اللوحه بين الهوية والتجارة في غياب تحكيم دولي للوجدان ..

 
لوحة للفنان عاصم فرمان
لوحة للفنان عاصم فرمان

باتت ازمة اللوحة المعاصرة في الفترة الاخيرة .هي نفس ازمة الصورة علي شاشة العرض. أوالتجهيز علي خشبة المسرح في طريقة العرض ..يبدو أن اللوحة وحدها لا تعاني .انما الصورة الاجتماعية بشكل عام مهوزوه والمبدع مهزوم وهذه آليات العصر .وطبيعة بشر تغيرت بتغير المناخ الانساني .فالمجتمع الان لايثور لظلم كاتب او سرقة ابداع او نقل وغش وتدليس فن. او سرقة حتي فليم سنمائي او سجن أديب .فقط المجتمع جاهز وثائر أمام كل ماهو شهوني متدني ..غير أخلاقي المجتمع ثائر امام دين مشوه وتجاره فاسدة …..* فكيف تري الصورة مسار صحيح عند مجتمعات تربت في الثلاثين ٣٠عاما الماضيه وهي ترضع لبن مغشوش ..تجار الوطنيه وتجار الدين منذ زمن ونحن نقراء عن فساد تجاره حليب الاطفال ..في كل الاوطان العربية .كل مرة بشكل ماء في وطن غير الاخر …وصلنا اليوم الي حالة اصبحت اللوحه لاتري بالوجدان….* والعين لاتبكي لمشهد درامي علي الشاشه انتهي عصر مريم فخر الدين وعبدالحليم …وسقطت براءة الصوره وتحلونا الي صورة العنف… ورد فعل يتحرك من النصف الاسفل في الجسد … **الوحه العربية تسافر تغادر بلا عودة .

حين تطالع اللوحه العربية الان تجد هزائم لونية وخربشات ليست تجريد انما رد فعل عطب بصري منفلت . يفر منه الصادقين فقط وهم قله … فاللصادقين وجع آخر .ممثل في غياب المشتري غياب الفاهم الواعي غياب المتلقي المتدرب فاصبح المبدع يعاني ..والغشاش مستمر بل يمنحون انفسهم القاب شيخ الصورة رب اللوحه ..الملك الملون ..الفراشة الطائرة شيخ الحفارين والحلاقين …كما ان هناك مؤسسات منها الاجنبية. ترفض هذا في وطنها لكنها تشجعه في وطنا لانها تريد ان تؤكد وتدعم مناهجها في الفساد والغش.

تري هذه المؤسسات اننا ارضية خصبه لغسل افكارها الشريرة . في توازي مع غسيل أموالها .و التي تعد بقايا العصير في القاع …بعد ان عصرت الفاكهه واخذت النقي منها لمجتمعاتها وصدرت لنا قشر القشر الغير معصور….هنا بدات تظهر ظاهرة اللوحه .التي لاتفهم ولاتعرف ماذا يريد بها الشاب او الشابه ..او تجد نفسك امام منظر طبيعي لورده وكان الزمن توقف قطارة عند محطه ماقبل التطور .. والحداثة فالحداثه لهم والثبات والعطب لنا .وظهرت ظاهرة الفنان او الفنانه التي لاتقراء ولاتزور معارض ولاتدخل سينما.. اذا من اين تدرب البصيرة .من اين تحضر كبريت اشعال نار ثورة المبدع …الصورة باتت عند العرب بلا هدف بلا رد فعل. بل هوية .بلاثورة ولا اشتعال تنقصها العفويه والدهشة …تنقصها الفكرة والتدريب ..صورة بلا لياقه بصرية ..المدهش هو زيادة جرعة المليقات والمهرجانات التي يلتف بها الساق علي الساق .يسبقهم الرغبات الجنسية قبل رغبه الفهم والتدريب والاحتكاك .. وامست ملتقيات دون انتاج حقيقي واحتاك جاد مهزال صادمه تقع بالمواطن الي حد الاسئلة… **الفرق بين الناقد العاشق والناقد الخاص** *اليوم حتي النقد العام البرئ مغيب واصبح ظاهرة الناقد الخاص. الذي يقوم بدور محامي وليس تحليلي عن الشذوذ البصري مقابل المال هنا مازالنا نسال متي تعود الصورة لمسارها الحقيقي… اواكد بما لاشك فيه ان مصر والعراق تحديدا تتعرضان الي المؤامرات لتغيب نقادهما في المحافل الكبري وان الذين يقبلو ن بقايا بزر العصير هم الحاضرون فقط

لا تعليقات

اترك رد