ضربة معلم في البوكمال


 

من الممكن ان نناقش أي موضوع عراقي يخص البلاد والعباد ويستفهم عن ما يجري في بلدنا ان كان على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية بل وحتى بعض الموضوعات العسكرية التي لا تؤثر على سير المعركة بل تدعمها من اجل دعم قواتنا وابنائنا وقواتنا بمختلف صنوفها وعندما تطالعك الاخبار في الصحف ووسائل الاعلام المختلفة ان رئيس الوزراء حيدر العبادي، يكشف عن ضربات ناجحة نفذها الطيران العراقي استهدفت تجمعات لداعش في منطقة البو كمال السورية ويؤكد ان المجموعة كانت مسؤولة عن التفجيرات الاخيرة التي ضربت العاصمة بغداد فهذا يحمل دلالات مهمة وقد تكون ستراتيجية بحسم المعركة لصالح قواتنا تماما ..الاولى ان قدرتنا الجوية وقواتنا الجوية لها اليد الطولى على سمائنا حتى بسيطرة المحتل وقد التقينا بقائد القوة الجوية الفريق الركن انور حمد امين الذي اكد قبل اشهر من الان ان القوات الجوية استعادت عافيتها من جديد وانها ستقوم بالسيطرة الكاملة على اجواء العراق خصوصا انها جهزت بطائرات متنوعة منها حديثة الطراز وفاعلة على الساحة وبشكل مباشر وكبير وهذا كله يحيلنا الى سؤال مهم جدا هل نحن بحاجة طيران التحالف الدولي الذي ينفذ عمليات على ارضنا ام ان قواتنا الجوية كافية لتكون ظهيرا ضاربا لقواتنا الارضية ومساعدا مهما وعينا واضحة لها أي اننا لا نحتاج الطيران الاميركي ناهيك عن موضوع اخر وهو لا يقل اهمية عن كل ما ذكرنا ..لا شك ان هنالك اتفاقا دوليا او ضوءا اخضرا لتنفيذ عملية عسكرية جوية على ارض غير عراقية وهذه سابقة مهمة اما المعطيات الاخرى التي من الممكن الحديث فيها ان المعركة مع داعش قد لا تنتهي بحدود محافظة نينوى وعند الانتهاء من معركة الموصل فداعش لا تحده حدود وقد تكون المعركة مستمرة وطويلة وقد لا تحدها حدود ايضا أي ان المعركة تمتد وفيها اشارة او اعلان مبطن الى ان المعركة قد تمتد لداخل الاراضي السورية لملاحقة شذاذ الافاق وقد تكون الكلمة واضحة وقوية الصدى حين يكون اعلان رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة ان هذه الضربة هي انتقامية وهي ردا على تفجيرات بغداد وهذا سابقة تحسب لرئيس الوزراء وهنا نقف لنستفهم هل ستكون هذه الضربة هي الوحيدة ام ستليها ضربات اخرى وهل ستحضى بتاييد القوى المقاتلة ضد داعش وهل تعتبر ضربة معلم بالنسبة لقواتنا الجوية العراقية وهل بدأنا نقاتل بشكل جديد واتخذنا طابع الهجوم بدل الدفاع عموما الايام تثبت وضع الاحداث اكثر

1 تعليقك

  1. يا سيدي الفاضل انتم تعيشون كذبة خلقتموها وصدقتموها الضربة على البوكمال عبارة عن مهزلة فقد تم ضرب معرض سيارات ظن الطيران او اوهك نفسه بانه تجمع لعناصر التنظيم ولكن الحقيقة هي انه معرض سيارات فارغ واسفرت الغارة عن تحطم زجاج السيارات فقط لا غير لذلك لا تنخدعوا بالتهويل الاعلامي ولو ان الطيران العراقي او القوات العراقية تملك ادنى مستوى من الكفاءة لما كان هذا وضع العراق

اترك رد