عام 2016 ختامها مجزرة يا أيها الكَفَرَة !


 

ليس بالأمر الغريب أن نشاهد ونسمع عن انفجارات ومفخخات وكواتم وحوادث سطو وخطف . كل هذه الأمر أصبحت معتادة في بلد يقوده الجهل والتخلف والفوضى والولاء للأجنبي .

كنا دائماً نقول ان العراق أصبح فاقد للقيادات الوطنية الحقيقية وأن أغلب القيادات فيه تعتمد التفكير في المكاسب المادية والحصول على تثمين جهات خارجية على دور كلف في تمثيله على أرض العراق .

لم يشهد بلد في العالم ميزانيات للدفاع مثل العراق .الخطط الأمنية التي وضعت ليبقى العراق ينزف أستنفذت أكثر من 40% من موازنات السنوات العشرة الماضية لكن التناسب كان عكسياً وكلما زادت موازنات الدفاع زادت معها عمليات القتل والتنكيل والتغييب .

هكذا هو العراق في ظل حكم التحالف الذي سمي زوراً بالوطني بشكل عام وحكم حزب الدعوة بشكل خاص . أزدادت مساحات المقابر بشكل لافت . ومعها ازدادت اعداد الأرامل والأيتام ومعها ايضاً ازداد تخلف البلاد وانتشر الفقر والجوع فيه . وكذلك ازدادت أرصدة حسابات العملاء وعقاراتهم في الداخل والخارج ..

حتى اذا وصلنا الى العام 2016 دخل علينا العبادي بكذبه ومخادعاته على انه سيبدأ مرحلة أصلاح ولم يحقق شيء سوى أغراق البلاد في الديون التي وصلت الى اكثر من 120 مليار دولار . العبادي من حزب الدعوة وعلى مايبدوا انه مكلف للتدليس واخفاء جرائم حكومتي المالكي ونحن الآن على بعد سنة ونصف من الأنتخابات ولم يقدم العبادي ملفاً واحداً من ملفات فساد حكومة المالكي الى القضاء .فضلاً عن أخفاءه لتقارير سقوط الموصل ومجزرة سبايكر .

كل الذي يجري في العراق توقعناه حتى وصل الحال الى ان البلد مفلس ولن يحقق اي شيء للمواطن خلال السنوات الخمس القادمة .

الأستخفاف بالقيم الدينية والأنسانية والمجتمعية سمات واضحة في سياسة العبادي . تقشف على رواتب الموظفين وأدخار اجباري بينما الساسة فتحت لهم الخزائن يسرحون ويمرحوب بين العاهرات وبناة الحوى والنوادي الليليه في بيروت وتركيا وباقي دول العالم . بينما النازحين والمهجرين يلتحفون الأرض ويبحثون عن لقمة خبز ولم يجدونها .

تفكرون بتسوية عاركم من أجل السكوت على جرائمكم السابقة وعلى ما نهبتوه من أموال وما أغتصبتموه من عقارات وقصور . اما العراق فهو بنظركم بقرة حلوب . تباً لكم .

حتى اذا وصلنا الى نهاية عام 2016 نجد ان المطارات قد انشغلت بالساسة وهي تودعهم لقضاء عطلة العام الجديد ( الكرسمس ) في الخارج وليحترق العراق .

وفي اليوم الأخير من العام حدثت مجزرة السنك التي خلفت ضحايا بينهم من الأطفال كل واحد منهم أفضل من العبادي والمالكي وعمار الحكيم وسائر ساسة الزمن الرديء !

وكانت نهاية العام خاتمتها مجزرة يا أولاد القندرة يامن تفكرون بالتخريب والقتل والسلب والنهب فقط ..تباً لكم من قادة وتباً لنا من شعب يصفق للطائفة والفاشلين فيها والمخربين والعملاء . وحسبنا الله ونعم الوكيل

لا تعليقات

اترك رد