رسائل تسوية ام مصالحة ام مصافحة


 

يبدوا ان المشهد السياسي في عراق الحضارات متقلب كما هو حال التقلبات الجوية فيه فمن الممكن ان تعيش كل الفصول في يوم واحد فتذوق حراره الشمس اللاهبة وصقيع شتاء بارد وورود ربيع بافق الامل وكذلك خريف كئيب اصفر فنعيش كعراقيين بمزاج متقلب وتصريحات تتغير بالثواني وقرارات يشملها التغيير وظروف سياسية برلمانية اقل ما يقال عنها انها صعبه ان لم تكن مستحيلة الاستقرار
هذا ولم نتكلم عن الرسائل التي تتناثر من جعبة ساعي البريد والتي يصل قسم منها لاصحابها والاخرى تبقى في الطريق ولكنها قد تصل شفويا وبالتالي جميع هذه الرسائل لها جمهور كبير من المتلقين

وان تكلمنا بصراحة اكبر بعد استهلالنا فما معنى التسوية السياسية ولم تبناها التحالف الوطني الان بالذات وهل يصر عليها السيد عمار الحكيم وما سبب رفض بعض كتل التحالف الوطني لاستمرارها وقسم من اطراف التحالف قد وقع على وثيقتها وهل التدخل الاممي وسعي يان كوبيتش مدعاة لاستمرارها ومن الاطراف التي ستشمل بهذه التسوية ولم لم يستقبل المرجع الاعلى وفد التحالف لمباركتها وما نصيحة السيد مقتدى الصدر للتحالف الوطني وهل سيستمر التحالف بالمناداة بالتسوية رغم رفض المرجعية الرشيدة وما مدى الدعم الدولي لهذه التسوية وهل ستكون حاقنة دماء حقيقية كيف نفسر التفجيرات الاخيرة التي ضربت بغداد وهل لها علاقة بموضوعها ما هي الرسالة من محاولة خرق امني في النجف وهل كانت رسالة ام عمل ارهابي طبيعي في النهاية هل نتكلم عن تسوية ام مصالحة وهل اطرافها من المفجرين كي نوقف شرهم ام مع غيرهم …..الم نقل ان الرسائل كثيرة ومتناثرة ؟

لا تعليقات

اترك رد