معارك بيضاء اخرها الساحل الموصلي الأيمن

 

ثنائية الارهاب جعلت الكثير من المدن العراقية الممتدة من ديالى الى الرمادي تعيش تحت وطأة الإرهاب الداعشي وهذه الثنائية جعلت المواجهات حتمية مع كل تلك الأطراف التي دعمت وأيدت عصابات الاجرام فمارست ابشع صور الجريمة مع المواطن العراقي والعودة بالعراق إلى الوضع المتأزم بسبب تهافت أحد طرفي هذه الثنائية الاجرامية بأن يكون خاضعا في عمالته لأجندات خارجية ليس لها هَمّ سوى تمزيق العراق ودفعه نحو الهاوية.

انطلقت جميع المعارك في المناطق التي دخلها تنظيم داعش الوهابي بجهود وتكاتف سواعد أبناء العراق من الجيش والشرطة والحشد الشعبي وابناء العشائر العراقية والبيشمركة من أجل الانقضاض على تلك العصابات الإجراميه فكانت سمة هذه المعارك أن تكون أنها معارك بيضاء تعمل على تحرير الإنسان العراقي من قبضة الإرهاب وتوفير المكان الآمن لهم ثم تندفع السواعد العراقية متحدة الى العمق ضد فلول الإرهاب المنتشرة في مناطق عديدة من شمال وغرب العراق ليشاهد ذلك العالم كله طبيعة المعركة البيضاء التي يخوضها المقاتل العراقي وهو يحرر الأرض والإنسان ويتعامل بروح إنسانية عالية إلى جانب كونه مقاتلا يصارع الإرهاب فذلك لم يحدث في مدن العالم التي تعتبر متطورة اليوم حين شهد تاريخها معارك من نوع حرب الشوا رع.

قدرة وقوة فائقة من اجل تحرير المدن والقصبات لنتحسس من خلالها قلوب أهلها وهم يهمّون بالفرار من قبضة داعش ليوفر لهم المقاتل العراقي الطمأنينة والاستقرار ونقلهم إلى أماكن اكثر أمنا بعيدا عن ساحات المعارك كونها تخلّف دمارا في الارض والانسان.

اليوم معارك تحرير الساحل الايمن لمحافظة نينوى وتخليصها من إرهابيي داعش تعتبر الزاوية الأخيرة في صفحات الإرهاب من زوايا وطني العراق والتي ستكون منطلقا لتنظيف كل الجيوب الارهابية بعد أن توغلت في المدن العراقية وبذلك فإن الجناح العسكري المسلح أو إحدى ثنائية الإرهاب سوف يتم تدميرها على إيدي العراقيين وبذلك سيكون من البديهي انتهاء الطرف الاخر من تلك الثنائية وهو الجناح السياسي الذي يجول العواصم والبلدان للتحريض والتأليب وحياكة المؤامرات وخروج الوجوه االمكفهرة وهو الرد الحاسم على قنوات السوء الإعلامية العربية التي تعمل على تأجيج وتجييش الطائفية بين أبناء الشعب العراقي الغرض منه هو النيل من القوات العراقية وكل القوى الساندة لها ، ولن ينفع صراخ الذين يجلسون على طاولات الخيانة في جنيف من بعض السياسيين الذين يشاركون في العملية السياسية ، وللأسف منهم من هو في البرلمان العراقي وفي السلطة التنفيذية وبعض الأذناب المتآمرة من خارج العراق من بعثيين وغيرهم والذي فشل مؤتمرهم فشلا ذريعا لانهم في الأساس منبوذين من أبناء مناطقهم التي تعرضت الى أقسى ويلات العنف وسوء المعاملة وتدمير حقوق الإنسان كما أنهم تعرّضوا إلى أكبر عملية دجل وكذب الكثير من سياسييهم اللاهثين وراء مصالحهم الذاتية الشخصية وترك قواعدهم الشعبية تحت وطأة الارهاب وسوء الخدمات.

ثنائية الإرهاب بجناحيها السياسي المتمثلة في بعض السياسيين من داخل العملية السياسية وفي باقي السلطات العراقية وأقسامها وبعض منهم من الهاربين خارج العراق ومنهم من ساهم في تدمير الشعب العراقي وبقايا حثالة النظام السابق من البعثيين وجناحها الاخر المسلح التابع للتنظيمات الإرهابية المدعومة من عدة دول اقليمية وعربية حيث يقودها الجناح السياسي والذي تحدثنا عنه سلفا وهؤلاء وهم يمارسون أشد وأقسى انواع القتل والتهجير والاغتصاب لكنهم لن يستطيعوا الوصول الى أهدافهم طالما ان السواعد السمر لأبناء العراق تلتحف تراب السواتر وتنام على يقظة الحلم بوطن حر طعمه لن يتذوقه الخائنين لوطن أسمه العراق.

لا تعليقات

اترك رد