أجلسُ القرفصاء

 

ظننتُني جُلَّ أمانيكَ
حتّى تكشَّف خيط البُهتان مِنَ الخيطِ الأبيض
تُفزّزني خيبةُ مواسم
ومساومةُ هذيان …
أنكفيء صلدةً
لكثرما أناملي احترقت
شموعاً تُضيء
ولا من بصيص صدق يُطبطِبُ جَزَعي
أجنحة الحُلمِ سأنضوها
كفّارةً لاعتناقي أوهاماً مُضلِّلة
أجلسُ القرفصاء
لا صديق لي
ليسَ سوى
مرارة ابتسامة
تِلكَ التي … تؤنّبني
كلّما… شاكسها نزقُ براءتي
أعاهدكِ ثلاثاً ..
إنّي آمنتُ أنّ
لا تحليقَ سوى أنوار نجوم خابيات
وإنّي كما دوماً
سأحتسي قهوتي مُرَّة
حيثُ نفد السُكّر
استشرىٰ السُكّرين
ليلىٰ لا تتذوّق … بدائلَ مُهجّنة
سأعتصمُ بجلمودٍ يقيني مِنَ التصدّعِ
أنبذُ عفويّتي
قد تلتقطها خدود ُطفلةٍ لاهية
أو
تُحرقُ معَ سقطِ المِتاع
منعاً لتلوّث الزنازين
بهواء الحياة…

لا تعليقات

اترك رد