مارين لوبان – التطرف برداء إمرأه

 

قالت لوبان بعد اقتراب أحد الموظفين منها لإعطائها منديلاً لتغطية رأسها: “لم تطلب مني السلطة السنية الأعلى في العالم هذا –إشارة منها للأزهر- ولذلك لا أرى سبباً له، الأمر ليس مهماً، انقلوا للمفتي احترامي، ولكنني لا أغطي رأسي ” .
ربما يكون هذا التصرف هو الذي سلط الضوء ساطعا (عربيا وعالميا )على مرشحة اليمين المتطرف الفرنسيه ((مارين لوبان)) أكثر من سواه خلال زيارتها الأخيره الى لبنان … فمن هي لوبان وماهي أجندتها خلال تزعمهاالمحتمل للسياسه الفرنسيه التي باتت قريبة منها …!!!!؟.

مارين لوبان
Marine Le Pen
(ولدت في 5 أغسطس 1968، سياسية فرنسية وبرلمانية أوروبية عن فرنسا ورئيسة حزب الجبهة الوطنية (فرنسا) اليميني وهي ابنة مؤسسه ورئيسه السابق جان ماري لوبان الزعيم اليميني الذي خاضت ضده صراعا حول زعامة الحزب وعمة البرلمانية الفرنسية ماريون مارشال لوبان. أصبحت منذ 2016 مرشحة عن حزبها واليمين المتطرف للانتخابات الرئاسية 2017 التي تُظهر استطلاعات الرأي أن تحقق فيها أفضل نتيجة في تاريخ اليمين المتطرف و يقابلها فيها فرانسوا فيون كأكبر منافسيها, مارست مهنة المحاماة بين 1992 و1998. انتُخبت عضواً في البرلمان الأوروبي في سنة 2004 وأعيد انتخابها في سنة 2009، تترأس حزب الجبهة الوطنية منذ 16 يناير 2011
مرشحة عن الجبهة الوطنية في الانتخابات الرئاسية الفرنسية 2012
وهي مرشحته لإنتخابات2017
حيث تجري الانتخابات الرئاسية الفرنسية على جولتين، الأولى في 23 أبريل/نيسان والثانية في 7 مايو/أيار المقبل وأظهرت تقدما واضحا في الجولة الأولى رغم أن الإستطلاعات الفرنسيه تتوقع في المقابل أن لوبان ستخسر السباق الرئاسي في الجولة الثانية أمام ماكرون، حيث ستحصل على نسبة 39% من الأصوات مقابل 61% لمنافسها وسيفوز عليها فيون بنسبة (55% الى 45%) فيما لو وصلا معا الى دورة الاقتراع الثانية .

المتتبع لسيرة هذه السياسيه يرى أن تصريحاتها بالمجمل مستفزه للأوربيين عموما ولا تتوافق مع ((العناوين الإعلاميه الرسميه )) للولايات المتحده وهي أكثر استفزازا للعرب بالذات ,فقد أعلنت البارحه 23..شباط ـ فبراير أن دعم بلادها لما يسمى بـ”المعارضة المعتدلة” في سوريا كان خطأ، وكذلك إغلاق السفارة الفرنسية في دمشق ,

وقالت لوبان: “أعداء أعدائنا هم أصدقائنا و(الرئيس السوري) بشار الأسد هو عدو تنظيم داعش ” وسأدعم بشار الأسد لو فزت في الإنتخابات القادمه . وقد انتقد وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرولت تصريحاتها الأربعاء 22 فبراير/شباط وقال : “أظهرت السيدة لوبان وجهها الحقيقي ومعتقداتها الحقيقية”، تعليقا على تصريحات لوبان التي أدلت بها عقب لقاء رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري في بيروت، الاثنين الماضي، حين قالت إن الرئيس السوري بشار الأسد يمثل “الحل الواقعي الوحيد” للأزمة السورية “في الظروف التي لا يجوز فيها السماح باستيلاء داعش على السلطة”. وأن الأسد “يوحي بالثقة ويمثل الخيار المفضل بالنسبة لفرنسا”.
أما في مجال السياسه الفرنسيه الخارجيه فترى لوبان أنه “يجب أن تكون السياسة الخارجية الفرنسية واقعية ” بحسب تعبيرها وأضافت: “دبلوماسيتنا يجب أن تترسخ على أسس الاستقلالية والاعتدال”، مؤكده على دعمها لسياسة عدم التدخل في شؤون الآخرين، مشيرة إلى أن “البعض في فرنسا يحلم بسياسة التدخل الاستعمار,
وترى لوبان أن : “فرنسا خاضت حروبا لم تكن حروبها ولم تكن لمصلحتها، مثل التدخل الفرنسي في ليبيا الذي أدى إلى صعود الإسلاميين “.

وأوربيا ترى لوبان أن الاتحاد الأوروبي “منظومة خطيرة وسيئة” وأكدت أن الاتحاد “أفلس وأثبت فشله ”
واعتبرت أن الشعوب الأوروبية باتت تدرك خطر الاتحاد الأوروبي، مشيرة إلى أنها ستعمل على صياغة منظومة جديدة للدول الأوروبية
وعبرت عن نيتها أن تصبح فرنسا مستقلة عن حلف شمال الأطلسي – الناتو.
ولكن رغم كل ذلك فأن لوبان كانت قد نجحت في انتخابات 2012 بجذب 13% من أصوات الناخبين اليهود وهي مستمره على جذب أصوات ((الشواذ)) الفرنسيين وتصر بانتظام على التنديد بأهوال التعددية الثقافية، حيث تقول “لن نرحب بالمزيد من الناس.. انتهى، لقد اكتفينا”، ولا تخفي اعتقادها بأن الجمهورية الفرنسية تتعرض لتهديد خطير من الإسلام وقد سبق للوبان أن صرحت خلال مقابله مع صحيفة ليبرو الإيطاليه ” إن بناء المساجد في أوروبا بأموال من قطر والمملكة العربية السعودية “تهديد واضح لأمننا القومي ”
وكانت لوبان قد أشادت في القاهرة بالمعركة التي يخوضها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ضد ما أسمتها بـ”الأصولية” والإخوان المسلمين.
وقالت لوبان في مؤتمر صحفي عقدته في ختام زيارة للقاهرة استمرت أربعة أيام، إن “السيسي أحد القادة الذين يتبنون خطابا هو الأوضح تجاه الأصولية”.
وسبق لهاأن شبهت عام 2010 أداء المسلمين للصلاة في الشوارع بفرنسا بالاحتلال النازي، واعتبرت أن صلاة المسلمين في الشوارع احتلال لمساحات من الأرض ولأحياء يطبق عليها القانون الخاص بالدين.
وبعد أن فازت جبهتها بـ11 مدينة في الانتخابات البلدية قالت إن حزبها سيمنع المدارس من تقديم وجبات غذاء مخصصة للطلبة المسلمين في المدن التي فاز فيها في الانتخابات البلدية الأخيرة، معتبرة أنه “لا داعي لإدخال الدين في المجال العام”.
وكانت لوبان قد صرحت في حديث إذاعي أن رؤساء البلديات في المدن التي فاز فيها حزبها سيفرضون لحم الخنزير في مطاعم المدارس, وأن حزبها لن يقبل أي مطلب ديني متعلق بقوائم الطعام. أن هذا الإجراء “يساعد في الحفاظ على العلمانية التي تواجه وضعا خطيرا”.
ولا يوجد في فرنسا ما يلزم الهيئات المسؤولة عن المطاعم المدرسية بتقديم وجبات تتفق مع القناعات الدينية للطلاب، غير أنه مراعاة لمطالب الجالية المسلمة واليهودية أيضا التي يلتحق أبناؤها بالمدارس العامة تقدم لهم بعض البلديات وجبات خالية من لحم الخنزير. ويقدر عدد المسلمين في فرنسا بنحو خمسة ملايين شخص، وهي أكبر جالية مسلمة في أوروبا.
كما تعتقد تعتقد أيضا أن الولايات المتحدة خطر على العالم،حيث يرى الكاتب فيليب كولينز في مقال نشره على صفحات التايمز أن زعيمة الجبهة الوطنية الفرنسية مارين لوبان أخطر من الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب ، وأن تحت هذا المظهر البراق يخطط هذا الحزب اليميني المتطرف لتغيير فرنسا بطرق يمكن أن تخيف حتى ترمب نفسه ,ويقول “التصويت للوبان يعني التصويت للعنصرية”. ”
كما أن لوبان تؤكد قناعتها بأن بوتين هو بالضبط الحاكم المستبد الذي تحتاجه روسيا. وبالتأكيد فأن هذه التوجهات لا تتطابق كليا مع الرؤى والتوجهات المعلنه ( رسميا على الأقل ) من الأوربيين والأمريكان والعرب وكأن لوبان عندما تتحدث كأنها تنطق بلسان روسي فصيح وهنا تكمن الخطوره الحقيقيه …..!!!!؟

لا تعليقات

اترك رد