صدى الفكر والحوار الراقي


 

لا اعلم كيف دخلت صرح الصدى . . ولكنني اذكر انني دخلت قصرا للثقافة والادب والفن ، لا يصادر رأيا ولا ادبا ، ثم حوار مفتوح على كل الاحتمالات والافكار ، وما اكثر الافكار التي يحملها الانسان . وادارة الصدى بشخص الدكتورة المبدعة خيرية المنصور . ادارة تحمل معاني الرقي والتمدن . .

قلم حنون ، وصارم احيانا للحفاظ على الاطار العام المرسوم لهذا الموقع الفكري الخلاق . والمشاركين فيه نخب من كل الناطقين بلغة الضاد ، اينما كانوا . انهم رفاقا واخوة لنا ، رغم المسافات البعيدة ، واختلاف وجهات النظر الى حد التقاطع احيانا ، لكنه حوار هادف . فالكل يقدم رؤيته الخلاقة لاصلاح المجتمع وافراده الذين انتكسوا بعد اندحارات مريرة للثقافة والفكر والابداع ليس في العراق وسوريا فقط بل في اغلب الدول العربية . . اننا نطمح جميعا لا من اجل العودة الى الزمن الجميل ، لان الزمن الجميل لم يأت بعد .. اننا نطمح الى زمن جميل قادم مع الايام القابلة .

اننا نؤسس عبر موقع الصدى لمرحلة قادمة ، قاعدتها الثقافة والفن والابداع ، رغم تواضع الامكانيات . . والصدى من المواقع القليلة بل النادرة في هذا الزمن الذي تتكالب فيه مواقع النشر من اجل المادة لتطرح افكارا مسمومة باسم حرية النشر . الصدى مدرسة لكل من يريد ان يتعلم ويعلم ، وكلنا نتعلم رغم خبراتنا وسنين عمرنا . تلاقح الافكار والتجارب توصلنا الى الاهداف السامية . . هذه الاهداف التي كانت المحرك الاساس لموقع الصدى . النادي الفكري والثقافي والفني ، والواحة التي نستظل بها من هجير الحياة . تحية لكل من شارك بقلمه المبدع او ريشته الخلاقة في موقع الصدى ، خلال عمر هذا الموقع القصير ، والغني بكل ماهو راقي ومتحضر . . انها رسالة حب وتقدير لكم اسرة الصدى بمناسبة مرور عام على الولادة المتميزة بالشكل والمضمون . . ومزيدا من التالق والابداع على مر الزمان . وكل عام وانتم بالف خير وسلام
ادهم ابراهيم

لا تعليقات

اترك رد