ايران و” حديدة ترامب الحارّة – ج4


 

مستقبل العلاقات الايرانية – الامريكية وانعكاساتها المُحتملة في الداخل الايراني !!

حاولنا التعرف خلال الأجزاء الثلاثة السابقة على أوجه السياسة الاقليمية لكل من ايران والولايات المتحدة الامريكية وما حققته ايران من مكاسب في ظل إدارة اوباما التي حرصت على إنجاز الاتفاق النووي مع ايران على حساب اعتبارات كثيرة بما في ذلك تحالفات امريكا التقليدية في المنطقة في إطار سياسة تقضي بإعادة ترتيب الاولويات ؛ هذه السياسة فرضتها ظروف تتعلق بالقدرات والموارد التي فرضت نوعاً من الانكفاء الامريكي مقابل تمدد إيراني في الإقليم ؛
تظل اعتبارات الستراتيجيا هي الأعلى بينما تتبدل السياسات ؛ هذا ماحصل بالضبط خلال العام المنصرم ومع قدوم إدارة جديدة وبات واضحاً ان نقاط الاحتكاك بين الدولتين تنحصر في الاتفاق النووي ، وقد فصلنا فيه ، وفي مواقع توزيع القوة على المستوى الجيوسياسي في الإقليم ، وفصلنا في بعضه ، ونكمل في هذا الاتجاه .
ربما تكون الساحة السورية هي الساحة الأكثر أهمية لاختبار آفاق الصراع ( المباشر وغير المباشر ) المحتمل بين الطرفين ، وهي كذلك الأكثر تعقيداً وصعوبة على الفهم بسبب تشابك المصالح الدولية المتضاربة فيها . نشهد على سبيل المثال حليفاً ستراتيجياً امريكياً مثل تركيا اقرب الى التنسيق مع روسيا منه مع الولايات المتحدة وكذلك نشهد عداءاً امريكياً – ايرانياً متبادلاً ومتزايداً فيما تتحالف ايران مع روسيا التي تعرب الادارة الامريكية الجديدة عن رغبتها في التفاهم او التقارب معها ، وفي الصورة العامة نجد ان سوريا – الجغرافيا تتقاسمها ثلاث قوى هي السلطة الرسمية السورية وحلفاؤها وفي مقدمتهم ايران وتنظيم الدولة الاسلامية وقوات المعارضة المسلحة . تستدعي محاربة تنظيم الدولة الزج بالمزيد من حلفاء النظام ومنهم بشكل خاص المليشيات الشيعية المسلحة مع ما يعنيه ذلك من زيادة نفوذ ايران وهذا من شانه ان يزيد من ردود الأفعال المناهضة لايران على المستوى الاقليمي ويستدعي تصعيداً المواجهة تزايد نفوذها ويضع الولايات المتحدة امام موقف حرج ازاء حلفائها . كذلك أضاف الدخول التركي العسكري بضوء روسي اخضر مزيداً من التعقيد في الموقف والخيارات المترتبة عنه ؛ تريد تركيا ان تمنع قوات حماية الشعب YPG من انشاء منطقة كردية متصلة جغرافياً شمال سوريا لانها تعتبر هذه القوات امتداداً لحزب العمال الكردستاني PKK الذي تصنفه كمنظمة ارهابية فيما تعتبر الولايات المتحدة أكراد المنطقة كأوثق الحلفاء وقوة فاعلة في قتال تنظيم الدولة وتستدعي الدعم .
هذه الاحجية تؤكد ان هنالك انفصاماً لدى معظم الأطراف بين ما هو ستراتيجي بعيد المدى وما هو تكتيكي مرحلي يتعين على المراقبين اخذه في الاعتبار ، الامر الذي يعني ان هنالك خيارات سياسية معلنة قابلة للتغيير حسب تطورات الموقف ، ولذلك يصبح التنبؤ ومحاولة استقراء المستقبل اقرب الى المجازفة . يمكن مع ذلك ، وفي ضوء الستراتيجيات العامة لكل طرف ، استقراء بعض ملامح ماهو مرجح كسيناريو للمستقبل القريب .
اعلنت إدارة ترامپ ولاكثر من مرة انها تسعى لإقامة مناطق آمنة في سوريا لمعالجة مشكلة اللاجئين التي بدات تضغط على المجتمع الدولي كما تعتبر الادارة ان هدفها الاسمى هو محاربة داعش واستئصال شأفتها من سوريا والمنطقة ومحاولة ارساء وضع مستقر في سوريا باعتبار ان الوضع المتأجج في البلاد يشكل الرافد الرئيسي للتطرف الاسلامي . هذه الاهداف تتطلب ممارسة قدر من الضغط على كل من طهران وموسكو قد تصل وفقاً لبعض المراقبين الى احتمال اللجوء الى فرض عقوبات على الطرفين من اجل إجبارها على التوصل الى تسوية سياسية مع المعارضة .
ماهي اذن السيناريوهات المتاحة امام الولايات المتحدة للتعامل مع نفوذ ايران مباشرة او من خلال استهداف حليفها ، نظام الأسد، على الساحة السورية في ظل هذه التعقيدات ؟!
يعتقد الخبراء ان خيار فرض منطقة او مناطق امنة من شانه ان ينزع الكثير من الاوراق من يد ايران وخاصة ماتعلنه عن عزمها الاستمرار في دعم نظام الأسد في سعيه لاستعادة السيطرة على كامل التراب السوري . لكن هذا الخيار يجب ان يظل محدوداً الى الحد الذي لإيقاد معه الى الصدام مع منظومات الدفاع الجوي الروسية ولعل المنطقة الأكثر مناسَبَةً لهذا الغرض هي مناطق الحدود مع كل من تركيا والأردن حيث تقوم بالفعل نوع من المناطق الامنة ، ويمكن إعلانها رسمياً باعتبارها مناطق حظر طيران وآمنة من خلال استخدام اعداد محدودة من القوات الخاصة والتهديد باستخدام الطيران وصواريخ كروز ضد آية قوة تحاول اختراقها .
السيناريو الاخر هو تعزيز وقف إطلاق النار المعلن حالياً والذي تعمل المليشيات التابعة لايران زعزعته واستثمار الفرص لتوسيع نطاق هيمنتها على الارض ، ولهذا الغرض يمكن اعلان التهديد باستخدام الصواريخ والطيران ضد الطرف الذي يقوم بانتهاك الهدنة او ضد اهداف محددة تقع تحت سيطرة النظام الموالي لايران والمليشيات مثل مواقع المدفعية ومدارج المطارات اضافة الى استهداف طائرات النظام بأنواعها المختلفة والتي تقوم بدعم عمليات المليشيات في المناطق التي تشن فيها عمليات عسكرية .
يمكن للولايات المتحدة ان تقوم بزيادة الدعم العسكري النوعي لقوات المعارضة السورية وهو ما أحجمت عنه إدارة اوباما تجنباً للدخول في لعبة تصادم الاهداف مع ايران في حينها . ينبغي لهذه الزيادة في الدعم ان تتوخى الدقة لنوع الجهة التي تسلم اليها بحيث لاتنتهي الى أيادي القوى المتطرفة في نهاية المطاف ؛ هذا الخيار يقود الى مواجهة مباشرة مع النظام وبالتالي مع حليفته ايران وقد لايبدو محتملاً في الوقت الراهن لكنه خيار قائم خاصة اذا ماتم تعزيزه بنظام محكم للعقوبات الاقتصادية التي تجبر النظام الى تقديم تنازلات جوهرية في إطار المفاوضات المزمع عقدها في كل من آستانة وجنيف .
هذه الخيارات جميعاً ممكنة وربما أخذ بعضها طريقه للتنفيذ ، الا انه من المهم ملاحظة ان قضية توحيد وتركيز الجهود لمحاربة تنظيم الدولة تفرض تحديدات شديدة في هذا الإطار ، رغم ان البعض يجادل بان التخلي عن هذه الخيارات قد يعطي رسالة غير مناسبة لحلفاء الولايات المتحدة العرب الذين طالما شكوا مما تعبروا انحيازاً من قبل إدارة اوباما لصالح طهران وربما موسكو .
قد يكون اللجوء الى التمسك بقرار مجلس الامن ٢٢٥٤ الخاص بتسوية الوضع السوري هو الخيار الأوفر حظاً للنجاح . هذا القرار من شانه ان يؤمن الغطاء القانوني لفرض تسوية حقيقية في سوريا تقوم على فرض وقف إطلاق نار حقيقي ورفع كافة انواع الحصار عن المدنيين وإنشاء ممرات إنسانية امنة والشروع في إصلاح النظام السياسي وإعلان دستور جديد للبلاد مع فترة انتقال سياسي تنتهي برحيل الأسد . هذا الحل من شانه انهاء قدر كبير من النفوذ الايراني في الساحة السورية وتوفير فرص أفضل لتوحيد الجهود لمحاربة تنظيم الدولة .
لا زالت إدارة ترامپ تعلن ان بقاء النظام في سوريا ضروري لمواجهة تنظيم الدولة ، ولكن ذلك قد لايدوم طويلاً مع الإعلانات المتكررة بعزم الادارة وضع حد لسياسات التوسع الايراني وياتي اعلان الجنرال دامفورد رئيس الأركان الامريكي بان ايران مازالت تتابع سياساتها رغم التحذير الرسمي الذي وجهه البيت الأبيض ؛ هذه اللغة تختلف جوهرياً عن لغة الجنرال دمبسي رئيس الأركان الامريكي السابق الذي خدم خلال فترة إدارة اوباما بشان ايران .
اذا اخذنا الصورة الكاملة للوضع في المنطقة فهل يمكن توقع مواجهة عسكرية إيرانية – أمريكية في وقت ما خلال المستقبل المنظور ؟!
الايرانيون يدركون جيداً ان ذلك سيكون عملاً انتحارياً وكثيرون منهم قد اثبتوا عقلانية عالية في التعامل مع مثل هذه الظروف رغم وجود اخرين مازالت تحركهم الأيديولوجيا ، اما الأمريكان فانهم ليسوا بحاجة الى مثل هذه المواجهة مع توفر وسائل اخرى مثل الضغط الاقتصادي في ظل ظروف اقتصادية صعبة تواجهها ايران بالفعل ؛ ذلك يعني احتمال ان نرى المزيد من حروب الوكالة بين الطرفين واذا ماوقعت مواجهة مباشرة فإنها ستكون جراء تقدير خاطئ ذو طابع استفزازي كبير او احتكاك غيرمقصود قد يفلت خارج السيطرة .
السؤال الأخير في هذا المقال هو : ماهي انعكاسات هذا الوضع الاقليمي المعقد والسياسة الامريكية الجديدة على الوضع الداخلي في ايران ؟!
من الواضح ان الطبقة الحاكمة في ايران ليست متجانسة او تمثل كتلة صلبة واحدة Monolith .ان قدراً مهماً من توزيع السلطة في ايران وتعدد مراكز النفوذ فيها يعود الى هذه الحقيقة . يتربع على قمة السلطة حالياً السيد علي خامنئي ، غير ان المستوى التالي من مراكز النفوذ تحوز على قدر كبير من التأثير في القرارات الرسمية وخاصة في الشؤون الداخلية .
هنالك انتخابات رئاسية في شهر مايس / مايو القادم . ان اهم المرشحين من الجناح المعتدل هو السيد حسن روحاني الرئيس الحالي الذي حقق شعبية كبيرة اثر توقيع الاتفاق النووي كما تحظى سياساته القائمة على الانفتاح على الغرب والاستمرار في التمسك بالاتفاق النووي قبولاً كبيراً في الشارع الايراني ؛ ان الخطاب القادم من الولايات المتحدة والداعي الى اعادة النظر في الاتفاق قد يؤثر بشكل كبير على مصداقية سياسات روحاني والجناح المعتدل بشكل عام ويوفر عتاداً للمتشددين في معركتهم الدعائية ضد الرئيس ودعواته للانفتاح على الغرب والتي أدانها المرشد نفسه عدة مرات في الفترة الاخيرة ، ورغم ان المؤشرات تفيد بان روحاني مازال الأوفر حظاً للفوز الا ان استمرار التصعيد الخطابي ضد ايران من الجانب الامريكي قد يؤثر على موقفه بشكل كبير لدى الرأي العام الايراني ، وفقاً لما يعتقده فريق واسع من الخبراء في الشؤون الايرانية .
ان تأثير العلاقات مع الولايات المتحدة على الحياة السياسية الداخلية في ايران له سوابق ملحوظة . اعتبرت إدارة اوباما ان الاحجام عن اعلان التضامن مع الثورة الخضراء عام ٢٠٠٩ يشكل عاملاً لصالح الجناح السياسي المعتدل داخل ايران ، كما حرصت هذه الادارة على الامتناع عن آية مواجهات مباشرة مع ايران رغم الاستفزازات التي كانت تواجهها قواتها في الخليج بشكل خاص ؛ كما حرصت على إظهار نيتها في تحسين العلاقات مع ايران من خلال تخفيف ضغط العقوبات املاً في تحقيق ذات الهدف وهو منح الدعم للجناح المعتدل الذي يرى ان مصلحة ايران تقضي بإقامة علاقات طبيعية مع دول العالم والمنطقة رغم التباينات الأيديولوجية ؛ كان رفسنجاني رجل التيار المعتدل الابرز ومن ابرز وجوهه الرئيس الحالي حسن روحاني الذي يتبنى خطاب التهدئة والتعايش ، وكان الامريكيون خلال إدارة اوباما يعتقدون ان الاستثمار في هذا الاتجاه ممكن وله مردود . الا ان المشكلة ، من جهة اخرى ، تكمن في الخطاب الايراني المتشدد الذي يعلو في اللحظات الحاسمة اضافة الى تزايد الانغماس الايراني غير المسبوق في الصراعات الطائفية في المنطقة الامر الذي يجعلها موضع اتهام دائم باعتبارها عامل عدم استقرار في المنطقة بدل كونها دولة كبيرة مسؤولة قادرة على المساهمة في حل مشاكل الإقليم .
كانت التطورات الاخيرة في المنطقة قد اخذت منحى اخر اتضح معه ان قضايا السياسة الخارجية تقع تحت سيطرة القائد ، وان ماتمت نسبته الى الجناح المعتدل باعتباره من ثمرات وجوده داخل تركيبة السلطة الايرانية ربما كان موضع مبالغة او سوء تقدير . ايران دولة ذات مشروع ايديولوجي ، وهذا المشروع يشكل أساس هوية الجمهورية الاسلامية كما انه مؤطر دستورياً وان من الصعب تخطيه من قبل اي طرف داخلي إيراني .
لقد جاء ترامپ الى السلطة والعلاقات الايرانية – الامريكية في أفضل حالاتها منذ حوالي اربعة عقود وقد اصبح لدى الطرفان إطار مشترك للعمل وهو المجال الذي فتحته الصفقة النووية والطريقة التي اخذتها في مراحل التنفيذ . كانت قناة الاتصال هذه في ميدان ذو طابع ستراتيجي وذات طابع دائم . كان يمكن للطرفين بناء المزيد على ذلك ، الا ان تعقيدات السياسة الداخلية في كلا الجانبين قد وضعت عراقيل جدية للمضي قدماً في هذا الاتجاه وكان اي قدر من الاستفزاز او سوء التقدير كفيلان بإعاقة مزيد من التقدم ، بل انه قد يقود الى هدم ماتم بناؤه . يمكن في هذا المجال تذكر حادثة واحدة وهي عملية اسر عشرة من البحَّارة الأمريكان في قاربين دخلا المياه الاقليمية واظهارهم بالطريقة المهينة التي تمت ، مع الحملة الإعلامية الايرانية التي رافقت ذلك ؛ كان لذلك تاثيره المدمر على جسور الثقة التي بدات تنشأ بين الطرفين وخاصة على مستوى الرأي العام .
لقد زاد من ذلك المبالغة في استفزاز حلفاء امريكا في المنطقة سواء في اسرائيل او الخليج العربي من خلال تكرار المناورات العسكرية وتكرار إطلاق الصواريخ وآخرها التجربة الصاروخية التي جرت في ك٢ / يناير الماضي ، الذي وُصف بانه صاروخ قادر على نقل الاسلحة النووية .
يبدو ان هنالك توجهاً امريكياً راسخاً يتضمن ملفين سيكونان أساس إدارة العلاقات بين الطرفين خلال المرحلة المقبلة : ملف الصواريخ الپالستية الايرانية وقضية دعم ايران للتنظيمات الطائفية وخاصة المسلحة في عموم المنطقة . ان إدارة ترامپ تاتي في نقطة تحول في سياستها تجاه المنطقة . هذا التحول ليس نتاج تغير الادارة بل هو تحول في رؤية المؤسسة العسكرية الامريكية التي اصبحت خلال السنوات الاخيرة تعمل على الملفات السياسية الخارجية اكثر من اي وقت مضى في تاريخ الولايات المتحدة . يستحوذ البنتاغون على جزء كبير من الانفاق العام للبلاد وتحتل منشآته اكثر من ٧٠٪‏ من المباني الفدرالية ، وقد كان هو نفسه يدعو الى انتهاج سياسات تهدئة خلال الفترة السابقة والتي اقترنت باسم الرئيس اوباما ، لكنه يتحول الان نحو انتهاج سياسات اكثر عدائية وحتى في مجال التسلّح النووي والانتشار حول العالم مع تزايد عودة الأعداء الكبار التقليديين للظهور في مناطق نفوذ جديدة على المستوى الجيوستراتيجي مثل روسيا في الشرق الأوسط والصين في بحر الصين الجنوبي وجنوب اسيا .
يتعين على ايران ان تكون اكثر حذراً في المستقبل وعلى قادتها ان يعرفوا ان مرحلة الاستعراضات في مياه الخليج لم تعد قضية دعاية واعلام بل تحركات لها حساب وقد تستدعي ردوداً . ينبغي عليها ايضاً ان تخفف من غلواء الاندفاع باتجاه التأجيج الطائفي فيما حولها لان قضية الاٍرهاب وما وفرته من ذريعة في السابق لنشر التنظيمات المسلحة الطائفية قد قاربت على الانتهاء ، وان للقوى الكبرى حساباتها الاخرى ، وان ترامب ليس اوباما بل ان حديدته حارة وربما اكثر مما يجب .
منذ سنوات عديدة ومصانع بوينغ الحربية وغيرها من فروع المجمع الصناعي العسكري تنتج دون تصريف وان هنالك آلاف الصواريخ والإعتدة الثقيلة قد تكدست في الترسانات كما ان اجيال جديدة من الطائرات قد وضعت في الخدمة . هذه الاسلحة تحتاج الى أمرين لكي يتم تصريفها او اختبارها : اهداف وتمويل ، ويبدو ان كلاهما متوفر والعاقل من ينأى بنفسه عن ان يكون هدفاً .

المقال السابقمنظمات المجتمع المدني .. منظمات للفساد والسرقة
المقال التالىغوص في الدولة العميقة ..!!
فائز ناجي عبدالرحمن السعدون من مواليد بغداد / الأعظمية ١٩٤٦.. درس العلوم السياسية في جامعة بغداد وتخرج فيها عام ١٩٦٧.. انخرط للعمل في السلك الدبلوماسي العراقي منذ منتصف السبعينات وعمل في البعثات الدبلوماسية العراقية في جنيف والاكوادور وجمهورية مالي وطهران وبوخارست ... تخصص في الشؤون الإيرانية منذ عا....
المزيد عن الكاتب

لا تعليقات

اترك رد