مسامير في شبك

 
(لوحة للفنانة رنا حلمي الخميسي)

مسامير في شبك

رحلتْ الى كلِّ الجهاتِ شوارعي
بحثاً عن الألَــقِ النديِّ الضائــــعِ
.
صَخَبٌ يدوّي والعبــــاءة مُزِّقــتْ
فتصدَّعتْ جدرانُ قلبِ الســـامعِ
.
بعضُ الحروف هواجسٌ مطويَّــةٌ
تُتلى على روح الفقيـــر الجائــعِ
.
ولبعضهنَّ عواصفٌ تاهـــتْ بنـــا
وتدافعتْ .. يا ذلّــــــة المتدافـــعِ
.
عن أيِّ شِــــعرٍ تسألون وشــاعرٍ
ضاقتْ به لججُ الفضاء الواســــعِ
.
يا آدمُ اســكن فالســكون سـجيَّـةٌ
تهبُ الحياة لذي الفـؤاد الناصــــعِ
.
أنسيتَ ألوانَ الســــماءِ وطيفَـــها
ونجومَهـــا لمّـــا بدتْ بمطالـــــــعِ
.
شـــــتّان ما بين الثُريّــة والثَـــرى
أو بين ذي الوجهِ الكريمِ السـاطعِ
.
يا شـــتلــــةً زُرِعَتْ بقلبٍ مُلهَـــمٍ
فاســتوطنتْ أنفـــاسَ روحِ الزارعِ
.
وقرأتُ اســــبوعَ الثقافــةِ أحرفــاً
فيها وصلتُ الى الهزيعِ الســــابعِ
.
ورفعتُ همّي عاليـــــاً وســــكبته
شـــــيباً على رأس الغلام اليافــعِ
.
أعييتُ من فرط الرحيـلِ حقيبتــي
حتى مشيتُ على رؤوس أصابعي
عبدالسلام المحمدي

2 تعليقات

  1. شكر وتقدير لموقص الصدى نت وللاستاذة خيرية المنصور
    للنشر والتوثيق والمتابعة

اترك رد