القاتل الجميل


 

لا قول عندي غيرُ حسنِكِ
في الجهاتِ الأربعَه
يعلو اللغاتِ ، فلا حروفٌ
قد تشكل أضلعَه
لا شيءَ يشبهه ، ويحسدُه السمو
وقاتلٌ ما أروعَه !
هو وجه كلِّ مليحةٍ قبَّلتُها
حين اختبرتكِ
في حروفي المترعَه
هو سرُّ ما في الكونِ
من ألق الدنا
هو واحدٌ
أحدٌ
ولا شيءٌ معَه
فدعي التعقل جانبًا
ما ضرنا
أن الجنونَ يزفنا
نحو الجِنانِ المشْبَعَه
***
هذي يدي وثمار وجدك
والغرامُ ، وشوقنا
والنهرُ يصعدُ كي يجادلَ منبعَه
والعطرُ أنتِ
وبسمةٌ تسبي الفتى
وجموحُ خمرٍ
من شفاهٍ مشرعَه
***
يفضي إلى وجع الفصولِ
وينثني
حتى يكررَهُ النداءُ
وما بشكٍّ .. يخدعَه
ليخط بوحًا في سماء لهيبه
ما غاصَ إلا
_ في النعيم _
ليرفعَه
هو ساحر ٌ ، ولهٌ ، وما
قالَ المجازُ بناره المتدافعه
يبقيكِ في متنِ القصيدِ ملامحًا..
ويخط هامشُهُ الغرامَ
ويمنعَه
***
هو ميتٌ ، حيٌّ
وحيٌّ ، ميتٌ
لولا رؤاكِ
لكان فضَّل مصرعَه !

لا تعليقات

اترك رد