تحية مستحقة لنافذتنا على العالم

 

علاقتي بالصحافة الإلكترونية بدأت عقب حرماني من العمل بالصحافة الورقية التي أمضيت أجمل سنوات عمري مرتبطا ببلاطها وماكيناتها وأحبارها، قلت حينها إن فضاءات الله واسعة .. ومتذ ذلك الوقت توطدت علاقتي بكثير من المواقع الإسفيرية.

أما علاقتي ب”الصدي نت” التي نحتفل بذكرى تاسيسها اليوم فقد بدات مؤحراًعبر الكاتب الصحفي العراقي حسن متعب الذي التقيت به في إحدى فعاليات مندى الجامعيين العراقي بسدني، لكنني تعرفت على صاحبة الإمتياز رئيسة التحرير الدكتورة خيرية المنصور عبر فضاء الفيس بوك الرحيب.

منذ اللحظات الأولى لمعرفتي بها اخبرتها بان الذي شجعني أكثر على التواصل معها عبر الفيس بوك الذي أدقق كثيرا في إختيار من أتواصل معهم ، أن اسمها مثل اسم إحدى شقيقاتي.

رحبت بي الدكتورة خيرية بكتاباتي دون قيد او شرط، وعندما توطدت علاقتي ب “الصدى نت” طلبت مني أن أرشح لها بعض الكتاب السودانيين والفنانين التشكيليين وقد فعلت ذلك في حدود ما أستطيع.

أكتب اليوم لأحيي أسرة “الصدى نت”النافذة الحرة للصحفيين والكتاب من مختلف البلاد الناطقة بالعربية، والتحية موصولة للدكتورة المخرجة السينمائية خيرية المنصور راعية هذه المؤسسة الصحفية التي تتابع المقالات التي تردها من كل حدب وصوب حتى ترى النور الالكتروني.

تسبب إختلاف التوقيت بين امريكا التي تصدر منها الصدى نت وبين أستراليا حيث اقيم الان في كثير من المواقف الطريفة، ففي بعض الأحيان أرسل لها “كلام الناس” وهذا هو اسم عمودي الصحفي فيكون دوام العمل قد إنتهى، وتبدأ عملية الملاحقة المملة من جانبي حتى اليوم التالي.

حتى بعد أن عرفت فرق التوقيت وحفظته في الموبايل يصادف أحياناً توقيت الإرسال الصباح الباكر في لوس انجلوس أو بعد إنتهاء الدوام، وعندما أسالها عن موعد النشر تذكرني الدكتورة خيرية بأن الساعة الان في الفجر وأن دوام العمل يبدا في الثامنة مساء.

اخر ما توصلت إليه الدكتورة قبل يومين أن تطلب مني أن أحيي زوجتي وقالت إنها تستحق تمثالا من ذهب .. وطبعا بلغت زوجتي تحية الدكتورة رغم ما فيها من نقد واضح لقلقي وكثرة اسئلتي.

مرة أخرى التحية لنافذتنا على العالم الصدى نت التي تكتسب كل يوم قراء جدد في كل بقاع العالم لأنها فتحت أبوابها ساحة حرة بلاقيود ولا حواجز عدا القيود المهنية والاخلاقية.

المقال السابقالصدى في عامها الاول … قفزة إعلامية متميزة ؟!
المقال التالىفتش عن الفنان
صحفي سوداني ولد في عطبره وتلقى تعليمه الابتدائي بها والثانوي بمدرسة الثغر المصرية وتخرج في جامعة القاهرة بالخرطوم .. بكالريوس دراسات اجتماعية‘ عمل باحثا اجتماعيا بمصلحة السجون‘ تعاون مع الإذاعة والتلفزيون وبعض الصحف السودانية إلى ان تفرغ للعمل الصحفي بجريدة الصحافة‘ عمل في كل أقسام التحرير إلى ان أص....
المزيد عن الكاتب

لا تعليقات

اترك رد