمار الحكيم وهي عمق ستراتيجي للأحزاب التي دعمتها ايران لتنتقم من العراقيين حين كانوا يعانون الحصار والحروب الأمريكية حين اختلفت أمريكا مع ابنها الدكتاتور والحرب مع ايران .
أيران لم تكن يوماً عمقاً ستراتيجياً للعراق حسب أدعاء عمار الحكيم بل أن العراق ومنذ العام 2003 وبفعل نفوذ ايران أصبح مجبراً أن يكون عمقاً ستراتيجياً لأيران التي عملت بغباء فأنشغلت بالثأر من العراقيين ولنصل اليوم الى أن الشعب العراقي ناقم عليها ويرجوا تدخلاَ خارجياً ليتخلص منها .
مارافق لقاء العبادي بترامب أماني عراقية شغلت مواقع التواصل الأجتماعي ترجو تدخلاً خارجياً لأنقاذ الأوضاع في العراق بعد أن أوغلت أحزاب السلطة في ظلم العراقيين وقطع الطريق أمام أي محاولة لأصلاح الحال وأنتشال العراق من حالة الفوضى التي يعيشها . حتى أن مفهوم وحديث المقاومة ضد الأمريكان اليوم قد خفت حدتها لأن قواعد شعبية واسعة تقول بأن الأحتلال رغم قساوته لكنه أكثر رحمة من حكم أحزاب عبثت ودمرت وخلبت العراق وأشاعت القتل بين أبناءة .
وبالخلاصة فأن الشعب العراقي اليوم ينشد الخلاص ومهما كان مصدره خارجياً كان أم داخلياً رغم أن التغيير الداخلي ضعيف الأحتمال بفعل السيطرة التامة على العراق من قبل أحزاب السلطة التي تستخدم السلطة والمال لقمع أية محاولة للتصحيح أو التغيير ..
اليوم نطلقها مناشدة لكل دول العالم والمنظمات التي تعنى بحقوق الشعوب أن يقفوا مع الشعب والضفط على ايران وأحزابها في العراق من أجل فك قيد العراق ,اطلاق حريته المكبلة والتي راح ضحية هذا القيد دماء زكية من ابناء الجنوب والوسط وباقي مدن العراق كنتاج لطائفية مقيتة اشعلتها أحزاب مرتبطة بأيران وقيادات تكن بالولاء المطلق لها …!!!

شارك
المقال السابقالقطيعة التامة : مستقبلنا الذي لم نقراه !! – ج٤
المقال التالىسلاف الوجد / أُمي …
الكاتب الصحفي والمحلل السياسي علي الزيادي .مارس العمل الصحفي والأعلامي منذ عام 1984 وعمل في العديد من الصحف العراقية ومنها الثورة والجمهورية والقادسية . عمل مديراً لتحرير مجلة المصور العربي . عمل رئيساً لتحرير جريدة الحوار . وفي الجانب الوظيفي عمل ولمدة 7 سنوات مديراً لقسم الأعلام والعلاقات في جامعة....
المزيد عن الكاتب

1 تعليقك

  1. نحن ليس في حلبة مصارعة حتى ينتقم الاحد من الآخر ويكون الثأر معولا لتهديم الشعوب ..الكثير من الدول دخلت في نزاع وفي الاخير تصافت الانفس ..ولماذا االعراق القوة الرادعة لايران ولم تكن السعودية مثلا ؟وأسالك من عين النجفي رئيسا للبرلمان ثم نائب لرئيس الجمهورية وايضا سليم الجبوري ..اذا كانت ايران هي من يعين ..مقال مليء بالمغالطات..قطر والسعودية والامارات اللاتي لم تشر اليهن ليس يد للتخريب وانما ارسال البهائم لتفجير انفسهم ودعم داعش بالمال والسلاح والمفخخات التي أدمت قلوب العراقيات ..ولعلمك من قاوم النظام هم من شردهم وقتل أبائهم وهدم دورهم .

اترك رد