كان يا ما كان… المصباح والحمامة الزرقاء


 

انتهى الكلام…. ما اظن هذه التوطئة التي احدثت شرخا قد تولد صورا غير مألوفة من الزيغ و الهذيان …الا قد رفعت اقلامها وجفت صحفها، سيستحيل معها اجتثاث النفاق السياسي من وجدان ال الاحزاب المتراصة وابن كيران .

كل الوعود الغيت وكل الكلمات بعثرت فاصبح من الصعب لملمتها لان ما نجا منها قد لطخ بلسعات السن يجب ان يعاد تذويبها لشحذها من جديد لأنها لم تعد قادرة على حفظها … اهو جهل بفقه الاسباب والتي يعتقدون بانها البداية والنهاية معا لبلوغ المساعي المرسومةوالكامنة وراء التحالفات المستور منها وراء الكواليس او الظاهرة للعيان … ام تصفية حسابات شخصية واهية لإرباك كل التوجهات والمجهودات لبعض الضمائر الحية المواكبة لتطلعات الشعب ، ام ذكاء ماكر للضفر بالرباعية المقدسة في قاموس مرامي الاحزاب : الثروة ،السلطة،الحكومةواستراتيجية التنفيذ .

اوليس من منطق الامور ان يكون لكل فعل ردة فعله ،فهل تعي جيدا هذه الاحزاب ثمن تعنتها وكلفة تماطلها .اولم ينبه جلالة الملك في خطابه من دكار الى ضرورة تكوين حكومة منسجمة وقوية ذات برامج محددة مسطرة واولويات للقضايا الانية الداخلية منها والخارجية … فلم كل هذه المناورات والمشادات السخيفة، بلاغات من هنا واخرى من هناك كشكل من اشكال الضغط على الطرف الاخر خصوصا بعد ابعاد حزب الميزان . فلا المصباح والكتاب والحمامة الزرقاء والسنبلة سيشكلون صفقة مريحة لحد الان مادامت مجموعة من الطعون مرفوعة امام القضاء الشيء الذي قد يربك كل التكهنات لاحتمال الغاء مجموعة من نتائج بعض الدوائر الانتخابية البرلمانية والتي فازت بها هذه الاغلبية الحزبية المقترحة ….اوليس من الاجدر التكثل والتوافق من اجل استباق الوضعية المستقبلية …. اوليس من مصلحة الجميع المساهمة. فمن يدبر يا ترى في الخفاء دواليب ازمة البلوكاج السياسي …. شخصيا ما اظن رفرفات الحمام الازرق وحدها قادرة على اطفاء قبس القنديل …. ولا السنبلة قادرة على اشعال النار في الهشيم ….. فالكتاب مفتوح من دون انارة لا يمكنك ان يقرا بوضوح ..

اه كم اشفق عليك وطني وما باليد حيلة : كراكيز خشبية على خشبة مسرح رث ستاره سيناريوهات محبوكة لتقض مضجعك لتنهك قواك وتعكر صفوك … حلم الخونة اللئام لا وصلوا بإذن الله لان دهاء المغربي القح اذكى من غبائهم …

وللعبرة كما حصل للذئب والحمل : اقام ذئب يوما مأدبة على شرف حمل وديع وبعث اليه يقول : هلا شرفت منزلنا اليوم بزيارة كريمة …
فأجابه الحمل :
– كم سيكون فخري بزيارتك عظيما لو لم يكن منزلك في معدتك .
افيقي ايتها الاحزاب من حلمك … يتبع

لا تعليقات

اترك رد