دعوة رئيس الوزراء بتشكيل حكومة تكنوقراط ولدت موؤدة

 
الصدى-رئيس-الوزراء.jpg

ذلك ان رئيس الوزراء خاطب بها مجلس النواب أن يساعده في اختيار وزراء من التكنوقراط …
ومجلس النواب يمثل كتلا وأحزابا سياسية في الغالب جاؤوا بنظام المحاصصة ونظام الموالاة والمجاملات بغطاء الانتخابات
فالموالون أحق من العلماء والتكنوقراط في نظر هذه الاحزاب والكتل والمقصود بالموالين لديهم موالون للاحزاب لا موالون للعراق

ومهما يكن من أمر فإن هذه الدعوة أزعجت الجهلاء ممن تسلقوا على أكتافنا

وستتجلى حقيقة من دعوة رئيس الوزراء هذه هي ان الاحزاب بذلوا الجهود تلو الجهود لتغييب التكنوقراط وعلماء العراق لذلك بدأت محاولتهم افشال هذه الدعوة بتسخير بعض الأقلام لرفضها متذرعين بالمخاطر التي تحدق بالعراق وان الوزراء سوف لن يستجيبوا لها لانه يعمل على تغييرهم
والمحاصصة لم تسلم منها حتى مؤسسات الدولة الدينية بل انها كانت أشد تغييبا واقصاء للكفاءات والتكنوقراط رغم مناشدة المرجعية بالاعتماد على الكفاءات
فحسبنا الله ونعم الوكيل

وتعالوا الى كلمة سواء بيننا أن تحتفظوا بالسلطة والامتيازات ودعوا بناء العراق للمهنيين التكنوقراط

ومهما يكن من أمر فما زال التكنوقراط محل ثقة الشعب وثقة المرجعية رغم محاولات الاحزاب مصادرتها
ولا مناص عن الاعتماد عليهم لانقاذ العراق على وفق معايير مهنية علمية رصينة

لا تعليقات

اترك رد