وتسألني


 

وتسألني عن الهوى
وعن ذلك الشوقِ الذي طاف بنا
في غمرةٍ من هيامٍ
تجلت في الفضا
وفي دروبٍ مشيناها سوا
ومنْ منا في العناقِ قد بـدا
ذراعاكَ أم ذراعي حين تعانقـا
يـا تــرى
منْ غيرنا عاشَ الهناءَ بسكرةٍ
أضحت خموراً دون خمرٍ جليسنـا
من غيرنا ذاقَ الهوى على مهلٍ
و لحنُ الغرامِ قيثارةُ أشواقنـا
من غيرنا ملأ الفضاءَ فرحةً
غنى لها الطيرُ تبجيلاً لحبنـا
من غيرنا عشقَ المساءَ ممطراً
وتحت الرذاذِ تراقصتْ أحلامنـا
أ جنونٌ … كان حبنـــا
أم لذاذةٌ في الهوى
جمالـُها في عشقنـا

2 تعليقات

  1. الشاعرة المرهفة إلهام زكي خابط
    أعطر تحايا الود

    منْ غيرنا عاشَ الهناءَ بسكرةٍ
    أضحت خموراً دون خمرٍ جليسنـا
    من غيرنا ذاقَ الهوى على مهلٍ
    و لحنُ الغرامِ قيثارةُ أشواقنـا

    مفردات بوح رائعة لعاشقٍ ثمل. دمت بكل خير وأمان وإبداع.

    فائق التقدير والإحترام
    كوثر الحكيم

  2. رائع هذا البوح الجميل وهذا التساؤل المباشر وهذا النداء وسط عالم يكون فيه السبق للعشق. تحياتي وتقديري كما تعلمينهما صديقتي إلهام.

اترك رد