عقيل هاتو : الكرة البصرية ليست بخير وهذه هي الاسباب


 

يعد المدرب عقيل هاتو احد الكفاءات الكروية التي انجبتها محافظة البصرة على مستوى اللعب والتدريب وهو واحد من الشخصيات البصرية التي تتسم بالوفاء مثله مثل الكثيرين من ابناء جيله في هذه المحافظة التي تتنفس الكرة وانجبت لاعبين كبار خدموا الكرة العراقية بكل اخلاص ووفاء فعقيل عندما كان لاعبا لم يلعب لغير الميناء حتى موعد اعتزاله وفي التدريب بدأ مع شباب النادي ثم درب الفريق الاول ليحقق معه افضل النتائج ازال عقيل وفيا للكرة البصرية وحريصا عليها وهو الان يعزز كفائته بالعلمية عبر الحصول على الشهادات التدربية وآخرها الشهادة التدريبية الاسيوية فئة _a _ وبهذه المناسبة توجه له موقع صدى عبر هذا الحوار للحديث عن الدورة التدريبية الاخيرة وشؤون الكرة البصرية

تقييمك للدورة وهل تشكل اضافة لما تملكه من خبرات؟
تعتبر هذه الشهاده من الشهادات المهمه والمفيده في العمل التدريبي وهي تقييم عالي للمدرب العربي حيث تعطى هذه الشهاده لمن اسهم في تطوير بلده ومساهمته في مناقشة البحوث والدراسات الحديثه والخاصه في علوم كرة القدم ومتابعة آخر المستجدات والتطورات الاخيره في كرة القدم

من هم المحاضرين في الدورة وما هي انطباعاتهم عنكم وعن المدرب العراقي عموما؟
هناك ورشه خاصه برئاسة الخبير الدكتور موفق المولى وفقه الله حيث يقوم هذا الشخص في هذه الورشه في عرض الكثير من الافلام والتمارين الكثيره والتي تسهم في تطوير المدرب العربي نحو الافضل والتنافس مع المدرب الاوربي فهذه الورشه بها منافشات واضافات وتطورات تفيد جميع المدربين العرب وهناك تقييم لجميع المدربين العرب من قبل الدكتور موفق المولى وتمنح الشهادات للمدربين الافضل ومن اجتاز لكثير من الامور التدريبيه وهناك شهادة البروف وهي الاعلى ستمنح لنا بعد سنه او سنتين من منح هذه الشهاده

وسيكون العمل في الفتره المقبله اصعب بكثير من الفتره السابقه بسبب صعوبة العمل والمعايير التي تمنح بها الشهاده ونحن جادون في الحصول على شهادة البروف وهي اعلى شهاده في العالم وهذه الجهود جميعا ترجع الى صاحب الفضل في تطوير جميع المدربين العرب الدكتور موفق المولى صاحب الفكر المتطور والمتجدد في كل وقت .

بعيدا عن الدورة كيف تجد كرة القدم البصرية اليوم خاصة بعد ظهور عدة فرق تنافس الميناء في هذه المحافظة العريقة مثل الفرق النفطية؟
اما كرة القدم البصريه رغم وجود ثلاث فرق تلعب بالدوري الممتاز وهذه ظاهره جيده لسمعة الكره البصريه لكن العيب في جلب لاعبين لهذه الفرق من خارج المحافظه وعدم اعتمادهم على لاعب المحافظه والمدرب ايضاً من خارج المحافظه ويريد لاعبين جاهزين بهذا سيدمر جميع المواهب والطاقات الموجوده داخل البصره وهذا ليس بصالح هذه المحافظه العريقه بكرة القدم حيث لايوجد هناك تخطيط مسبق لتطوير فرق البصره المشاركه في الدوري الممتاز والدليل موقفهم في جدول الدوري وتسلسلهم المعيب والسبب في هذا التدهور عدم محاسبة المؤسسات والجهات المموله لهذه الانديه لاعضاء الهيئات الاداريه التابعه لهذه الانديه لكن الاخطاء تتكرر في كل موسم لكن بدون مراقبه او اي حساب وصدقني جميع المدربين المشرفين على اندية البصره لم يجازفوا او يبرزوا لاعباً واحداً شاباً او جديداً لجمهور البصره لكن اهتموا بلاعبين متعبين وغير جادين بتقديم المستوى المطلوب ومنهم محترفين من الخارج ومن لاعبين من المحافظات وعقود عاليه جداً والطامه الكبرى لايشتركون لاعبين اساسيين والغايه معروفه وهذا تحطيم لجميع المواهب في البصره وانا كمدرب لنادي الميناء لعبت في بطولة دوري اندية اسيا للابطال ومع اعرق الانديه الهلال السعودي والعين الاماراتي بلاعبين شباب ومن محافظة البصره فقط ولم نستعار اي لاعب وقدمنا مستويات اشادة به جميع الاوساط العربيه والاسيويه ورغم العوز المالي لكن كان لدينا اصرار وعزيمه وطموح من اجل تقديم مستوى يليق بسمعة الكره العراقيه وبسمعة نادي الميناء ومحافظة البصره وفعلا كان المستوى مشرف ولكن تغير الحال في الوقت الحاضر اللاعبين اغلبهم من خارج المحافظه وبعقود خياليه وجالسين على مصطبة الاحتياط وعلى المدرجات والمستوى لايبشر بخير وسيستمر هذا الحال طويلاً اذا بقينا بدون حساب او مراقبة .

لا تعليقات

اترك رد