المواقع الرقمية تهدد الصحافة


 

نلاحظ بأن هناك تراجع كبير فى توزيع إعداد الصحف الورقية والاتجاه نحو التصفح الرقمي من خلال الصحف الالكترونية وهذا التطور العلمي في مجال الصحافة سوف ينعكس سالبا على الصحافة التقليدية وسيحل محلها الإعلام الحديث الرقمي الذي أصبح غير محدد بزمان أو مكان إنما يصل العالم فى لحظة. وكذلك الضغوط الاقتصادية من العوامل التى تساعد على تهديد الصحافة الورقية هى ارتفاع تكلفة الطباعة والورق والإعلان والذي أصبح أيضا رقمي عبر الإنترنت وتراجع مؤشر التوزيع وارتفاع مداخلات الطباعة وايضا تكاليف رواتب الصحفيين لذلك أصبحت الصحافة الورقية غير مربحة وهناك الكثير من الصحف تعثرت ماديا وتوقفت، و من ايجابيات هذه التقنية هو سرعة تدوال الخبر ومتابعة آخر المستجدات في العالم وتوفير الجهد دون بذل اي عناء فى الحصول على الاخبار ، من المواقع الرقمية نسبة للتطور فى وسائل الاتصال، أصبحت خدمة الاخبار فى متناول اليد عبر الهواتف الذكية ويتم عرض الاخبار لحظة بلحظة وهذا ما يفقد الصحافة الورقية ميزة السبق الصحفي، وتنقل شبكات التواصل الخبر صورة وصوت ومن موقع الحدث مباشرة .
على الرغم من السرعة في تدوال الاخبار لاتوجد هناك ضوابط مهنية تحكم الخبر، كما هو فى الصحف الورقية وهو التأكد من صحة الخبر وتحمل المسؤولية فى نشر الخبر، وهي المعايير المتبعة وفق الالتزام الاخلاقي والمهني الذى ينظم قوانين الصحافة واهم شي معرفةمصدر الخبر، فى كثير من وسائل التواصل الاجتماعي هذه الاسس غير متبعة وكثير ما تكون هناك اخبار غير صحيحة إنما تعتمد على سرعة نقل الخبر و عدم التأكد عن مدى صحتة .

أصبح هناك تراجع كبير فى الإقبال على الصحافة الورقية،
فى ظل انتشار المواقع الرقمية والمنافسة الحادة التي تواكب الحياة العصرية ،والتي تتيح الاطلاع على العديد من الصحف والاستغناء عن شراء صحيفة ورقية، الصحافة المقروءة أصبحت تواجه العديد من المهددات بسبب عدم الإقبال على شراء الصحف . وأصبحت تحاول أن تنشئ لها مواقع إلكترونية لصحفها حتي تواكب التطور لكن فى ظل المنافسة الحادة والكم الهائل للمواقع أيضا مازال المهدد قائم أصبح هناك عزوف عن القراءة وحلت محلها القراءة الرقمية ليس للصحف فحسب وانما حتي الكتب، ويري البعض بأن الصحافة الورقية فى طريقها للانقراض أو الزوال فى المستقبل القريب لعدة اسباب منها المنافسة الرقمية وثانيا التكلفة الباهظة وقلة توزيع الصحف مما يترتب علية عدم وجود عائد مجزئ لمالكي الصحف، هل ستحل الصحف إلكترونية وشبكات التواصل الاجتماعي محل الصحافة الورقية،
هناك حديث بأن الولايات المتحدة وبنهاية عام 2017م ستودع الصحافة الورقية، رغم انتشار المعلومات والأخبار عبر شبكة الإنترنت هناك من يفضل قراءة الصحف الورقية ويجد فيها متعة.
أصبحت الأجيال الحالية تعتمد اعتماد كامل على تلقي الثقافة و المعلومات من خلال المواقع الإلكترونية، والخبر السريع هذه الميزة لا توفرها الصحافة المكتوبة التى تواجه تحديات كبيرة .رغم بأن الجميع أصبح ناشر وناقل للخبر لكن مازال هناك حوجة للتجويد والصدق والدقة والمصدرالموثوق والتغطية المباشرة التي لها أثرها على الصحافة الورقية

لا تعليقات

اترك رد