أراجــوزات الـفــوضــى فـى مـصــــــر

 

الجمعية العمومية لنقابة الإطباء ظاهرها مطالب فئوية لعزل وزير الصحة وباطنها أحتجاجات سياسية لبداية الشرارة لصالح الجماعة الإرهابية ..!!؟؟

خلال الأشهر الماضية أرتكب عدد من الأطباء أخطاء مهنية جسيمة فى العديد من المحافظات أدت إلى وفاة عدد كبير من المواطنين دون أن يحاسبهم أحد أو يفتح ملفاتهم السوداء أحد فى هذا البلد وأرادت نقابة نفس الأطباء تركيع الدولة لحساب الجماعة الإرهابية بسبب خطأ فردى لثلاثة أمناء شرطة فى مظاهرة الجمعية العمومية للأطباء اللذين حشدوا لها من كل المحافظات وإنسياق البعض كالقطيع وراء دعوات الفوضى لطوابير الإخوان المنتشرين فى الوزارات والدواوين والمصالح الحكومية والنقابات حيث فشلوا على مدار أسبوعين فى نجاح مسلسل مجزرة ستاد بورسعيد باللعب بكارت الألتراس المحروق فحاولوا أثارة الرأى العام فى مظاهرة الأطباء المفضوحة ولجئوا لنفس الفوضى بالنقابة الممتلئة بعناصر الجماعة الإرهابية مستعينين بالنشطاء وأعضاء 6 إبريل والإشتراكيين الثوريين وكل أراجوزات الفوضى فى مصر .

فقد كشفت وقائع الجمعية العمومية لنقابة الأطباء يوم الجمعة الماضية أن ظاهرها مطالب فئوية أهمها عزل الدكتور أحمد عماد الدين وزير الصحة الذى لم يتضامن مع الفوضى وتضامن مع تطبيق القانون على أطباء المطرية المعتدى عليهم من أمين الشرطة الذى لم يجد أحدا” يسعفه من إصابته فأعتدى على الطبيب النائم فى قسم الحروق وهو حادث فردى لا يحتاج كل هذه الضجة أما باطن تلك المظاهرة الإرهابية المغلفة بصورة الجمعية العمومية للأطباء هى أحتجاجات سياسية تكون بداية الشرارة الأولى لفوضى الجماعة الإرهابية فى كل المحافظات من ناحية وكـ كارت إرهاب لوزارة الداخلية من ناحية آخرى بعد أنضمام عدد كبير من أفراد الطابور الخامس بينهم نشطاء وحقوقيين وكافة الأراجوزات السياسية لنشر الفوضى فى كافة ربوع المحروسة . كما كشفت قرارات الجمعية العمومية للأطباء عن أضرابهم الجزئى فى مختلف المحافظات بعد أسبوعين من الجمعة الماضية إن لم يتم تنفيذ مطالبهم المشروعة والغير مشروعة فى صورة صارخة للى زراع الدولة وضرب قانون التظاهر بحذاء الجماعة الإرهابية ..

حالات مرضية خطيرة وولادة بمستشفيات القاهرة والأسكندرية والبحيرة والشرقية والغربية والمنوفية والمنيا لم يجدوا بها أطباء خلال مظاهرة النقابة الإخوانية !؟

والسؤال هنا ؟ هل سيقوم نفس الأطباء الداعين للإضراب العام فى المستشفيات الحكومية فقط أم سيضربون أيضا” فى مستشفياتهم وعياداتهم الخاصة التى تدر عليهم الملايين من دم الشعب المصرى الذى مازال يتاجر به الأطباء من أذناب الجماعة الإرهابية وطابورهم الخامس الذين هتفوا ضد النظام والداخلية والقضاء بل ووصل بهم الأمر للمطالبة بمحاكمة الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية فما علاقة الرئيس بحادث فردى بين أمناء شرطة منحرفين وطبيب مهمل أم أن أستغلال السببية فى تلك الواقعة ووقائع آخرى لإدارة الفوضى فى هذا الوطن للعودة لنقطة الصفر مرة آخرى وهو ما تسعى له الجماعة الإرهابية بطريقة ممنهجة لهدم الدولة وتحويل مصر لسوريا جديدة أوعراق أويمن أو ليبيا جديدة فمن المؤلم ما شهددته المستشفيات الحكومية بالمحافظات يوم الجمعة الماضية أثناء مظاهرة الجمعية العمومية المشبوهة للأطباء فقد رصدت إحدى الجهات السيادية رفيعة المستوى حالات مرضية خطرة وولادة بمستشفيات الأسكندرية والبحيرة والشرقية والغربية والمنوفية والمنيا لم يجدوا بها أطباء أثناء المظاهرات الإخوانية لنقابة الأطباء بالقاهرة اللذين تاجروا فيها بمرضى الشعب المصرى ثم تركوهم يصارعون الموت للتصوير أمام قنوات الفتنة الإعلامية

حضور مشبوه لـ حمدين صباحى وجورج إسحاق وخالد على وممدوح حمزة والنشطاء والحقوقيين لزوم الفلفل والشطة وأبو الفتوح لإشعال الإحتقان الجماهيرى !

وكان الحضور المشبوه لرموز النخبة والنكبة المصرية أمرا” طبيعيا” لزوم الفلفل الشطة لإشعال الأحداث متخيلين أنها ستكون الشرارة الأولى للضحك على الشعب المصرى مرة آخرى للنزول للشارع وإدارة الفوضى من جديد يتقدمهم حمدين صباحى وعبد المنعم أبو الفتوح وجورج إسحاق وخالد على وممدوح حمزة وخالد داوود وأم علاء عبد الفتاح بالإضافة إلى طوابير طويلة من النشطاء والحقوقيين وكل أراجوزات نشر الفوضى فى مصر رغم أنهم ليسوا أطباء وليس لهم أى علاقة بالقضية المفتعلة لصالح تعليمات الجماعة الإرهابية المهيمنة على نقابة الأطباء ووزارة الصحة المصرية والتهديد بإضراب عام بالمستشفيات الحكومية .

ويبقى السؤال الصعب ؟ ما هو الموقف الضريبى لعدد كبير من أثرياء الأطباء أصحاب المراكز الطبية والصحية اللذين شاركوا فى تلك المؤامرة ؟ وإلى متى ستبقى ملفات فساد نفس طوابير الأطباء بالمستشفيات الحكومية من سرقة أجهزة طبية وأدوية وتحويلها إلى عياداتهم الخاصة قابعة فى أدراج الجهات الرقابية دون حساب رادع لكل هؤلاء والمخربين والمتربحين من الفوضى ورحم الله كل أساتذة الطب المصرى اللذين أفنوا حياتهم فى علاج المواطن البسيط دون أن ينتظروا شىء سوى تقديم رسالة إنسانية ووطنية لم تعد موجودة الآن إلا من رحم ربى من غالبية الأطباء المحترمين اللذين عزفوا عن المشاركة فى تلك المهزلة والمؤامرة على هذا الوطن . وتبقى كلمة … أنه طالما” الدولة رخوة ومرتعشة فى تعاملها مع كل أشكال الفوضى الممنهجة وأمام ضعف الدولة سيخرج علينا كل يوم نفس دعاة الفوضى من طوابير الجماعة الإرهابية المنتشرين بكافة المديريات والمصالح الحكومية والوزارات والمحافظات المختلفة مدعومين من يساريين وإخوان و6 إبريل ونشطاء وحقوقيين وألتراس تحت أى مسمى مستغلين السببية لأى حدث فردى تافه لنشر فوضتهم الخلاقة التى تربحوا منها جميعا” بمشاركة عدد لا حصر له من رجال الأعمال المتربحين والمستفيدين أيضا” من هدم الدولة المصرية لمصالحهم الشخصية ومآرب آخرى .. الـلـهـم قــد بـلـغـت الـلـهـم فـأشــــهــــد ..

لا تعليقات

اترك رد