محروسة أَنتِ بآياتِ دمي

 
الصدى- محروسة أَنتِ بآياتِ دمي
لوحة للفنان قيس السنذي

أعرفُ أنَّ ليلكِ شائكٌ وطويلٌ حتى صحارى الأرق
وأعرفُ أنَّ غاباتِ التوجسِ والسهادِ المالحِ تسرقُ كحلكِ
فتندى عيونكِ
ويشتاقُ جسدُك لرائحتي
وصهيلِ جسدي
و نبيذِ انفاسي
أعرفُ هذا
ولذا ألجأُ معكِ للـ (كُنْ) وللصيرورةِ
وأُصبحُ حارسَكِ
وراعي وحشتكِ الآهلةِ بحشودِ الاصواتِ
وكرنفالاتِ النصوصِ والحكاياتِ والهواجسِ
واذْ تختنقينَ … فجأةً … تشتعلينَ
فتحيلينَ الليلَ مملكةً للطقوسِ
وتروضينَ الوحشةَ
بحكاياتكِ الساحرة
وأغانيكِ الصباحية
وكركراتكِ التي نحبُّها أنا
واللهُ وأمي
وصبياتُ ميزو بوتاميا
وأعني : بلادي
تختارينني خلاصاً
وأريدكِ ملاذاً
فتعالي
وأعتصمي بحضوري
وكينونتي ورائحتي ومائي
محروسة أنتِ
ومباركة بصلواتي
وآياتِ دمي

المقال السابقالحب في زمن الاستنساخ
المقال التالىرسالة فِي وعَنِ العشق من أسماء غريب إلى فلانتينو دا تيرني
سعد جاسم .. شاعر وكاتب عراقي .. ولدَ في مدينة الديوانية عام 1959... حاصل على ماجستير مسرح من جامعة تورنتو الكندية..عمل ومازال يعمل في الصحافة العراقية والعربية والمغتربة منذ أكثر من ثلاثين عاماً .صدرت له الأعمال الشعرية من الاعمال الشعرية ومنها فضاءات طفل .. موسيقى الكائن .. أرميكِ كبذرةٍ وأهطلُ .......
المزيد عن الكاتب

لا تعليقات

اترك رد