لم تقصر في تغذية النسيج السوداني

 

* علاقتي بالإذاعة السودانية بدأت قبل تفرغي للعمل الصحفي بل وقبل عملي كباحث إجتماعي في مصلحة السجون‘ فقد تعاونت مع عدد من البرامج الإذاعية أذكر منها على سبيل المثال برنامج الأسرة وركن الجنوب الذي كان يعده ويقدمة مصطفى عوض السيد ب”عربي جوبا”.
*أسهمت بكتابة عدد من الحوارات الدرامية القصيرة التي تتناول القضايا الإجتماعية والأسرية والتربوية في برنامج الأسرة التي كانت تعده وتقدمه سميرة محمد مدني.

* عاصرت في هذه الفترة كوكبة من الإعلاميين الرواد أذكر منهم على سبيل المثال الأساتذة على شمو ومحمد صالح فهمي ومحمد خوجلي صالحين وطه عبدالرحمن ومحمد اسماعيل وصالح محمد صالح وعلم الدين حامد وعبدالمطلب الفحل وسعد شوقي وعمر عثمان ومحمد البصيري والمبارك ابراهيم واحمد الزبير واحمد قباني وعطية الفكي والزبير عثمان وصلاح الدين الفاضل.
**عاصرت أيضاً كوكبة من الممثلين والممثلات أذكر منهم/ن على سبيل المثال أحمد عاطف اسماعيل خورشيد والفاضل سعيد وابو العباس محمد طاهر والسر احمد قدور وتحية زروق وتماضر شيخ الدين وفتحية محمد احمد ونفيسة محمد محمود واسيا عبد الماجد وفايزة عمسيب ويس عبد القادر وعثمان حميدة وعثمان احمد محمد ومحمود سراج وسكينة عربي .. أرجو من كل الأعزاء والعزيزات المغفرة والسماح لأنني أكتب من الذاكرة ومن على البعد.
* هذا عدا كوكبة من الفنانيين والفنانات والكتاب والمتعاونين مع الإذاعة‘ لذلك كنت أحرص دائماً على المشاركة في إحتفالات الإذاعة ومناسباتها ‘ لكنني لم أستطع لظروف البعد المكاني والزماني المشاركة في الإحتفال الذي أقيم بأستديو الزعيم اسماعيل الازهري نهار الإثنين الماضي١٣ فبراير الجاري بمناسبة اليوم العالمي للراديو.
* لاأحد ينكر الدور الرائد للإذاعة السودانية الذى نجحت فيه على الحفاظ على وحدة الوجدان السوداني ولم تقصر في تغذية النسيج المجتمعي في مختلف الحقب والأزمنة.
*إستطاعت الإذاعة السودانية تقريب المسافات بين كل السودانيين ومد الجسور بين مختلف مكونات الأمة السودانية قبل أن تفرقها الأجندة الحزبية الضيقة والعصبيات الجهوية والقبلية المسيسة التي أُستغلت في تأجيج النزاعات والفتن المدفوعة بأجندة سياسية ملغومة.
*أنتهز فرصة الإحتفال باليوم العالمي للراديو الذي تم فيه تكريم بعض الرواد مثل صاحب “صالة العرض” القامة الإعلامية علم الدين حامد‘ لأحيي كل الرواد الذين أسهموا في بناء صرح الإذاعة السودانية والتحية موصولة للقابضين والقابضات على جمر الإذاعة وهم يؤدون رسالتهم/ن المقدرة تجاه الوطن والمواطنين في كل ربوع السودان.

لا تعليقات

اترك رد