الكفيف العربي في بلاد الشمس


 

سيكتب دوما الكفيف العربي صفحات مضيئة من الفكر الذي يؤكد إبداعاته من مرحلة تاريخية إلي مرحلة تاريخية أخري لكون ذوي الإعاقة منهم مبدعين ومبدعات كما منهم اشخاص ارتضوا لإنفسهم حياة بلا نور ؟

لذا ( نكتب بعض من صفحات ) بلون القلوب البيضاء من حياة بعض ممن حرموا من نعمة البصر ويوجد في الوطن العربي نماذج مضيئة بالفعل

بيننا وعلي مقربة منا !
ليعيش الكفيف العربي الذي يحمل في جوهره سطوره دونها كاتب هذا المقال المتواضع من حياة معاقين في الوطن العربي الحبيب من المحيط إلي الخليج بملامح فيها إرادة حرة ومن بين هؤلاء شابة من تونس تدعي (بلقيس دحمان ) استطاعت كسر كل حواجز اعاقتها البصرية للإنطلاق من عالم الظلام إلي عالم النور عندما فقدت بصرها وهي في عامها الدراسي الأول بكلية القانون بتونس العاصمة فلم تنزعج من فقدان بصرها بل مضت في طريق النور بفضل اصرارها علي تحدي اعاقتها باستكمال د راستها الجامعية لكي تكون نصيرة الفقراء والضعفاء في بلدها تونس وخارج بلدها تونس فأستحقت إعجاب كاتب تلك السطور المتواضعة عندما جمعهما اللقاء الأول في تونس للتعرف علي قصة نجاح فتاة عربية

من الفيتنا الثالثة بأحدي فنادق العاصمة التونسية ذات ربيع من عام 2016م ؟
فقد استطاعت السفر بمفردها إلي باريس بدون مرافق للاطلاع علي أوجه الحياة الثقافية الغربية منها والعربية في باريس كشابة صغيرة في العمر لكنها كانت يقينا كبيرة في العقل ؟

فكانت نقطة فاصلة تلك الفتاة المثقفة والراقية جدا بلقيس دحمان لكي انقلها لك عزيزي وعزيزتي القارئة العربية (لرؤية صفحات من عالم اسمه الكفيف واقعا ) إلي النور بل استطاعت تلك الفتاة التفوق في مجالات رياضية عديدة

لكونها رياضية وتعشق الرياضة حتي قبل فقدان بصرها بل تحمل نبلا تونسيا بكلماتها المتفائلة ( يعيشك ) دائما والعميقة جدا كبحر فيه أجمل قصائد وطن ؟

فيه غناء صوت تونس العربي لطفي بوشناق وقصائد أبو القاسم الشابي والحان سيد مكاوي !

ولاريب كان من بين ابطال واقع عربي معاصر بنكهة الفيس بوك قصص نجاح لبعض من كف بصرهم مثل د خالد النعيمي د الكيلاني بن حمودة د عبدالباسط عزب د سمير الاخضر عربي بن غرود الهادي كامل اسلام صابر وأخرون تحدوا الإعاقة بوعي من يكتبون رسائل في جوهرها النهار لايغيب عن العقل ؟

لذا كانت ( بعض من قصص حياة ذوي الإعاقة ) لا تهيم في المطلقالمعهود كما جاءت في الدراما العربية وعالم صنعته خرافة اساطير القرون الوسطي !

بل هو عالم من الفيس بوك والمدونات والواتساب واليوتيوب بل لاريب هو الواقع العربي من المحيط إلي الخليج مع عالم ذوي الإعاقة ممن كف بصرهم أو يحملون إعاقات مختلفة ؟

لكن يبقي في ضمير الوطن العربي رمزا كبيرا تحدي الإعاقة بعلم دءوب وجهد حقيقي د طه حسين عميد الأدب العربي الذي صنع عالم من ثقافة عربية جادة ستظل ملهمة لكل ذوي الإعاقة في العالم العربي أن الغد دوما أفضل أن الغد العربي لكل ذوي الإعاقة دوما مشرقا ؟!

لا تعليقات

اترك رد