أحمد جاسم : عرين الاسود بخير لكنه سيكون أفضل باستدعاء نور صبري


 

يعد مدرب الحراس العراقي احمد جاسم من أفضل المدربين العراقيين والعرب واصبح من الافضل على المستوى الاسيوي عندما أشرف على الحارس نور صبري وحصل معه على لقب بطولة آسيا عام 2007 مع الجيل الذهبي… احمد جاسم يخوض الان تجربة احترافية ناجحة مع الوحدات الاردني ليضيف هذه التجربة الى مسيرته المطرزة بالنجاح موقع صدى حاوره بخصوص مستوى حراس منتخبنا الوطني في الوقت الحالي وكان هذا الحوار

تقييمك لحراس منتخبنا الوطني حاليا وخاصة في تصفيات كاس العالم والى اي مدى يتحملون مسؤولية تدني النتائج؟
حراس مرمى المنتخب العراقي حاليا جيدين بشكل عام وان كان هناك تفاوت في المستوى من مباراة لأخرى ولكن بالعموم مركز حراسة المرمى ليس نقطة ضعف المنتخب العراقي خاصة في تصفيات كأس العالم حاليا لمجموعتنا

مقارنة بسيطة بين حراس الامس واليوم
لاتوجد آي مقارنة مابين السابق ولاعبي اليوم في كل المراكز ليس فقط في حراسة المرمى بل في كل مراكز الفريق. ولكي أكون منصفا أكثر فأني اعذر الجيل الحالي لأنه لم تتوفر لهم الفرصة والأجواء المثالية للعب كرة القدم كما توفرت في السابق. الفرق الوحيد انه الجيل الحالي امتلك عقود ورواتب أعلى بكثير عن الجيل السابق ولكنه افتقد للتحضير الصحيح والتدرج المطلوب والسلوك والانضباط وكل هذا بسبب الظروف التي يمر بها بلدنا منذ الاحتلال ولحد الآن

ماهي أسباب التراجع عن الماضي برأيك؟
ذكرت الفوارق والأسباب وأهمها التدرج الصحيح بدءا من الفئات العمرية صعودا للأعلى…ثم هجرة الكثير من مدربي حراس المرمى الخبراء والعمل خارج العراق …اضافة لضعف المنافسات المحلية والتزوير في الفئات العمرية مع غياب اللاعبين الهدافين والطرق والخطط الهجومية للأندية التي من شأنها تطوير عمل حراس المرمى

لو استلمت مهمة تدريب حراس منتخبنا ستستدعي من من الحراس؟
لو ….لا أحب هذه الكلمة ابدا لاني لااتخيل نفسي اعمل بالأماني والأحلام فأنا مدرب حراس لي تاريخي وانجازاتي ومع هذا اقول. كنت ساستدعي وبدون تردد الحارس نور صبري لأن حارس الخبرة لايمكن الاستغناء عنه بهذه السهولة ابدا ولنا عبرة في الكثير من منتخبات واندية العالم. محمد حميد وجلال حسن حراس جيدين وسابحث عن حراس شباب بمواصفات خاصة يكونوا مشاريع
حراس مرمى للمستقبل

اخيرا رسالتك لحراس اليوم
رسالتي لحراس المرمى. ….. عمل حارس المرمى صعب شاق بدنيا ونفسيا وذهنيا لذا من الضروري أن يكون الحارس جاهزا دائما ولايكتفي بوحدة تدريبية واحدة خلال اليوم. بصورة عامة حارس المرمى خلال 6 أيام في الأسبوع يحتاج إلى 9 وحدات تدريبية موزعة صباحا ومساءا بطريقة علمية صحيحة يراعي فيها مدرب الحراس مايحتاجه حراسه في هذه التدريبات ومستوى الشدة والحمل التدريبي بالإضافة إلى الموازنة الغذائية وعمليات الاستشفاء. على حراس المرمى متابعة المباريات العالمية والاستفادة من كل صغيرة وكبيرة يراها في هذه المباريات. الطموح والرغبة وحدها لاتكفي ولكن يبقى الهدف الذي يريد أن يصل إليه حارس المرمى هو الاهم وعليه ولأجل ذلك أن يتعلم ويجتهد ويكون صبورا لأبعد الحدود.

لا تعليقات

اترك رد