عندما أكون رئيسة لجمهورية مصر العربية – القرار السادس عشر

 

القرار السادس عشر
إلغاء المستشفيات الحكومية

قراء الصدى نت في كل مكان صباحكم فرح سعادة
إلي كل فكر يعمل ليكسب بناء وطن شاركونا الفكر لربما يغيب عنا الكثير وربما نستطيع عبور جسر الحلم بانتقائكم الفكرة السليمة . الكلمة السليمة هذه اعني بها الكثير في ظل غياب الصحة العامة من اساسيات ثقافتنا العربية . لقد اغضبكم العنوان أليس كذلك. المواطن الكريم أنت الآن تبني الحلم تبني وطن حقيقي معافى ولن يكتمل شفاء الوطن إلا بكم نعم بكم . وبأولادنا الصغار الآن حلم الغد لذا قررنا وخلال عام ان يتم بناء مطبخ كبير بكل مدرسة سيتناول أبناءنا الطلاب الطعام الطازج في فترة الاستراحة بما يتوفر في الموسم من خضار طازج وفاكهة طازجة .وهكذا ضمنا أول قواعد الصحة الغذاء السليم . ثم بناء إعادة بناء الوحدات الصحية جميعا بعد ان يتم تخصيصها كعيادات خاصة عائدها يصرف علي الجزء الحكومي فيها …
بمعني سنكون(الحكومة) الشريك المستثمر للطبيب . ولذا أناشد الأطباء من اليوم رتب عيادتك الخاصة لدنيا من الآن فأنت الشريك الممول للمستشفيات الحكومية .
ولذا جميع مستشفيات الدولة تحول للعمل تحت الإدارة الخاصة ستنتقلون من الفئة الحكومية للفئة الاستثمارية ويتم الاستثمار في القطاع الطبي بكافة قطاعاته . تحت الإشراف الحكومي . أجدكم بدأتم تخافون وتسألون والمواطن البسيط الذي لا يقدر علي دفع نفقات المستشفيات . اقول لكم الثلث الذي نتقاضاه من الشريك الممول وهو القطاع الخاص كفيل بتوفير خدمة صحية راقية ولكن بعد الاشتراك كمواطن في مشروع التأمين الصحي “كفالة “. وهذا أيضا له توضيح كل حسب الجهة التي يعمل بها .
“كفالة “مشروع ينضم للمستشفيات لضمان علاج كل فرد غير قادر علي أعلي مستوي .
ومن لا يعمل بالحكومة أو القطاع الخاص فما شأنه . شأنه بطاقة كفاله ولكنها من الفئة ب . بمعني سيدفع الفرد مقابل بطاقات الائتمان الصحية مبلغ سنوي ٣٠٠ جنية لكل فرد عدا طلاب المدارس والجامعات فهم ضمن التأمين المدفوع الأجر من قبل الحكومة فنحن من ينوب عنهم في دفع قيمة الصحة وهكذا خرجنا بالصحة من مأزق الفشل الإداري والعبء المالي المهدر ويتم تطبيق الخطة في خلال سنتين من الآن . معا نبني وطن ذو شفاف القانون فيه سيادتنا فبكم العدل أصبح من يقودنا لأننا تحت مظلة القانون الذي لا يعرف وزير من بواب العمارة . وسيكون رقم التأمين الصحي هو نفس رقم البطاقة الشخصية . أريد ان أخبركم شيئا بالطبع قد لمستموه بأنفسكم وهو ان قطاع السياحة ارتف في بمعدل . ثلاثمائة بالمائة مقارنة بالعام الفائت وهذا بفضلكم وحبكم لأصلكم . وانني لأفكر جديدا بناء قصر رئاسي جديد ليس كأي قصر ولكنه قلعة فرعونية . اقتراحكم . ارق التحية وكل يوم وانتم للوطن فرح وبحياتكم رضا من الرحمن وسعادة بالقلب . وإلي الملتقى وقرار يجمعنا .

لا تعليقات

اترك رد