الكره لا يعالج بالعقوبة


 

نحن متهمون على الأقل من حكومة ترامب من اننا ضمن دول الارهاب رغم لم يحصل وأن أتهم أحدنا بتفجير أو قتل أو اختطاف أحد الامريكان أو اساءة معاملة الى أحد الرعايا الغربية أو الآسيوية ..مثل ما تفعل دول الخليج المعروفة بتعذيب العمالة الاسيوية والخدم ..وعلى رأسها مملكة الشرالسعودية والمشهود لها بمناصرة الارهاب ..فهي من صنعت القاعدة وصدرت شرها الى العالم وبخاصة الولايات المتحدة الامريكية عندما فجرت برجي بناية التجارة العالمية وحصدت أرواح 5000 نفس بريئة والمنفذين للجريمة من أصل 15 شخص 11مجرم سعودي .ثم فرخت داعش بمختلف مسمياتها وتفرعاتها ودعمتهم بالمال والسلاح والانتحاريين ليفسدوا في الأرض ومن عليها.. في العراق وسوريا واليمن وهي نفس الدول التي فاجئ العالم مذهب { الطرمبة } ترامب ويكشفها كدول ارهابية ويغض الطرف عن موطن الارهاب.. السعودية صانعته ومصدرته ثم راعيته وممولته .. ودول أخرى ضالعة فيه واغلب منفذي الاعمال الارهابية في فرنسا وغيرها من الدول الاوربية هم توانسه وجزائرين ..افغان وباكستان..واذا السيد ترامب لا يعلم عليه السؤال عن من شرع قانون [جستا ] لتعويض ضحايا الارهاب السعودي من الامريكان .

ماهي الاسباب الحقيقية وراء هذا الموقف المتسرع الا كون العراق وسوريا لها موقف واضح مع القضية الفلسطينية وواقفة مع الدول الداعمة للحق وهذا لا يرضي أسرائيل.. ومتعاونة مع ايران في محاربة الارهاب الذي اكتوى بناره العراق واليمن ذنبها انها تتعرض لجريمة يرتكبها تحالف العدوان السعودي منذ سنتان ونصف والعالم يتفرج لما يحدث لليمن من قتل وتدمير وفقر ولا يملك الفرد اليمني مال ان ينتقل من محافظة الى أخرى فضلا أن يصل الى أمريكا !! .عدا الذين تعدهم وتجهزهم دولة آل ســــــــــــــعود من الوهابية في ارض جزيرة العرب .

المشكلة تطلب حلا في ايضاح الاسباب الرئيسية للانعطاف في السياسة الامريكية نحو تركيا والسعودية عن سياسة اوباما.. وتصعيد المواجهة مع ايران التي سيكون لها الأثر الواضح على العراق وشعبه .. ورغم أن أغلب دول العالم الاوربي وأستراليا نددت ..ومن داخل الولايات المتحدة نفسها خرجت المظاهرات الحاشدة استنكرت ..هذا القانون التنفيذي بمنع رعايا سبع دول اسلامية من دخول البلاد ومنها استقالة وزيرة العدل التي امتنعت من تطبيق القرار.. وأخيرا قرارالقاضي الفدرالي {جيمس براون }الذي أبطل القرارلمخالفته بانتهاك الدستور.

مما لاشك فيه ان العراق يحارب الارهاب نيابة عن العالم وسلاح الجو الامريكي مشارك فعال في ذلك.. وتربط العراق بأمريكا اتفاقية أمنية واستراتيجية العمل المشرك بين البلدين ..واجبها الدفاع عن العراق ..وقبول مواطنيه في اراضيها كملاذ آمن.. والا تعرضت مصداقيتها الى المحك كونها دولة تدعي احترام حقوق الانسان وتعايش الاطياف والاديان المتعددة فيها ..مراجعة النفس لما يكره لا تعالج بالعقوبة ..وانما الاعتذارعن الخطأ هو الطريق الأسلم يا سيد ترامب.

لا تعليقات

اترك رد