معرض أسود وأبيض في ستوكهولم

 

يشارك فيه 24 فنّان وفنّانة تشكيليّة من العراق وسوريّة

صبري يوسف ــ ستوكهولم
افتتحت السَّيّدة كيم مسؤولة النّشاطات الفنِّيّة والثَّقافة في بلديّة منطقة روبستن في ستوكهولم،المعرض السّنوي لجمعيّة الفنّانين التّشكيليين العراقيين في السُّويد، بمشاركة بعض الفنّانين التَّشكيليين السُّوريين أيضاً في تمام السَّاعة السَّادسة من مساء يوم الإثنين المصادف 8. 2. 2016، وسط جمهور غفير يعشق الفن والإبداع من الجّالية الشَّرقيّة العراقيّة والسُّوريّة والسُّويديّة وبعض الجَّاليات المهاجرة، وأغلبهم من الوسط الفنّي التّشكيلي والثَّقافي والمهتمّين بشؤون الفنون والثَّقافة والإبداع!

 وتحدّث بعدها رئيس جميعة الفنّانين التَّشكيليين العراقيين الفنَّان حسين القاضي بكلمة مقتضبة باللُّغة السُّويديّة والعربيّة أشار فيها إلى دور الفن في التَّفاعل مع الجُّمهور والحياة في دنيا الاغتراب، مؤكِّداً على ضرورة وأهميّة التَّواصل والتَّفاعل مع المجتمع الجَّديد عبر النَّشاطات الفنِّيّة والثَّقافيّة المتعدِّدة شاكراً الفنَّانين والفنّانات الَّذين شاركوا في المعرض، ثمَّ أشعلت الفنَّانة التَّشكيليّة سميّة الماضي
شمعتَين، شمعةً بيضاء وشمعةً سوداء وكان لونا الشَّمعتَين يرمزان إلى عنوان المعرض: أسود وأبيض!                                                                                                                                                     

بعد الافتتاح طاف الجّمهور بشغفٍ كبير ليشاهد المعرض ويستمع إلى كلِّ فنَّان وفنّانة على حِدة يتحدّث عن لوحاته وتقنيّاته ويعطي فكرة موجزة مكثَّفة عن لوحاته، وسط مداخلات ونقاشات وبعض التَّساؤلات من قبل المشاهدين والمشاهدات، فأعطت المداخلات تفاعلاً وعمقاً للأعمال الفنِّيّة وأضفت على الجَّوّ بهاءً وفائدة في تبادل الخبرات ووجهات النَّظر، حيث كان الجُّمهور من الطّبقة المثقَّفة والنُّخبة الفنِّيّة الَّذين لهم باع كبير في الحوار وإبداء الرَّأي!

الصدى - معرض ابيض واسودشارك في المعرض 24 فنّان وفنّانة، في التَّشكيل والنَّحت والغرافيك والتَّصوير، أغلبهم أعضاء في جمعيّة الفنَّانين التَّشكيليين العراقيين في السُّويد، كما شارك بعض ضيوف الشَّرف من الفنَّانين السُّوريين أصدقاء الجّمعيّة، وقد شاركَ في المعرض الفنّانون والفنّانات التّالية، بحسب ما ورد تسلسل أسمائهم في قائمة تتضمّن عرض أسماء الفنَّانين والفنّانات ولوحاتهم ومنحوتاتهم.                                                     

شاركت الفنّانة التَّشكيليّة سميرة إيليا بلوحتَين تجريديتَين تحت عنوان الأمل والخصوصيّة أو السّرّيّة! وشاركت الفنّانة التَّشكيليّة سميّة ماضي بعملَين من الغرافيك حملا نفس العنوان: الحياة، وشارك الفنَّان التَّشكيلي نوري عوّاد بلوحتَين بعنوان السيّدة، ورقص التَّانغو، وشارك الفنَّان التَّشكيلي وسام النَّاشي بلوحتَين معبَّرتَين متناغمتَين في تشكيلاتهما اللَّونيّة الرَّهيفة حملت اللّوحتان نفس العنوان: العالم، وشارك الفنّان التَّشكيلي خالد محمّد ستّار بلوحتَين طغى عليهما أسلوب التّجريد بعنوان رؤية، وشارك الفنّان التَّشكيلي لؤي حطّاب بلوحة حملت عنوان كتب مستخدماً التَّرميز في تشكيلاته، وشارك النحّات لؤي كاظم بعملَين نحتيَين بعنوان: هذا أنا، والقلوب لا تتبعني، وشارك الفنَّان التَّشكيلي محمود غلام سكرتير جمعيّة الفنَّانين التَّشكيليين بلوحتَين بعنوان عمق الأحلام، حلم العودة، مركّزاً على هموم المهاجرين في بلاد الاغتراب،
الصدى - معرض ابيض واسودوشارك الفنّان التَّشكيلي يعقوب جوخدار بلوحة تشكيليّة فيها ترميزات وتشكيلات تجريديّة ومنحوتة من السِّيراميك مركّزاً على الفراغ في الكتلة بتقنيّات جديدة، حملت اللَّوحة عنوان بوكر، والمنحوتة عنوان تمثال جميل، وشارك الفنّان التَّشكيلي حسين القاضي بلوحة بعنوان الآخرون معبِّراً عنها بتشكيلاتٍ تجريديّة ومركّزاً عبر تشكيلاته التَّجريديّة المتداخلة مع بعض التَّرميزات، وشارك الفنّان التَّشكيلي شاكر بدر عطيّة بلوحتَين معبَّرتين بالكثير من الرُّموز والمعاني والأفكار عبر ترميزات عديدة، بعنوان: جذور الإرهاب في الشَّرق الأوسط ونتائج الإرهاب في الشَّرق الأوسط، وشارك الفنّان التَّشكيلي يوسف عكّار بلوحتَين بعنوان آلام الأم، وأم حزينة، معبِّراً عمّا لديه من أسى وحنين إلى الأم، وشارك النحّات السُّوري شامان الكرمي بعملَين نحتيَين من السِّيراميك بعنوان لا أحد يستطيع إيقافي، من صنعِ المستقبل، وبالرُّغم من الحزن نعمل على تحقيق الأمل، وشارك الفنَّان التَّشكيلي ياسين عزيز بلوحتَين طغى عليهما توشيحات وتشكيلات تجريديّة بعنوان: رؤية عن الوطن، والأم، وشارك الفنّان التَّشكيلي أحمد حسين بلوحتّين تجريديتَين بلا عنوان، وشارك الفنّان التَّشكيلي السُّوري الضَّيف صبري يوسف بلوحتَين بعنوان حالات عشق حلميّة، وعناق البحار مع الأرض، مستخدماً توهّجلات سرياليّة، وتشكيلات تجريديّة تخلَّلهما الكثير من الرّموز بروح وآفاقٍ شاعريّة مجنّحة نحو الحب والفرح والسَّلام، وشارك الفنّان عبّاس العبّاس بلوحة تجريديّة، وأربع لوحات أخرى جسّد فيها البيوت بطريقة تجريديّة ورمزيّة، وشارك الفنّان التَّشكيلي حميد الهلالي بلوحتَين بعنوان الفقر في بلاد النَّفط، وشارك الفنَّان التَّشكيلي علي جليل بلوحتَين بلا عنوان، وشارك الفنّان المصوّر الفوتوغرافي سمير ميزبان بصورتَين فوتوغرافيّتَين بعنوان الحياة، ونساء، استخدم اللَّقطة عبر تقنيّة بديعة حيث بدت الصُّورتان كأنَهما لوحتان تشكيليّتان، حيث أعطى للحركة طاقات لونيّة حتّى بدَت الصورتين كأنهما التقطتا بشكل بطيء وبإيقاع ينم عن حركة ضمن تشكيل بديع، وشاركت الفنّانة التَّشكيليّة سليمة السَّليم بأربع منحوتات من السِّيراميك بعنوان: أسئلة، ورجل عجوز وسيّدتان، وشارك الفنَّان التَّشكيلي طَلال العزَّاوي بلوحتَين تجريديَّتَين بلا عنوان.                                                                                                                                                                                     

وقد تحدَّث الفنّان التَّشكيلي حسين القاضي رئيس الجّمعيّة عن أعمال الفنّانين الَّذين لم يتمكَّنوا من حضور حفل الافتتاح بسبب وجودهم خارج ستوكهولم ولم تسنح لهم ظروفهم الحضور، واكتفوا بالمشاركة بالمعرض السَّنوي للجمعيّة من خلال إرسال لوحاتهم إلى اللّجنة المشرفة على إدارة المعرض!                                                                                                                                   

وبعد أن تحدَّثَ الفنَّانون والفنّانات عن لوحاتهم، بدأ الجُّمهور يتجاذب أطراف الحديث، يتحدَّثون مع  بعضهم بعضاً عن المعرض وعن أهميّة النَّشاطات الفنّيّة والثقافيّة، وسط التقاط صور تذكاريّة مع الفنَّانين والفنَّانات ومع الأصدقاء والصَّديقات والحضور وقد ارتسمَت على وجوههم بشائر الفرح والبسمة بجبور كبير!                                                                                                                   

 

لا تعليقات

اترك رد