إرهاب الدول ..وإرهاب الأفراد!


 

ألإرهاب آفه عندما يقوم به فرد,وسُبه عندما يقوم به تنظيم أو جماعه,وجريمة منظمه عندما تقوم به دوله,وإذا كان ألإستنكار للإرهاب الفردي والتنظيمي والجماعي منتشر علي قدم وساق,وعلي أشده ,وهو أمر ليس بالمُستنكَر ولا المُستغرِب ,لأن هذا ألأرهاب يمس المدنيين الذين لا ناقة لهم ولا جمل ,في حروبٍ تقوم بها دولهم, وقد يكونوا من المعارضين لها, فهذه شاحنه تدهس أفراداً يحتفلون بعيدٍ لهم,وهذا شخص يطعن أفراداً مسالمين,وآخر يطلق الرصاص علي تجمع رياضي ,كل هذا كريه ومُستهجن,لكن أن يكون هذا ألإرهاب مما تقوم به دوله ,دون وازعٍ من ضمير أو إحترامٍ لقانونٍ دولي ,أو ميثاقٍ أممي,فهذا مما يجب تسليط الضوء عليه ,

وبيانه للناس حتي لا ينخدعوا بشعارات زائفه,كاذبةٍ خاطئه,فالدولة العظمي في العالم أمريكا كانت أول من إستخدم القنابل الذريه ضد المدنيين في هيروشيما وناجازاكي اليابانيتين,فقتلت مئات الألاف وشوهت الملايين,وأكملت المهمه بما فعلته في فيتنام من قتل مئات الألاف أيضاً من أجل إقامة نظامٍ موالٍ لها لكنها دفعت ثمناً غالياً من ضحاياها أنفسهم,ولم تلبث أن أكملت مهمتها في أفغانستان والعراق الذي دمرت جيشه,وفرقت شعبه,وقتلت الملايين بالسلاح المباشر أو بالقنابل المُشعه التي أنتجت أكبر نسبه أصابه بالسرطانات المختلفه في الأطفال,ولم تلبث أن دعمت ربيبتها إسرائيل في قتل وسحل الشعب الفلسطيني الأعزل,ومصادرة أرضه,وخنق حريته ناهيك عن القتل والإغتيال المباشر,والقصف بالطائرات للمدنيين العزل,ثم تأتي الدوله العظمي ألأخري روسيا ,ونتأمل مافعلته بالمجر من دهس لأفراد الشعب بالدبابات الحمراء ,وقهر إرادة الشعب المجري ,وقصف جروزني عاصمة الشيشان بالطائرات وتدميرها علي رءوس أهلها,وإكمال مسيرة ألإرهاب بقصف المدنيين في سوريا وآخرها حلب مما تسبب في تدميرٍشامل, تطالب الأمم المتحده بالتحقيق الدولي فيه وإعتباره جريمة حرب,ناهيك عن دعمها المستمر للأسد في قصفه للمدنيين بالبراميل المتفجره ,في جرائم غير مسبوقه,وتأتي إيران بدعمها لفصائل الشيعه الطائفيه عصائب الحق,والحرس الثوري وحزب الله وما يقومون به من تنكيل وإجرام بحق المدنيين السنه العزل في سوريا والعراق بل وداخل إيران تجاه عرب الأهواز,وهاهي الصين الدولة الكبري تدهس المتظاهرين الطلبه المسالمين بالدبابات في الميدان ألأحمر,وتضطهد المسلمين الضعفاء في إقليم سنكيانج,وتأتي بورما الآن علي رأس القائمه في إرهاب الدول بما تقوم به من قتل وسحل وتنكيل للمسلمين الروهينجا,الذين يعانون أشد المعاناه من هذه الحكومه المتعصبه الإرهابيه!,ثم يأتي إرهاب الدوله المنظم المنتشر في كثير من البلاد ,من القتل المتعسف خارج إطار القانون ودون تحقيق,وإعتقالات عشوائيه دون أدلة واضحه,و

كبت وقهر للمعارضين وتكميم للأفواه ,سواءً لصحافيين أو إعلاميين أو كتاب أو مفكرين ,في محاولة لخنق الرأي المعارض وعدم خروجه للعلن ,ظناٍ منهم أن هذا يحمي عروشهم وأنظمتهم ,علماً أن هذا الكبت والتضييق ومخالفة القانون يكون هو دائماً الشراره التي تشعل النار تحت الرماد المُشبع بالكبت والقهر,إرهاب الدول دائماً أشد وأخطر من إرهاب ألأفراد ,لأن للدوله أجهزه لابد أن تحترم القانون المحلي والدولي,وإلا لوتصرفت الدوله تصرف البلطجيه والخارجين علي القانون,فلمن يلجأ الناس وبمن يستجيرون!

لا تعليقات

اترك رد