مقابر النجف…


 

مقابر النجف…
اكبر رقعة جنائزية فوق سطح الارض وما تزال في توسع دائم.
هل هي علاقة الصحراء بالحياة والامل..
ام زحف الموت نحو المدينة.
اشكال شواهد متعددة…
تروي حكاية التطور في استغلال مواد البناء على اختلاف العقود والناس وموائمة سلوكيات الحاضر مع متطلبات الاخرة وشعائر الدفن .
بدأت من مقابر الدوارس المنخفضة وارتفعت شيئا فشيئا لكثرة التوجه الى هذه المقبرة من كل العراق والدول القريبة.
تغير ت شكل الشواهد تلقائيا نتيجة حاجة حاضرة منها ضياع الناس في تمييز اماكنهم او دلالات مكانية فقط او….الخ من الاسباب كما في مقابر الغزالي والاعظمية وكربلاء لتكون نقاط دلالة لاهل الدنيا وهذا قبل استحداث الشوارع ودلالات الطرق .
بمعنى اخر انها ليست تعديا على شرع الله وتشبها بغير المسلمين في تزيين المقابر بل هو جزء من حفظ حرمتها وكرامة الراحل.
اما الطرق فقد شقتها عجلات النظام البائد بعد احداث شعبان ١٩٩١.
ولهذا نجد الشواهد قد عادت لطبيعتها الاعتيادية في الارتفاع كما في كل مدافن العراق.
فلا بدع ولا ابتداع وكل ما يكون من تشكيلات معمارية او مواد بناء فخمة في شواهدها …
فهو فأل حسن يدل على حُسن الخاتمة.
هذا مايميز دين اهل العراق عن بقية الاعراق.
اننا امة متسامحة وتعامل الناس بمبدأ حسن النية .
الله وكيلكم اليشوف مقابرنه يفتهم شنو من شعب بسيط…
ليش داست الدنيه علينه..

شارك
المقال السابقمؤمنون..ومتخلفون..لماذا!
المقال التالىالنصر قادم بعون الله

وليد فاضل العبيدي كاتب وصحفي عراقي .. خريج كلية الاداب الجامعة المستنصرية . من مواليد بغداد ويعمل في مجال الدراسات والبحوث. لديه العديد من البحوث المنشور المقيمة والمنشورة في مجال الاختصاص العلمي . مهتم بالكتابة في المجال السياسي والاجتماعي والنفسي . ضافة لكتابة القصة والشعر الحر والسرد الشعبي.....
المزيد عن الكاتب

لا تعليقات

اترك رد