هل للحب من عيد أو ليست كل ايام المحبين اعياداً!؟

 

أغلي هدايا الحب

يقول بلزاك الاديب الفرنسي :

كم أن كلمة حب عقيمة لأنها ليس لها مرداف اخر ولكن هناك مئات الطرق بأمكاننا بها أن نعبر عن ذلك المعنى ، بلزاك الكاتبالفرنسى الأكثر شهرة فى الأدب الفرنسى لجهله باللغة العربية، لم يعلم أنها اللغةالاكثر ثراء لكلمة ” حب ” فهناك اكثر من تسعة وتسعون اسم مرداف لتلكالكلمة” وبالرغم من ذلك اثبتت دراسة حديثة أن الرجل الشرقى هو الاقلاستخداماً لهذه الكلمة والاكثر استخداماً لها الرجل الامريكى الذى لا يتوانى عنقولها ثلاثة مرات فى اليوم وكأنه يلفظها مع كل وجبة يتناولها ، وأن كان الرجلالامريكى هو الأكثر قولاً لها ، فقادة الحروب الذين اشعلوا الحرائق فى العالميوماً وبدلوا خرائطه هم الأكثر رومانسية .انطونيو بطل الحروب والفتوحات الذي لم يهزمه في حياته سوى حبه لكليوباترا ، نابليون الذى كان يكتب رسائله الغراميةلجوزفين زوجته على متن سفنه الحربية وهو فى عرض البحر ، هتلر الذى كانيخطط لدك المدن فوق رؤوس اهلها وهو يعيش قصة حب كبيرة مع حبيبته ايفابروان ثم يعقد قرانه عليها وهما عاقدان عزمهما على الانتحار مسبقاً فيموتا بعد زواجهما بعدة ساعات ، فكلما أشتدت قسوتهم وطغيانهم فهما فى الحاجةللاحساس بأنهم ضعاف امام شيء اقوي منهم .

وكما توجد اشهر قصص الحب توجد ايضا اغلى هدايا الحب بغض النظر عن أن الهدية ليست بقيمتها المادية بل أن هذه الهدايا لم تكن الاغلى في وقتها ولكن مع مرور الزمن ولظروف اجتماعية وثقافية خاصة اصبحت هي الاغلي .مجموعة من هدايا الحب وصلت بالصدفة القدرية لدار مزاد كريستيز لتباع بأغلي الاسعار .

فى احد الايام زار ايطاليا القائد الادميرال لورد نلسون فاستقبله السفيروايملي هاملتون المراة الاكثر شهرة وجمالا في زمانها ، اعجبتها رزانته ووسامتهوهو ايضا وقع في حبها وانفصل عن زوجته استعداد للزواج منها وعلى شواطئمالطة قضى الحبيبين اجازة ممتعة فى احضان بعضهما الاخر وبعد ايام عادنلسون لبريطانيا ليقود معركة فاصلة بين فرنسا وبريطانيا ولقى حتفه برصاصةاستقرت فى قلبه الغريب في الامر أنه كان يرتدى بذلته العسكرية مزينة بجميعالأوسمة التى حصل عليها مما جعله هدف سهل للفرنسيين وشكك البعض انه ماتاثير حبها وخاصة انه كان قبل المعركة بلحظات يكتب لايمى خطاب يبث لها فيهحبه واشواقه ويودعها فى حالة موته وسميت هذه الرسالة (الرسالة الناقصة ) وقدبيعت فى مزاد كريستى بلندن بمبلغ 140 الف يورو اشتراه شخص لم يريد انيفصح عن نفسه.

اللؤلؤ هي أقدم الأحجار الكريمة المعروفة للإنسان، ومنذ آلاف السنين كانتأثمن من كل شيء، ومنذ العصور القديمة يعتبر كرمز للحب . اشترى الممثلريتشارد بيرتون لؤلؤة كبيرة واعطاها لكارتييه ليصنع منها قلادة يقدمها هدية لعشيقته اليزابيث تايلور وكانت قلادة غاية في الجمال مقارنة بكل اشكال القلادات الماسية ومعروف أن علاقة اليزابيث تايلور بريتشارد بيرتون واحدة من اعظم قصص الحب وبيعت هذه القلادة في كريستيز عام 2011 بمبلغ 11 مليون و824 دولار .

من اللوحات الرومانسية الاغلي ثمنا كانت لوحة برن جونز (الحب بيناطلال) والتي تأخذ اسمها من قصيدة لروبرت براوننج. والعمل يظهر اثنين منالعشاق ، في عناق خارج أسوار المدينة، حيث نمت وردة شوك من حولهم، ممايشير إلى أنها ربما كانت هناك لدهر. والمطلعون على حياة الفنان برن جونز العمل كان يمثل له أهمية شخصية كبيرة، لأنه رسمه تقديرا لحبه لأمراة ولكن مع الالتزام بالآداب الصارمة للمجتمع الفيكتوري كان من الصعب رؤيتها او الارتباط بها وهو متزوج من امرأة أخرى وبيعت اللوحة ب 14 مليون854الف جنيه استرليني .

بمبونير من الصيني صنعها مصنع الخزف( سيفر) خصيصا حتى يهديها لويس الخامس عشر الرسمية،لعشيقته الرسمية مدام دو باري.و تم تسليمها فيشهر أغسطس من 1773 إلى عش حبهما، (شاتو دو لو فيسين) زينت بنمط من الزخرفة الصينية ، ونقشت بمشاهد للطبيعة الهادئة انها مثيرة للاهتمام لتصورالملك وحبيبته في لقاء دافئ على نهج الروكوكو في الفن وبيعت 112 مليون دولار.

لوحة من العصر الفكتوري هادئة تحمل شحنة عاطفية كبيرة ،فتاة تهم بفتح رسالة حب، تعبير الفتاة كان غامضا ولكن هناك احساس دافق من العاطفة يتسلل من اللون الوردي لياقة فستانها وربما فهو مكان القبض على الإثارة ، تحفة جون ميليه وبالرغم ان له الكثير من اللوحات الرومانسية الا أن هذه اللوحة اكثرهم تأثيرا ، ورسمت منذ قرن ونصف وبيعت 6مليون و500 استرليني .


نيجاتيف لفيلم سينمائي قديم بالابيض والاسود انتج عام 1964 وكان تجربة تجريبية لاندي وارهول الفيلم بدون موسيقى او سرد ويتكون من عدة”حلقات” ثلاث دقائق من القبلات – مجرد قبلات غافلة عن العالم وقد بيع ب5مليون استرليني .

لا تعليقات

اترك رد