حصاد العباد في بغداد


 

اليس العراقي محسوبا على بني البشر اليس العراقي من الانسانية في شئ السنا نعرف سراقنا وشخصنا اسمائهم قبل فترة طويلة الم نفضحهم في وسائل الاعلام المختلفه وبتظاهرات عارمة الم تظهر على الملا وثائق فسادهم شلة من السياسيين اللصوص الذين استمكنوا بغفلة زمن من السيطرة على مقدرات شعب عظيم مثل شعب العراق

اليوم العراقيون يعيشون حربا دموية شعواء اخذت منهم اعز ابنائهم واسالت دماء شهدائهم على مذابح الشوارع لتقتنص الفقراء والعمال بمفخخات تنتشر قبل وبعد أي أتفاق او اختلاف سياسي

بالامس تقطعت اوصال العمال والرجال في مدينة الصدر ببغداد بخطة اقل ما يقال عنها خبيثة واجرامية ليتقطع خلالها اكثر من ثلاثين شريفا ياكل لقمته بالحلال وليعيش من يحسبون على صنف الرجال من السياسيين اللصوص في نفس اليوم احرقت بغداد بمفخخات وفي اماكن متعددة ليذهب ضحيتها عدد غير قليل من العراقيين شهداء

نعود مرة اخرى لنسال سؤالا قد يعتبره البعض ساذجا ولكن هذا هو السؤال الحقيقي متى تتوقف هذه المفخخات ومن المسؤول الحقيقي عن ارسالها وكيف السبيل لانهاء معاناتها وهل ستستمر لتلتهم الشرفاء في بلادنا واين الجهود الحقيقية لايقاف نزيف الدماء في شوارع مدننا وهل سيستمر نزيف الدم انهارا في شوارعنا وهل من الممكن ان تكون التسوية السياسية حلا لاشراك من يفخخ اسواقنا ولم لا يعترف السياسيون بفشلهم الحقيقي في ادارة امور البلاد وهل الحل يكمن بثورة شعبية عارمة تقض مضاجع الفاسدين وتقتلعهم لتستبدلهم بشرفاء يحكمون قد تكون تفجيرات مدينة الصدر الاولى في عام الفين وسبعة عشر ولكنها لن تكون الاخيرة بوجود سياسيين لا يأبهون لشعبهم بشئ

لا تعليقات

اترك رد