عندما اكون رئيسة لجمهورية مصر العربية – القرار الثالث عشر

 

عندما اكون رئيسة لجمهورية مصر العربية
القرار الثالث عشر
القانون مادة إجبارية خلال مراحل التعليم

صباح ومساء قراء الصدى نت بروعة الحياة ونسيم الربيع عندما يغلق الشتاء القارص نسائمه العفوية التي تثير برودة القلوب فتجعل من الحروف وطن . دون حراك هل تعرفون سبب شتاء العقول . افتقارها للقانون وقفت أفكر لماذا كل هذه المخاوف التي تعترينا ونحن نبدع ونحن نتطور ونحن حتى نحلم إنه وقفتنا مع المسؤولية وهل هذا يتوافق مع القانون أم لا فنحن لا نستطيع ان نكيل حلما دون ميزانية مادية وقد يكون الحلم في أبسط صورة الدراسة لمشروع ما والدراسة مكلفة فما دخل القانون بكلماتي غير الميزانية هو كيف أوجدها بدون أن أتهم بالتبديد أو الاختلاس أو ليس الجلوس علي كرسي المنصب سهل كثيرا ما يجلس عليه القيادات ويخرجون كما دخلوا حفاظا علي تبديد المال العام . الذي تحكمه قوانين تغلق علي نفسها ابواب السرية . كنت ذات يوم في زيارة لمدرسة أجنبية أستوقفني كتاب باللغة الإنجليزية وبجواره كتاب آخر من نفس الشكل باللغة العربية مكتوب علية حقوق العاملين بالقطاع الخاص وما عليهم . تلك هي مقدمة الموضوع فقط لنفهم عندما نبني وطن سليم معافي من آفة الجهل لابد وأن يعرف كل فرد بالمجتمع دورة من وجهة نظر قانونية وما له وما علية لا اريد طفلا يجهل دور الوالدين اتجاهه فليس الطعام والمسكن دور أنما حقه علي الدولة والوالدين شيء آخر وحقه في الأمان ووسيلة تنظيم حياته والعلاقة التي يجب أن تربطه ومعلميه بالمدرسة وكذلك أصدقاءه . لندخل شاشة الواقع اليوم من البيت دخل الأب لا يعرف اقل واجباته هو الاطمئنان لسلامة أولاده وبدا دخوله بالتهديد لا أريد صوتا وقد يمتد للعنف فماذا لو عرف الطفل من البداية انه سلوك خاطئ وربما يعرضه للمساءلة القانونية وعرف الطفل وحفظ هواتف الدفاع عنه وكذلك نفس الشيء اتجاه الأم وماذا لو تعلم الطفل مبادي خطورة إساءة استخدامه للممتلكات العامة ماذا لو درس العلاقة القانونية اتجاه معلميه والقانون الذي يجب ان يحكم العلاقتين وتتطور الامر شيئا فشيئا هل يستطيع أحد الضحك علي هذا المواطن هل يستطيع احد إجباره علي التفريط في حقوقه فلو فهم حقوقه جيدا لفهم واجباته تلقائيا لو فهم ما يترتب عن تفكيره الخالي من المسائلة لأنطفئ نار الجريمة لأنه يملك عقلية واعية بطريقة أخذ حقة أنه القانون ولذا فرض تدريسه القانون كمادة أساسية تبسط من الصف الاول الابتدائي وحتي التخرج من النطاق الجامعي ليعرف الطبيب علي مدي سنوات دراسته المادة القانونية التي تحكمه ومريضة وهكذا . لا تتوقفوا عن الحلم فالحلم بكم حياة وهذا لا يعني الاستغناء عن كلية الحقوق ولكن ان لا تعرف حقوقك وواجباتك القانونية هي قمة الإهدار للحلم لذا قرار جمهوريتنا اليوم ينص علي تدريس مادة القانون كمادة منفصلة تدرس في جميع مراحل التعليم لبناء وطن خالي من العيوب الفكرية . تحيا جمهوريتنا في افق حلمكم . دمتم بكل الحب ورفاهية الحق وماذا التعليم حق بناء الوطن .

لا تعليقات

اترك رد