الاحزاب الاسلامية في العراق وعدم الاصغاء للانتقادات – ج3

 

خلل عدم الاهتمام بالكادر
كانت لدية اسئلة لم نجبه عليها هكذا اجاب المفكر الاسلامي السيد المرجع محمد حسين فضل الله بعد ان بجله وذكره بكل احترام عندما طُرح عليه اسم الكاتب الباحث احمد الكاتب، ومن جهة اخرى قال السيد المرجع ان الامة سبقت مرجعيتها.

ونفس الحكاية مع السياسيين فادائهم البائس واهمالهم كادرهم وجمهورهم افرز حالات سلبية لدى البعض ببتعادهم عن الدين وحتى مهاجمته ، وولد احباط لدى البعض.

والشواهد عديده منها
المجاهد ابو عباس اضحى من لادنيين يستهزء في الرسول الاكرم ويطرح تناقضات في القران علما انه لم يملك مستوى تعليميا عاليا ،وبات سمسيرا للنساء لدرجه اخرجه عنوة صاحب مقهى مسيحي عندما عرض بضاعته للزبائن بشكل سافر وغير مؤدب، فالرجل كان مجاهدا يكتب من ايران التقرير تلوا التقرير الى حزب الدعوه عن مسؤله الحزبي انه بعثي ورجل امن وهو اختراق سافر ،وبعد السقوط اهمله الحزب اظطر الى عدم الرجوع الى العراق وسافر الى احد البلدان العربيه ومنه الى الخارج

اما المجاهد ابو حواف ذلك المجاهد البدوي ذا الفطره السليمة بعد ان كانت اسماء المجاهدين ابو فداء وابو مجاهد ابو علا ابو تقى ابو اية وطلبوا منه اسم مستعار قال اسموني ابو حواف بذل ما بذل من جهد في خدمة الدين

وكلمة لا اله الا الله وضمن حزب الدعوة اصبح مهمشا اليوم وبلا ادنى حقوق .

اما السيد س والاخ ص فانزلوا جام غضبهم وكل اسقاطاتهم على الاسلام والاحزاب وكل التجارب الاسلامية في شبكات التواصل الاجتماعي الفيس بك وغيره .

اما المجاهد السيد ع فله حكاية اخرى فهو مؤمنا طيبا يرى الاشياء اما اسود او ابيض اما حق او باطل السيدع يمتلك تساولات وكله طاقه لخدمة الشرع المقدس عرض خدمته على الحشد الشعبي فهو يعمل في مجال الهندسة الالكترونية فطالبوه بالعمل المجاني(2) ترى من يقوم بتكفل معيشة عياله، وعرض خدمته للعمل في العتبات المقدسة اريد له ان يعمل عاملا باجر يعادل دخله الاسبوعي من محله الصغير المتواضع وان يعمل ، تحت امرة مهندس لا يقبل ان يقول لايعرف بعض الامور بل هو كالقائد الضروره يعرف كل شئ وقدم على وضيفة ولم يزكيه حزب فرفض طلبه .

مع كل هذا والاحزاب معرضه عن الكادر وعن جمهورها وعن الامة هذا الموقف لخصة الاستاذ وليد الحلي في مقابله خاصة مع احد المؤمنين حيث قدم له طلبا ما انتفض الرجل وليد الحلي المحترم وقال بشموخ نحن الان مشغولين بالسلطة .

هل تنتبه الاحزاب الاسلامية الى هذا الخلل ام تحفر قبرها بيدها ويدا بيد مع قافلة القادة العرب من صدام الى القذافي والقائمة ما زالت مفتوحة .

1- للامانه والموضوعية لم يسجل اي اختراق على حزب الدعوة عندما كانت القيادة داخل العراق

2- كان شخص ضمن لجنة مسؤله عن المبلغين في مساجد سوريا جاء احد المشايخ الافغان شكى له قلة الراتب ولكن بسلوب طريف قال للمسوؤل ان سيدنا العباس قاتل مجانا مع الامام الحسين علية السلام ولكن كان يجد حتى علفا الى حصانه ، كان جواب المسؤول الابتسامة له.

لا تعليقات

اترك رد