الاحزاب الاسلامية في العراق وعدم الاصغاء للانتقادات


 

الاحزاب الاسلامية فساد سرقات الرشوة المحسوبية حرب شعواء بينهم او محاصصة او توافقات او اتفاقات (اسكت عن هذا الخلل وانت تسكت على ذاك) بيع الوزارت بالمزاد العلني بيع الوظائف لا توظيف الا بوثيقة انتماء لحزب او حركة .

الاحزاب الاسلامية بينها صراع مقيت على مستوى القيادات وعلى مستوى الكوادر، فكادر الحزب الفلاني قائدهم نبي وبقية قاده الاحزاب الاسلامية فاسدون

الامة اوقل جمهور الاحزاب الاسلامية تحول حتى ايجابيات الاحزاب الاسلامية الى سلبيات وتدعوا الى دولة مدنية علمانية.

ومع كل هذا لايقتنع قادة الاحزاب السياسية وكوادرهم بكل هذا الخراب والشواهد كثيرة .

ففي اجتماع خاص قادة حزب الدعوة قل جناح العبادي ان صح التعبير ضم العبادي والعلاق وبعض القيادات مع الكادر المتقدم والوسط ،وفي كل صراحه قال احد الكوادر موجها الكلام للعبادي والعلاق يوجد فساد والشعب يقول عنا سراق ،تفاجئ العبادي وظهرت على وجهه ملامح الاستغراب واجاب لالالا من يقول. وكان استغراب الرجل الكادر اشد كل هذا الفساد ولم يعرف العبادي والقيادة بالفساد وعلى الاقل يعترف امامنا نحن الكوادر كتم ضحكته ،ترك الرجل التنظيم ونزوى .

وفي حديث خاص مع احد كوادر المجلس قيل له سماحة السيد عمار لماذا سرق بيت احد الاشخاص وهو سيد ايضا في بغداد والرجل منزويا يخاف حتى التحدث بذلك ،قال لايوجد دليل ، ترى كيف يكون الدليل .

هل سقوط الاخوان المسلمين من سدة الحكم في مصر يعتبر عبرة للاحزاب الاسلامية في العراق.

ام الاحزاب الاسلامية يمكن ان تسمع نصح قسم من الدعات المستقلين وكانموذجا اطروحة الشيخ احمد البيطار.

او لابد من تاسيس حزب اسلامي مهمته الضغط على الاحزاب الاسلامية لتوصيل اخطائها لها ، وهنا يحضرني حزب اسسه قسم من طلبة جامعة بابل ابان الحرب مع ايران هم بعثيون واسسوا حزبا وسرعان ما اعتقلتهم السلطات وفي التحقيق قيل لهم انت بعثيون لم اسستم حزب اجابوا لان حزب البعث غدى لايسمع الى نصحنا في التقارير المرفعوه وكثرة اخطائه فحزبا ورقة ضغط على حزب البعث .

الامة كادرا وجمهورا عليهم لايصنعوا دكتاتورا اسلاميا ولا يسحقوا السياسي الاسلامي وبالتالي ينجح مشروع الاعلام المضاد وبالتالي يتربع العلمانيون على سدة الحكم ،ومصر انموذجا .

لا تعليقات

اترك رد