ماساة البشرية والحلول المطروحه

 

ماساة البشرية والحلول المطروحه
هل تصل البشرية الى شاطئ السلام وبر الامان

الماساة واضحة في العالم مجسمة في البلدان المتقدمه تضخم اقتصادي وطبقية، وفي البلدان النامية بطاله وبطاله مقنعه وازمات اقتصادية ، في البلدان الفقيره مجاعات وتدني الدخل الفردي .
الماساة متمثله في زيادة في الاقبال على المخدرات والانتحار وانتشار الاجرام ، حروب واغتيالات وهجمات ارهابية.
ولكل شخص مصاديق كثير وحول الماساة العالمية .
الماساة واضحه اذا تجاوزنا النجرسية عند الاحزاب الحاكمه في العالم ، والتكابر لدى المفكرين والمنظرين اللافكار الانسانية، والنفعية والانتهازية لدى الافراد لصالح فكر ما .
الماساة حيث وصلت عصارة الفكر البشري الى طريق مسدود المتمثلة بالافكار الثلاث .
الفكر الراسمالي الديمقراطي الذي يطرح العلمانية كاطروحه سياسية الى ادارة الدولة وبشقيه الليبرالي والقومي.
دكتاتورية رجال المال الدكتاتورية الامبريالية .
الفكر الشيوعي وبما فيه الفكر الاشتراكي دكتاتورية العمال الذين تربعوا على كرسي الحكم .
دكتاتورية العمال الدكتاتورية البروليتاريا .
الفكر الديني واكمله الفكر الاسلامي وبتظيره الحالي الذي يطرح احيانا ولاية الفقيه كاطروحه سياسية الى ادارة الدولة او يطرح نظرية حزب الامة
دكتاتورية رجال الدين الدكتاتورية الاسلاموية (1)
احد هذه الحلول يطرحه الفيلسوف المفكر العربي علي حرب في كتابه الانسان الادنى امراض الدين واعطال الحداثة خلاصته الاخراط في مناقشه يسميها كونية يحترم فيها العلماني الراسمالي والملحد الاشتراكي الشيوعي والمؤمن الاسلامي او الانجيلي او التوراتي واي ربوبي، للبحث عن فكر بديل .
وحل اخر يطرحه الفيلسوف المفكر الاسلامي محمد باقر الصدر في كتابه المدرسة الاسلامية وخلاصته الرجوع الى الاسلام الاصيل اسلام محمد وانجيل عيسى توارة موسى .

هل تسلم الاحزاب والفلاسفة ومنظري ومؤيدي الافكار الثلاث انها وصلت الى طريق مسدود ام تنظر كارثة عالمية توقفها عن ممارسة افكارها .
هل من حل او بديل ثالث ورابع قبل حلول الكارثة العالمية كنتيجة طبيعية للمساه ، واي حل انجع .
المستقبل هو الوحيد الذي بستطاعته الاجابه فالى هناك
سواء نستلم الاجابه بشكل مباشر او عن طريق ابنائنا او احفادنا او احفاد الاحفاد

ههههههههههههههههههههههامش

مصطلح إسلاموى هو مصطلح ابتكره المفكر خليل عبد الكريم اسلامويون
للتفرقة بين الإسلاميين المعتدلين والإسلاميين الذين يعتبرون المخالف في الرأى خارج عن الدين كافر يحل دمه وهذه اللفظة ظهرت حوالي 2001 العام واكثر من يستخدمها هم الكتاب المستنيرين في وصفهم للجماعات الجهادية السلفية واول من قام بتعريف المصطلح واستخدامه على نطاق واسع هو عماد الدين الدباغ وقد عرفها انها كلمه من شقين اسلامي ودموي لتعطي المصطلح الجديد اسلاموي اسلامي دموي
(عن ويكيبيديا الموسوعة الحرة )

المقال السابقالفساد المالي والأداري لبعض المسؤولين
المقال التالىزنبقة وسنديان
صبري الفرحان.. 1960مواليد البصرة العراق مقيم حاليا في كندا.. 1980دبلوم محاسبة 1982- 1992 سجين سياسي العراق.. 1969- 2007طالب بحث خارج (دراسات دينية ولغة عربية شهادة غير معادلة ) العراق وسوريا.. 2016 طالب دراسة لغة انكليزية كندا . الاهتمام الفكر الانساني والكلمة الحرة....
المزيد عن الكاتب

لا تعليقات

اترك رد