عندما أكون رئيسة لجمهورية مصر العربية – القرار الخامس عشر

 

القرار الخامس عشر
إلغاء وزارة الثقافة لضمها إلي وزارة التعليم

نعم العنوان مثير للجدل ولكن أولا صباحكم والصدى نت والقراء الإعزاء فرح ورضا الرحمن ومساءكم خير وتفاؤل نعم تفاؤل إنها الحقيقة التي بدأت تغترب عنا . أن من يصنع التفاؤل هو نحن ونحن مع عناء الحياة بدأنا نفقد ملامح الكلمة فما بالكم معناها . إن إدارة الكلمات جزء من ملحمة النجاح المتواصل وكلمتنا باتت تحت المتغير الحرفي الراقي الذي تسببه التكنولوجيا فأنفصل أبناءنا عنا إلي خضم العالم الرقمي . أن أبناءنا جزء من هذا التفاؤل جزء من الرقي
إن صناع هذا الرقي والخروج من هذا المأزق عن طريق القوة الناعمة وهي الثقافة التي غابت تماما لتلقف أبناءنا بدل منها العالم الرقمي
أين ثقافة المبدع أين هي
ابناءنا بحاجة إلي الإبداع ان العنف الذي ينتشر في المجتمع فإنه بسبب عدم القدرة علي تحويل الطاقة من سلبية إلي إيجابه فطاقة الحزن والوحدة والألم التي يخلفها انشغال الأهل في العمل لتوفير متطلبات الحياة وجدت مسار آخر أكثر سلبية لتتفاقم المشكلة ويتزايد العنف والإدمان لذا لابد وأن ينزل مبدعينا ومفكرينا إلي طلاب المدارس والجامعات ويتم إعادة تدوير للفكر لنستخرج منه الإلهام أن يوسف السباعي ويوسف أدريس احدهم كان طبيبا والثاني عسكريا والمدرسة هي البيت الأول لتخريج المبدع اريد المهندس الفنان والضابط الشاعر أن الإبداع بمثابة عودة الإنسان للإنسانية وتحويل الطاقة السلبية لطاقة إبداعية فإذا أردت أن تدمر وطن فلنقتل الإبداع والمبدعين . نريد أن تتحرك الأقلام لترسم ملامح وطن مبدع ولذا ضممنا وزارة الثقافة إلي التعليم . أريد المثقفين والفنانين بكافة الفئات بين الناس في الحدائق ستقام مسابقات الشعر وفي المدارس والقصة القصيرة والأهم سيكون أسبوعيا نادي يجمع طلاب المدرسة في نهاية الأسبوع مع أحد مبدعينا في نادي الإبداع . أريد الفكر الإبداع يعود مرة أخري أريد أن يستخرج أبناءنا من القبح الجمال .أعتقد أنني واضحة معكم وإذا كان لديكم إي ملاحظات اريد اللوحات والإعمال الفنية تملأ البيوت والمقاهي اريد أعمالا تجسد الهوية واضحة المعالم ترسم الوطن وعمق اللحظة أريد كلمات تكون مفتاح الحاضر وبصمة للأجيال القادمة أريد توفيق الحكيم والعقاد وفولتير وافلاطون ومايكل أنجلو بطعم الفرعون الأصيل . شكرا لاستيعابكم واترككم برقي وسلام وحب

لا تعليقات

اترك رد