شفاعةُ السؤالِ


 
(لوحة للفنان محمود فهمي)

حين تراودني فكرةٌ ما
أجمعُ أشلاءَ قلمي
ثلاث حروف ٍمن اليومِ
وعشرات ِالكلمات ِمن أمس ِحاضري
………
سرابٌ
العالم الذي أمتصهُ
ظلالهُ مترفة
ٌأنفاس ٌباردة
تحاولُ إطفاء َشموعي
كلما قرأت في عينيه ِتغيير المسار.
هذه القصيدة
ستكون ُلي دونك
ودون وطني ودون الحروبِ السخية
ِلم تدرك ْالفراشات
كم أنني أصبحت ُواهنةً
أحمل جسدي وأطير ُبلا جناح
لكنني أحسدُها
على مدة ِعيشها
ولادةٌ وموتٌ
لا تتعدى الأيام
هكذا
نتمكنُ من السعادة ِالمرنةِ
بروعة ٍمنعزلة ٍ…..
شمعٌ احمر
يغلف ُعالماً أموره مستحيلة
لربما ٠٠٠
سأحملُ يوماً من عمري
إليكَ صافياً
كالوضوءِ النقي
الذي تعودته المياهُ
وأقضم ُ بالقلق ِ الهادي
شفاهي التي أصبحت
بلونِ جوفِ الأرض
ِمازلت ُأكتب
أحاولُ أن أمسكَ
بكلِّ لحظةٍ هاربة
ٍتلاشت مع الظنونِ
وهي تبحثُ في مدنها الميتة ِ
عن شفاعةِ السؤال

لا تعليقات

اترك رد