برأيكم كم سنة أخرى نبقى تحت رحمة هؤلاء

 

من المؤسف ان حكامنا هم سبب بلوانا التاريخية؟ بعد ان بلي وطننا العربي بحكام جهلة وقتلة فاسدين وفاشلين واصحاب ضمائر ميتة، قادونا الى ظلمات الليل المدلهمات، زرعوا الرذائل والفساد والاشواك في طريق اسعاد الشعب والبناء والانماء واهانوا ادمية الانسان، والعجيب ان هؤلاء لا يقرون بأخطائهم ويصرون على السير تحت هيمنة الاخطاء البشعة والسير في طريق الشر والنهب بزهو وبتبختر وتحت شعار الوطن والعقيدة والمتاجرة بالدين والقيم والاخلاق والعزة الوطنية، هؤلاء القادة والساسة مصابون بالعته ومطبوعة على الشر والخيانة، يتصفون بقصر النظر في ادارة شؤون المجتمع لا يؤمنون بالخير والسلام وازالة التنافر وايجاد التالف، لا يؤمنون بالمحبة والتسامح والحوار، لا يؤمنون بالحلول الوسطية ضمن موازين العقل ومصلحة الوطن والمواطن،

فهؤلاء لا يعرفون سوى الخداع والكذب والتحريض والشحن الطائفي والعرقي والمذهبي، يؤمنون بالهيمنة والقوة الغاشمة على الشعب، ومع اعداء الشعب فهم اذلاء صاغرين. لقد ادمنوا المؤامرات والدسائس وجبلوا على الغدر، يتامرون بعضهم على البعض الاخر سرا وبالعلانية هم اصحاب، لا يحترمون الشعب والمواثيق والاتفاقات والتعهدات، صناع ازمات واشعال حرائق وتحطيم عمران ونهب خيرات، يستخدمون عقولهم المتحجرة للدمار ويفكرون بعقلية العصابات واللصوص، ولا يعترفون بالقوانين والانظمة، معتقدين بخيالهم المريض انهم سيفلتون الى ما لانهاية مما ارتكبوه بحق الشعب والوطن.

وحال الشعب هو كما صوره الشاعر الكبير . * “نزار قباني ” قائلا :” معتقلون داخل النص الذي يكتبه حكامنا , معتقلون داخل الدين كما فسره إمامنا , معتقلون داخل الحزن ..وأحلى ما بنا أحزاننا . مراقبون نحن فى المقهى , وفى البيت , وفى أرحام أمهاتنا !, حيث تلفتنا وجدنا المخبر السري فى انتظارنا يشرب من قهوتنا , ينام فى فراشنا , يعبث فى بريدنا , ينكش فى أوراقنا , يدخل فى أنوفنا , يخرج من سعالنا . لساننا مقطوع , ورأسنا مقطوع , وخبزنا مبلل بالخوف والدموع . إذا تظلمنا إلى حامى الحمى قيل لنا : ممنـــوع وإذا تضرعنا إلى رب السما قيل لنا : ممنوع , وإن هتفنا .. يا رسول الله كن فى عوننا , يعطوننا تأشيرة من غير رجوع . وإن طلبنا قلماً لنكتب القصيدة الأخيرة أو نكتب الوصية الأخيرة قبيل أن نموت شنقاً قيل لنا : غيروا الموضوع .”

لا تعليقات

اترك رد