شَرْنقةٌ في سِيماءَ سُريالِيَّة


 
(لوحة للفنان قيس السندي)

مِيتولوجْيا الأذْهانِ
سِيماءٌ سُريالِيَّةٌ،
عَلى مَرْأًى مِنْ مَآقي الحَذَرِ
تَعْتَلي عَرْشَ النُّذورِ،
تَفْترِشُ هَلَعَ آلْمُسْوَدَّاتِ
هُناك ،حَيْثُ يَكتسحُ الغُموضُ،
تَنْتَهِكُ مَشاعِرَ الأَيام الحُرُمِ
مَشْحونَةٌ بِرَغْبةِ الإبْهامِ
تَمْتَشِقُ أَقْمِطَةَ آلْخُسوفِ
تَتَشَبَّثُ بِأَذْيَالِ الْخُرَافَاتِ.
أَيُها الْحُلْمُ القَسْرِيُّ لِمَ
تُسْبِي بَنَات الْفِكْرِ فِي قَلْعَةِ آلإٍبْتِذالِ
وَكُل الشُّبُهاتِ تَلْتَفُّ بِشَراشيفِكَ العَتيقَةِ
تَهالِيلُ سَجَّادَتِكَ خَانِقَةٌ
تُوقِدُ آلْحِكْمَةَ مِنْ غَصَّةِ آلْفُتورِ
وإبْتِهالاتُ العَبَثِ فيكَ
لاَتَتحَمَّلُ الضَّغْطَ عَلى أَزْرارِ الْمَفاهيمِ
الرُّؤيا مُشَفَّرَةٌ،
تَتَخَبَّطُ في خَبايَا الْأسْرارِ
خَريفُ أَفْكارٍ:
تَتَشَرْنَقُ مِنْ هَياكِلِ التَّفاهاتِ
تِلْكَ العُيونُ:
لَنْ تُقَوِّمَ آعْوجاجَ ضَغينَةَ السِّراط
تَعْسُجُ النَّظر بِخَيْبَةِ الإذْلالِ
تَلْهثُ وراءَ ضميرٍ
غَابَ في يَوْمٍ يَشوبُهُ الْإِكْفِرار،
أَقْلعَ عَنِ التَّأْنيبِ في مَعْقِلِ الصَّلَواتِ.
نُقْطةُ النِّهاية:
شَذَراتُ جَدَلٍ تُزْهِرُ في مُثَلَّثِ الأَسْمالِ.

لا تعليقات

اترك رد