نباح كلب ميت

 
(لوحة للفنانة لينا المفتي)

وكان

عندما طُرق الباب
كنتُ أُسمّر على الحائط قصيدة
لمْ أفتح
لأن كل الألوان الزيتية
الحواجب
تلك التقاسيم البديعة
نظرات حبيبتي ساحت
ولم يبقى على الجدار
غير مسمار عليه زنجار مفتاح
وكان الطارق حبيبتي …
لا لم تكن خربشة قطتي السائبة..

لقاء

أستعين بعيون حبيبتي الخضراء
على تكوين حديقة
شجرها حنين وحرير
نوارها شوقا وعشقا
عشبها رقّة
ومذاق قبلة طويلة
الشّفة للشّفة
في لقاء
بعد فراق
طال دهور

نباح كلب ميت

الأغلال
السغب
أستبعد الخنق
التعذيب
إنه الحنين
الحدق مفقوء

لا تعليقات

اترك رد