جو … عيد ميلاد سعيد


 

عيد ميلاد سعيد جو كما تحب ان نناديك … فأنت باقيا بيننا لا يمكن أن تغادر ذاكرتنا … أن أفلامك مدرسة لمن يريد ان يتعلم السينما ، تبقى نبراسا في مسيرتنا السينمائية … ومنهلا للعلم والمعرفة ، من أفلامك نتعلم حب الأوطان والدفاع عن حقوق الغلابة ، نتمسك بحقنا ولا نفرط فيه … جو ،، لقد اهديتك تكريمي عن مجمل أعمالي السينمائية في مهرجان قابس الدولي، والتكريم لك فأنت الذي رسمت طريقي الصحيح ، ولك الفضل في وضع قدمي في عالم السينما وعلمتني أن الصورة السينمائية هي نضالا من أجل التغيير وأنها قضية شعب ونضال نحو الخير والحرية ، وسأبقى مدينة لك ما حييت …وتبقى مدرستك السينمائية الشاهينية بصدقها وعذاباتها وتكنيكها منهلا لكل سينمائي حقيقي يحب السينما فقد قال شاهين في فولدر فيلم حدوتة مصرية ..

لكي نفهم أفضل الشروط التي يعمل في إطارها المخرج العربي غير الغربي ..علينا ان نضع الحقائق التالية في الاعتبار :
لقد كانوا على الدوام يعتبرونه متمردا سواء في عائلته أو السلطات الرسمية في بلاده .. الغرب يرى أنه اشتراكي أكثر من اللازم .. والشرق يرى أنه ليبرالي اكثر من اللازم ..العرب يرون أنه مع السامية أكثر من اللازم ، والمتعصبون الدينيون أنه مع العرب أكثر من اللازم .. الاطباء ايضا يقولون انه يدخن أكثر من اللازم ، والضاحكون أبدا يروه متجهما .. أما المتجهمون فيرونه هازلا .. والحقيقة انه ببساطة يرفض التقاليد البالية التي يفترض ان يخضع لها والقواعد والشروط التي وضعت بواسطة هذه او تلك من المؤسسات انه لن يخضع لأنه في كلمة لا يستطيع !

ان الظروف الصعبة التي يمر بها العالم اليوم تجعل الإيمان الصادق بالأخلاق الخالصة أمرا عسيرا .. لقد اختلت الروابط العائلية منذ بداية القرن وتم ذبح الملايين تحت شعارات مزيفة ..فقد غرق في الكوكا كولا تحت دعوة بالانضباط الجماعي .. هل يستطيع هو أو اي شخص آخر مواجهة كل هذه التناقضات ؟ هل يستطيع هو على الأقل مواجهة حقيقة نفسه ؟ هل يستطيع ادراك انه نفسه يعيش في اساطير ؟ هل استطيع انا ؟؟

وقال ايضا :
حينما استعرض مشواري مع السينما المصرية بكل سلبياته وايجابياته .. وبكل ما قدمت من اضافات وبكل ما حصلت عليه من عذابات استطيع القول انني اخذت من السينما بقدر ما اعطيتها وان رحلتي مع السينما المصرية كانت تستحق كل ما قدمته من أجلها .

– يوسف شاهين .. يوسف جبرائيل اديب شاهين الذي ولد 26 – 1 – 1926 في الاسكندرية
– ان اهتمامه بالمسرح دفعه للسفر الى الولايات المتحدة حيث درس فنون المسرح والسينما في باسادينا بلا يهاوس لمدة عامين ..
أهم الجوائز التي حصل عليها
– في عام 1970 يحصل على التانت الذهبي في مهرجان قرطاج عن مجمل أعماله
– 1979 يحصل على الدب الفضي وعلى الجائزة الكبرى للجنة التحكيم في برلين عن فيلم اسكندرية ليه
– 1992 يعرض عليه جاك لاسال مدير مسرح الكوميدي فرانسيز في باريس اخراج مسرحية فوقع اختياره على مسرحية كاليجولا لالبير كامو وحققت المسرحية نجاحا مذهلا في باريس
– 1994 يحصل شاهين على جائزة الدولة التقديرية
– 1997 يحصل على جائزة مهرجان كان في عيده الخمسين عن مجمل أعماله
– 1997 يحصل على الدكتوراه الفخرية من جامعة باريس فيل بفرنسا
– ترك لنا تراثا سينمائيا برؤية جديدة ينهل منها كل الشباب الملتزم سينمائيا … ان الافلام التي أنجزها عبر مسيرته هي :
• 1950 بابا امين
• 1951 ابن النيل
• 1952 المهرج الكبير
• 1952 سيدة القطار
• 1953 نساء بلا رجال
• 1954 صراع في الوادي
• 1955 صراع في الميناء
• 1957 انت حبيبي
• 1957 ودعت حبك
• 1958 باب الحديد
• 1959 حب الى الابد
• 1960 بين يديك
• 1961 نداء العشاق
• 1961 رجل في حياتي
• 1963 الناصر صلاح الدين
• 1964 فجر يوم جديد
• 1965 بياع الخواتم
• 1966 رمال من ذهب
• 1967 عيد الميرون
• 1968 الناس والنيل
• 1969 الارض
• 1970 الاختيار
• 1972 سلوى الفتاة الصغيرة التي تكلم الابقار
• 1973 العصفور
• 1973 انطلاق
• 1976 عودة الابن الضال
• 1978 اسكندرية ليه
• 1982 حدوتة مصرية
• 1984 الوداع يا بونابرت
• 1986 اليوم السادس
• 1989 اسكندرية كمان وكمان
• 1991 القاهرة منورة بأهلها
• 1993 مسرحية كاليجولا
• 1994 المهاجر
• 1997 المصير
• 1998 كلها خطوة
• 1999 الأخر
• 2001 سكوت حنصور
• 2002 11 سبتمبر
• 2004 اسكندرية .. نيويورك
• 2007 هي فوضى

3 تعليقات

  1. قمة الوفاء ان يستذكر الانسان اساتذته وكل من له فضل عليه وكما يذكر القران الكريم / هل جزاء الاحسان الا الاحسان / وكما قال الامام علي كرم الله وجهه / من علمني حرفا ملكني عبدا / احسنتم الاستذكار والاشادة واستعراض منجز الراحل الكبير يوسف شاهين فهو يستحق كل ذلك .

  2. يوسف شاهين مدرسة نفهم بين صفوفه علم يرسخ. في الوجدان وبين كراس كلماته حكم نتداولها جيل بعد اخر
    رحم الله يوسف شاهين وادخله فسيح جناته

  3. أصيلة أنت سيدتي الفاضلة خيرية المنصور، ومتميزة في العطاء الذي لاينضب، وكما أنت متفوقة في تقديم الجميل، كذلك انت السباقة في رده، وما كلماتك الرائعة في هذا المقال بحق الفنان يوسف شاهين إلا دليل على نكرانك الذات والوفاء للمعلم الذي كاد أن يكون رسولا.

اترك رد